التقريـر الإخباري لقاعدة الجهاد - أفغانستان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • التقريـر الإخباري لقاعدة الجهاد - أفغانستان

      بسم الله الرحمن الرحيم






      التقريـر الإخباري لقاعدة الجهاد - أفغانستان
      الصادر في يــوم الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13/3/2003م




      مقتل أربعة من المنافقين في خوست
      نصب المجاهدون كميناً ناجحاً على طريق دورية عسكرية للمنافقين ليلة الجمعة 4/1 في مديرية ( إسماعيل خيل ) التابعة لولاية ( خوست ) ، وكانت الدورية في مهمة روتينية ليلة الجمعة الساعة 11.30ليلاً ، وعند وصولها إلى مكان الكمين عالجها المجاهدون بالرشاشات ، وقتل 4 من المنافقين فيها على الفور ، وجرح الباقون ولم ينقلوا إلى المستشفى إلا بعد مرور ساعة على نهاية الهجوم ، وانسحب المجاهدون ولم يعرف العدو لهم طريقاً بفضل الله تعالى .

      هجوم واسع على مطار خوست يؤدي بحياة ثمانية منافقين
      خطط المجاهدون ليلة الاثنين 30/12 لهجوم قريب على مطار ( باغ صحارى ) في خوست ، وبعد منتصف الليل بدأ إطلاق المجاهدين للصواريخ على المطار حيث أطلق المجاهدون 18 صاروخاً من طراز ( بي إم 107مم ) على مقر قيادة المطار ومقر قيادة قوات المنافقين المتخصصة في حماية المطار ، وأثناء القصف تقدم المجاهدون من جهة أخرى حتى وصلوا قريباً من الحزام الأمني الذي يتولى حراسته رجال المنافق ( خيال باز ) ، وبعد اقتراب المجاهدين إلى أقرب نقطة اشتبكوا مع المنافقين مما أسفر عن مقتل 8 من المنافقين حسب إفادة مصادر من داخل قوات المنافقين ، و تجدر الإشارة إلى أن الصليبيين سبق وأن اعتقلوا ( خيال باز ) المسئول الأمني للمنافقين بعد شكوك دارت حوله في تعاونه مع المجاهدين ، إلا أنه أفرج عنه وتمت ترقيته بعد أن تأكدوا من التحقيق من ولائه لهم وإخلاصه وعبوديته للصليبيين .
      وانسحب المجاهدون من منطقة العملية وأثناء انسحابهم زرعوا ألغاماً مضادة للآليات في الطرق التي سلكوها للخروج من المنطقة ، وبعد شروق الشمس انطلقت حملة تفتيش عن المجاهدين وأثناء مرورها ببعض الطرق انفجرت الألغام ودمرت سيارتين عسكريتين على الأقل ، ولم يعرف المجاهدون حجم الخسائر .

      هجوم على مركز للعدو في خوست
      شن المجاهدون ليلة الجمعة 26/12 غارة مركزة على مركز المنافقين في سلسلة جبال ( جاور ) مركز أسد الجنوب الشيخ جلال الدين حقاني فترة الجهاد ضد الروس ، ومنطقة ( جاور ) محاذية للحدود الباكستانية مما يلي مدينة خوست ، وقد أعد المجاهدون لهذه العملية إعداداً جيداً ، واستطلعوا مركز العدو ، فهو يعد من أكبر مراكز المنافقين في المنطقة ، إلا أن المجاهدين بفضل الله تعالى تمكنوا من إعداد خطة تناسب حجم الهدف ، وقد استخدموا في الهجوم مدافع الهاون ، والرشاشات المتوسطة ، واستمر القتال لمدة ساعتين تقريباً ، تمكن المجاهدون بفضل الله تعالى من اقتحام مقر المنافقين بعد فرارهم ، وقاموا بتدمير المبنى وتفجير الخنادق وقاموا بحرق جميع المعدات والذخائر التي عجزوا عن حملها أثناء انسحابهم ، ومما ساعد المجاهدين على اقتحام المركز أن الطقس كان غائماً الأمر الذي منع الطيران من الوصول إلى ميدان المعركة ، وقد أسفرت المعركة عن مقتل 4 من المنافقين قبل فرارهم جميعاً .

      الجيش الأمريكي يعلن انسحابه من بعض المناطق في خوست
      في انتصار جديد للمجاهدين أعلن الجيش الأمريكي وعلى استحياء عن أنباء الانسحاب من بعض المناطق في ولاية ( خوست ) ، وأكد المتحدث باسم العدو ( روبرت هيلفر ) في تصريحاته للصحفيين يوم الثلاثاء 1/1 في قاعدة بغرام عن الانسحاب ، لتحل القوات الإيطالية محلها ، وأفاد في محاولة لتلطيف الهزيمة أن الانسحاب لا يعني الانسحاب من أفغانستان ، بل إنها مجرد انسحابات من بعض المناطق لتحل قوات حليفه محلها .
      علماً أن السبب الرئيسي لانسحاب القوات الصليبية من أهم مواقعها القريبة من الحدود الباكستانية كان بسبب شدة هجمات المجاهدين عليها ، وفي وقت سابق فقد تقلصت القواعد الأمريكية في محيط مدينة خوست من خمس قواعد إلى ثلاث قواعد بسبب هجمات المجاهدين ، والآن بدأ التقليص يشمل القواعد في كافة أرجاء الولاية بسبب تزايد هجمات المجاهدين ، وقد فرح سكان المناطق التي انسحب الصليبيون منها ، ورغم فرحة المجاهدين بالانسحاب إلا أنهم حزنوا لأنهم تعاهدوا ألا يخرج هذا الصيف أحد من الصليبيين حياً من المنطقة ، وفي كل يوم يخطوا الصليبيون و بكل سرعة خطوة مشابهة لخطوات الغزاة السوفييت ، حيث ورط السوفييت حكومة الردة في بعض المناطق وانسحبوا منها ، ثم قرروا التخلي عن أطراف الولايات والتركيز على على المديريات ومراكز الولايات والمدن ، وشيئاً فشيئاً يتم التخلي عن بعض المدن ، في محاولة لتوريط دولة أخرى في حمايتها ، حتى يكون الانسحاب ، وإن كان السوفييت لم يصلوا إلى هذه المرحلة إلا بعد عشر سنوات من الغزو ، فإن الصليبيين وصلوا إليها بعد سنة وثلاثة أشهر من الغزو بفضل الله تعالى ، ثم بفضل تكثيف عمليات المجاهدين ولله الحمد والمنة .

      هجوم آخر على مركز المنافقين في ولاية أروزغان
      وفي نفس يوم الهجوم على مركز المنافقين في جبال ( جاور ) ، شن المجاهدون هجوماً آخر على مركز المنافقين في منطقة ( تهانه ) قرب ( ترين كوت ) مركز ولاية ( أروزغان ) ، وقد بدأ هجوم المجاهدين عن طريق اختراق نقاط الأمن إلى مركز المنافقين ، فبفضل الله تعالى تمكن المجاهدون من عبور جميع النقاط الأمنية حتى وصلوا قريباً من مركز المنافقين وكمنوا بانتظار ساعة الصفر ، وبعد إشارة البدء كثفوا الإطلاق على نقاط الحراسة ومقر القيادة ، وقد قتل من المنافقين 5 وفر الباقون ، وبعد ساعتين من الهجوم وصلت قوات صليبية كانت متمركزة قريباً من مركز الولاية ترافقها طائرات مروحية ، محاولة دعم المنافقين ولكن المجاهدين انسحبوا قبل وصول قوات الصليب .
      إلا أن الصليبيين لم يفوتوا هذه الفرصة لصب حقدهم على المدنيين حتى دخلوا إلى قرية ( بورجة ) بحثاً عن المجاهدين وفتشوا القرية ، ولم يجدوا أي أثر للمجاهدين ، وأهانوا بعض المدنيين وأسروهم لساعات وحققوا معهم لإذلالهم فقط .
      وأثناء رجوعهم كان المجاهدون قد زرعوا ألغاماً في طريق عودتهم إلى مركز الولاية ، وانفجر أحد الألغام بسيارة من سيارات العدو إلا أنه أصابها إصابة جزئية لم تسفر عن مقتل أحد .

      تفجير سيارة عسكرية في مدينة قندهار
      زرع المجاهدون عبوة ناسفة على مدخل مدينة قندهار ، وعند مرور سيارة عسكرية يوم الأربعاء 25/12 من طراز بيك أب ( تيويوتا 4×4 ) كانت تقل ضباطاً للمنافقين قادمة من ( قشلة جديد ) متجهة إلى مركز المدينة ، وقبل الوصول إلى المدينة بقرابة كيلو ونصف ، تم تفجير العبوة عن بعد ، وتسبب الانفجار في تدمير السيارة وقتل فيها اثنان على الفور ، ونقل البقية إلى المستشفى العسكري في حالة خطرة لم ترد الأخبار عن مقتلهم بعد نسأل الله أن يهلكهم جميعاً .

      مقتل 15 منافقاً في انفجار في مركز مديرية ( بنجوائي )
      علمت إحدى مجموعات ترصد المجاهدين عن عزم المنافقين في إدارة ( جل آغا ) في ولاية ( قندهار ) علمت أن يوم الأحد 29/12 سيعقد مجلس لكبار المسئولين لدراسة الأوضاع الأمنية في الولاية ، وقد حددوا مديرية ( بنجوائي ) في الولاية مقراً للاجتماع ، ومن المقرر أن يناقش الاجتماع ما أسموه بسبل مكافحة الإرهاب في الولاية ، بعد أن كثف المجاهدون عملياتهم في جميع أنحاء الولاية ، ولم يكن هذا الاجتماع ليمر على المجاهدين دون أن يشاركوا بطريقتهم الخاصة ، فقرروا إعداد عبوات ناسفة احتفالاً بالحضور من كبار المسئولين ، وبعد اختراق صفوف قوات المنافقين تم بحمد الله زرع عبوتين فقط في مقر الاجتماع ، وبعد أن وصلت إشارة دخول المسئولين تم تفجير العبوة الأولى ، وساد الرعب في المكان وفر الجميع وسقط الجرحى ، وبعد هدوء الغبار هبت وحدات لإنقاذ الجرحى وأثناء عملية الإنقاذ تم تفجير العبوة الثانية والتي قتلت على الفور 15 منافقاً ، وبعد العملية علم المجاهدون أنه لم يصب أحد من كبار المسئولين وأن الإشارة الأولى التي أعطيت للتفجير الأول لم تكن دقيقة حيث تم تغيير موعد الجلسة دون علم المجاهدين .

      هجوم صاروخي على مدينة قندهار
      أطلق المجاهدون يوم 1/1 عدداً من الصواريخ على عدد من الأهداف العسكرية داخل مدينة قندهار ، وأعظم الإصابات جاءت على المركز العسكري ( قول أردو ) وحصلت فيه خسائر لم يقدرها المجاهدون إلا أنها لم تحدث خسائراً في الأرواح ، وهذه العملية تعد ضمن سلسلة العملية التصعيدية التي يشنها المجاهدون في الولاية ضد أعداء الله تعالى ، والتصعيد على هذه الوتيرة السريعة إن دل على شيء فإنما يدل على الدعم و القبول الشعبي الذي يلاقيه المجاهدون لدفع عملياتهم ضد أعداء الله تعالى ، رغم ما يمتلكه الأعداء من عدة وعتاد وأعداد ، وهذا مؤشر يؤكد للصليبيين قبل غيرهم أن تدخلهم في أفغانستان لن يجنوا من ورائه إلا ما جناه الاتحاد السوفييتي بإذن الله تعالى .

      مصرع ثلاثة من الصليبيين في ولاية كونر
      زرع المجاهدون لغماً مضاداً للآليات في طريق سيارة عسكرية في مديرية ( سوركانو ) التابعة لولاية ( كونر ) يوم الأحد 29/12 ، وأثناء عودة السيارة العسكرية إلى مركز الولاية ( أسد آباد ) مرت فوق اللغم الذي انفجر وشطرها نصفين ، وقتل ركابها الثلاثة من الجنود الصليبيين ، وبعد الحادثة جالت الطائرات في المنطقة بحثاً عن أثر المجاهدين ولكن فشلت ولله الحمد .
      وحرب الألغام التي يركز عليها المجاهدون في هذه المرحلة هي من أكبر العوائق أمام القوات الصليبية والمنافقة لإنجاز مهامها أو التحرك بحرية ، فتحركهم يحتاج إلى سلسلة من الإجراءات الأمنية الطويلة للتأكد من خلو طرقهم من المجاهدين ثم التأكد من خلوها من ألغام الضغط ، ثم التأكد من خلوها من العبوات المتفجرة عن بعد ، وسيكثف المجاهدون من هذا الأسلوب لإعاقة تحركات العدو أملاً في التوصل في القريب العاجل من شل قدرات العدو الجوية ليتمكن المجاهدون بعدها من ضرب مشاة العدو بكامل حريتهم بإذن الله تعالى .

      مقتل أربعة من الصليبيين في ولاية بكتيكا
      نفذ المجاهدون كميناً بسيطاً يوم السبت 28/12 على سيارة عسكرية صليبية في مديرية ( خير كوت ) التابعة لولاية ( بكتيكا ) ، وجاء الكمين بعد علم مجموعة صغيرة من المجاهدين أن سيارتين عسكريتين أمريكيتين مع سيارات للمنافقين ستصل إلى مديرية ( خير كوت ) لبحث مسألة نزع أسلحة الشعب في المديرية ، وحاول المجاهدون ترتيب كمين يليق بمقام الوفد ، ولكن لضيق الوقت قرروا أن يرحبوا بهم على قدر الاستطاعة ، وكمن اثنين من رماة الـ ( أر بي جي ) من المجاهدين يرافقهم عدد من الحراس كمنوا في المزارع المطلة على الطريق المؤدي إلى المديرية ، وبعد وصول الوفد استهدف الرامي السيارة الأولى للصليبيين وتبعه الرامي الثاني على نفس السيارة وأصيبت إصابة مباشرة احترقت بالكامل هي ومن فيها من الصليبيين وكان عددهم 4 مسئولين ، وتمكن المجاهدون من الانسحاب من المكان دون أن يصابوا بأذى ولله الحمد والمنة ، ووصلت الطائرات بعد ساعة من الحادثة وأمرت بعودة الوفد إلى القاعدة الرئيسية في مديرية ( أرغون ) تحت حماية الطائرات خشية هجمات المجاهدين ، وبقذيفة ( أر بي جي ) فشل المشروع في هذه المديرية ولله الحمد والمنة .

      اختطاف سبعة من عمال الإغاثة بسبب التجسس والتنصير
      علم المجاهدون أن مؤسسة ( USAID ) الأمريكية العاملة في ولاية ( بكتيكا ) أنها تقوم ببعض المهام الاستخبارية ضد المجاهدين ، وأنها تتحرك في المنطقة تحت غطاء الإغاثة ، وتصرف الأموال على بعض الجواسيس المحليين وتنسق جهودهم ضد المجاهدين ، لأجل هذا قرر المجاهدون استهداف هذه المنظمة ، وفي يوم الاثنين 30/12 قطع المجاهدون الطريق على سيارة تابعة للمنظمة وأسروا ركابها السبعة ونقلوهم إلى مكان مجهول تمهيداً للتحقيق معهم وإعدامهم إذا أدينوا بالتجسس أو التنصير أو ما يوجب قتلهم .

      شدة هجمات المجاهدين تجبر منظمات الصليب على الرحيل
      أعلنت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة الإغاثية ، خلال لقاء صحفي لها يوم 26/12 في العاصمة كابل ، عن قرار المنظمة إغلاق مكاتبها الإغاثية في شمال وجنوب أفغانستان ، وأعربت المتحدثة عن قلقها وقلق الأمين العام تجاه الأوضاع الأمنية المتردية والتي أجبرت المنظمة على إغلاق مكاتبها ، وقالت بأن أعمال العنف المتزايدة خاصة خلال الشهر الماضي ضد المنظمات الإنسانية غير الحكومية بما فيها الأمم المتحدة في جنوب أفغانستان هي التي أجبرتنا لاتخاذ هذه الخطوة ، وأكدت المنظمة الأمريكية ( care ) في نشرتها الحالية أن الحملات المعادية ضد المنظمات الخيرية قد بلغت 38 حادثة خلال الشهر الماضي بأشكال مختلفة من خطف للسيارات أو لعمال المنظمة أو إطلاق النار أو تفجير عبوات ناسفة في مكاتب المنظمات ، وهذا الأمر جدير بإيقاف عمل هذه المنظمات .
      أما في شمال أفغانستان فقد أغلقت المنظمة مكاتبها بسبب تصاعد الحرب بين زعماء المليشيات في أغلب المناطق مما يشكل خطراً على هذه المنظمات .
      وقد أعلنت منظمتان فرنسيتان هما (solidarity ) و (action against hunger ) عن إغلاق مكاتبهما ووقف جميع النشاطات في ولاية قندهار الجنوبية بسبب توتر الأوضاع الأمنية ، وقال المتحدث باسم منظمة العمل ضد المجاعة (action against hunger ) بأن المنظمة كانت تضع في حساباتها وجود مخاطر جزئية يمكن تحملها أثناء تأدية عملها ، ولكن الوضع الحالي في الجنوب لا يشكل مخاطراً جزئية فحسب بل يشكل خطر شامل حقيقي بنسبة عالية لا يمكن قبوله بحال .

      إحراق تسع مدارس مختلطة في هلمند وقندهار
      إن من المؤكد لدى جميع المسلمين أن أهم أهداف الحملة الصليبية على أفغانستان والتي بينها القرآن هي أن يردونا عن ديننا إن استطاعوا ، ولذلك قررت المنظمات الدولية المستقلة والحكومية العمل سوياً لتحقيق هذا الحلم الصليبي ، فكان من أهم طرق تحقيق هذا الحلم طريق المدارس والمناهج المدرسية ، فبعد فرض مناهج مدرسية من صنع الصليبيين للشعب الأفغاني ، تم تشييد عدد من المدارس المختلطة بين الطلاب والطالبات في أكثر المدن الأفغانية تقريباً ، وفي مديرية ( موسى قلعة ) التابعة لولاية ( هلمند ) تولى الشيوعيون والعلمانيون إدارة هذه المدارس المدعومة من الصليبيين ، وحرص المرتدون على تلقين الطلاب والطالبات العقائد والأخلاق التي تنافي الإسلام جملة وتفصيلاً ، وتكررت شكاوى الطلاب لأوليائهم من المدرسين وما يبثونه من فساد ، وشكا أولياء الأمور المدرسين إلى مديرية التعليم في ( لشكر كاه ) مركز ولاية ( هلمند ) ولكن لم تتغير الأوضاع .
      وفي يوم 2/1 وبعد دعوة أحد المدرسين للفتيات بخلع خمار الرأس والطلب من الطالبات أن يرقصن مع الطلاب لتعلم الرقص تحركت غيرة الأموات ممن رضوا لبناتهم بهذا الوضع مسبقاً ، فشاع الخبر وتحرك الناس في الولاية وبدءوا بإحراق جميع المدارس ، فتم إحراق 8 مدارس وسلب جميع ما فيها ، وبعد وقوع الحادث حاصرت قوات المنافقين بعض التجمعات واعتقلت بضعة عشر شخصاً من وجهاء القبائل الذين شاركوا في التدمير ، وعقدت القبائل مجلس شورى لتحديد الموقف من هذه الاعتقالات ، وتم الاتفاق على إعطاء المنافقين مهلة للإفراج عن الوجهاء أو أنهم سيواجهون عملاً مسلحاً لإطلاق سراحهم .
      وتزامن مع إحراق هذه المدارس أن قامت مجموعة من الشباب في قرية ( شيخ محمد ) جنوب مدينة ( قندهار ) بإحراق إحدى المدارس المختلطة ولله الحمد والمنة .

      احتمالات نشوب حرب في مزارشريف
      أمر القائد الطاجيكي عطاء محمد قائد الصراع ضد قوات دوستم ، أمر باعتقال ( علي سرور ) قائد المليشيات التابعة لدوستم في مزار شريف ، وكان أمر الاعتقال يوم الثلاثاء 1/1 ، وتسبب هذا الأمر بزيادة التوتر والتهديدات بين الطاجيك والأوزبك ، وقد هدد ( سرور ) بشن هجوم واسع لم تشهد له مزار شريف مثيلاً إذا أصر ( عطاء محمد ) على أمر اعتقاله ، وأفاد ( سرور ) في لقاء مع وكالة الأنباء الفرنسية ، أن عطاء لم يقدر حجم قوته بعد ، وأن أي بوادر تنفيذ لهذا الأمر فسوف يصعق عطاء لشدة ردة الفعل ، وأعلن متحدث باسم عطاء لنفس الوكالة أن سرور مجرم وجاني ولابد من اعتقاله وأنهم مصرون على تنفيذ الأمر ، ومع إصرار الطرفين يلوح في الأفق صراع داخل مزار شريف بعد أن كان في الولايات المجاورة ، نسأل الله أن يشغلهم ببعضهم وأن يجعل بأسهم بينهم شديد ويسلم المسلمين من شرهم .

      مقتل قائد ميداني لعطاء محمد
      دخل القائد الميداني ( محمد زرين ) التابع ( لعطاء محمد ) دخل في مفاوضات مع منافسه ( داملا أيوب ) التابع ( لدوستم ) في مديرية ( غوسفندي ) التابعة لولاية ( سري بل ) الشمالية ، وأثناء المفاوضات اشتد النقاش بين المتفاوضين يوم الثلاثاء 1/1 واستخدمت الأسلحة في النزاع ، وقال ( عبد الصبور ) المتحدث باسم ( عطاء محمد ) أن عناصر ( أيوب ) أطلقوا النار على ( محمد زرين ) أدى لمقتله مباشرة ، وأصيب آخرون من الوفد بجروح .

      الطائرات الصليبية تقصف العميل بجه خان
      قرر زعيم المليشيات ( بجه خان ) بعد أن اختفى عن الأضواء قرر العودة من جديد ولكن عن طريق نهب المسافرين وتهديد القوافل الحكومية العسكرية التي تتحرك في المنطقة ، وفي يوم الثلاثاء 1/1 طالبت إدارة المنافقين من القوات الصليبية قصف مواقع خان في منطقة ( ستاكندو ) الواقعة في ولاية ( خوست ) ، وجاءت الطائرات الصليبية وبدأ القصف ، وقتل من جراء القصف 4 من رجال خان وجرح آخرون لا يعرف عددهم ، ولا زال التوتر قائم في المنطقة بعد أن دخل منعطفاً جديداً .

      الجرائم مستمرة في كابل وجميع المدن على أيدي رجال الأمن
      اقتحم لصوص من رجال الشرطة يوم الأربعاء 25/12بيت أحد التجار المحليين في منطقة ( دشت برتشي ) الواقعة غرب مدينة ( كابل ) العاصمة ، وتمكن اللصوص من السيطرة على أفراد الأسرة جميعاً وأوثقوهم وطالبوا الأسرة بإخراج كل ما هو ثمين في البيت ، وتحت التهديد وافق أهل البيت ودفعوا للصوص كل المجوهرات والأموال وكل ما هو ثمين ، إلا أن اللصوص لم يقتنعوا بأن هذا كل ما تملكه الأسرة وأصروا على وجود غير هذا ، وهددوا رب الأسرة بالقتل إذا لم يكشف المزيد ، وأثناء توسل الأسرة أطلق أحد اللصوص النار على الأم فقتلها ، وحاول الأب المقاومة فأطلقوا النار عليه وعلى بقية أولاده ، فقتل الأب واثنين من أبنائه فور وصولهم للمستشفى ونجا الآخرون بعد إصابتهم بجروح ، وقد أفاد الناجون من الأبناء أن اللصوص كانوا يرتدون زي رجال الأمن الأفغاني ، ورداً على سؤال وجه لأحد الأبناء مفاده أن اللصوص ربما يكونون قد تنكروا بزي رجال الشرطة ؟ أفاد أحد الأبناء أنه يعرف وجوه بعضهم شخصياً وأنهم يعملون في قوات الأمن وسط السوق ، وهكذا يستمر مسلسل الجرائم على أيدي مليشيات الشمال ، وهذا هو الأمن والرخاء الذي وعد به الصليبيون للشعب الأفغاني ، وهو ما يوعد به الشعب العراقي أيضاً ، فلم يأت الصليبيون وأذنابهم إلا بالجرائم والرعب والجوع والأمراض والفجور والكفر ولا حول ولا قوة إلا بالله .

      نوصيكم بالدعاء
      إخواننا الكرام في كل مكان ، إننا نوصيكم دوماً ولا نمل بألا تغفلوا عن الدعاء للمجاهدين والدعاء على عدوهم ، فإن الله لا يمل حتى تملوا ، فاستعينوا على عدوكم بالدعاء ، فاسألوا الله تعالى أن يمزق أمريكا ويرينا فيها يوماً يشفي صدور المؤمنين ، ويصيبها بما حل بفرعون وهامان وجنودهما ، كما نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين ويسدد رميهم ويحفظهم من عدوهم ويكتب لهم النصر المؤزر إنه ولي ذلك والقادر عليه .




      مركز الدراسات والبحوث الإسلامية

      الإعلام الإسلامي العالمي

      Global Islamic Media
    • لا اله الا الله محمد رسول الله

      اشكرك اخي عناد على هذا التواصل

      وفعلا يا اخوه الدعاء للاخواننا المجاهدين وللمسلمين عامه امر مطلوب من الجميع وهذا اقل عمل يؤديه الانسان

      وتعاونوا على البر والتقوى
      مشكور عناد