تخون زوجها مع شقيقه وتقتل والديه حفاظاً على السر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • تخون زوجها مع شقيقه وتقتل والديه حفاظاً على السر

      تخون زوجها مع شقيقه وتقتل والديه حفاظاً على السر
      فهد شاب في العقد الثالث من العمر ، يعمل في المدينة ويعمد كل يوم خميس إلى أهله في القرية حاملاً معه بعض النقود والحاجيات حصيلة تعب أيام الأسبوع ، وفي أحد الأيام تعرف إلى (( عذاب )) وهي ابنة عائلة ريفية تقطن في المدينة فأحبها وبادلته مشاعره ، وطلب يدها من أهلها حسب العادات والتقاليد ، وبعد زواجهما سكنا في دار أهله مع أبيه وأمه ، وأخيه الأصغر عدنان ، وبعد حوالي ستة أشهر من الزواج أتيحت فرصة عمل لفهد خارج سوريا ، فاغتنمها وسافر تاركاً زوجته عند أهله، وذلك من أجل تحسين أوضاعه المالية ، ولم يكن يدري وهو غارق في أحلامه الوردية أن سفره سيكون وبالاً على أسرته . بعد سفر فهد كانت زوجته عذاب كثيراً ما تسهر مع شقيقه عدنان بمفردها بعد أن يأوي الوالدان العجوزان إلى فراشهما ، ولم تلبث غرائزهما أن قادتهما إلى علاقة آثمة تجاوزت كل الخطوط الحمراء للحياة الأسرية ، خارقين كل المحرمات الدينية والاجتماعية . اشتبهت أم فهد بوجود علاقة بين عذاب وابنها عدنان ، وتمكنت من قطع الشك باليقين ، لأن الجميع يعيشون في بيت واحد ، ومهما بلغت سرية الأشياء فإنها ستنكشف ولو بعد حين ، وكاشفت أم فهد عذاب بالعلاقة المحرمة ، ولكنها أنكرت إنكاراً ًشديداً ، وتصنعت البكاء لكي توهم حماتها بأنها مظلومة ، إلا أن أم فهد أصرت على أن تنتهي هذه العلاقة إصرار الواثق من الحقائق ، ولكن عدنان وعذاب لم ينثنيا عن سلوكهما المشين واستمرا في هذه العلاقة ، فعاودت أم فهد ونصحت عذاب وهددتها بأن ترغم فهد على طلاقها إذا لم ترجع إلى طريق الصواب وكانت أم فهد واقعة بين نارين ، نار الفضيحة من جهة ، ونار احتمال تقاتل الشقيقين والذي يؤدي إلى سفك الدماء من جهة ثانية ، ولكن أم فهد أصرت على قطع هذه العلاقة . بدأت عذاب تخاف من الفضيحة ، ومن نتائج هذه العلاقة التي ستنعكس بكارثة على الأخوين ، وأخذت تخطط لقتل أم فهد ، وتقلب أفكارها الإجرامية محاولة الوصول إلى أنجح الطرق القاتلة التي يصعب كشفها ، فتوصلت إلى فكرة دس السم القاتل في الطعام وتقديمه إلى أم فهد وأبوه ، وفعلاً طبخت عذاب طعام العشاء ، وكان عدنان في تلك الليلة مسافراً إلى المدينة ، ودست السم القاتل في الطعام ثم قدمته إلى العجوزين كعادتها ، وأكل العجوزين وشبعا وناما بعد العشاء ، وفي صباح اليوم التالي كانا جثتين هامدتين . وكعادة أي مفجوعة بشخص عزيز عليها ، أخذت عذاب تصرخ وتولول وتنوح وتبكي ، فاجتمع الجوار وعلمت القرية بوفاة العجوزين المغدورين دون أن يدري أحد سبب الوفاة ، وقال الكثير من الناس أن الله يحبهما لأنه أماتهما سوية لكي لا يتعذب أحدهما بعد فراق الآخر . وتمت مراسيم الدفن قبل صلاة الظهر ، وفتح عدنان بيت أهله للعزاء ، وظهرت المجرمة عذاب وكأنها بريئة تماماً من هذه الجريمة ، ولكن عدالة السماء أرادت لها أن تترك ما تبقى من الطعام المسموم في وعاء الطهي في المطبخ ، فجاءت إحدى الجارات لغسل الصحون وأواني المطبخ ، فأخذت بقايا الطعام المسموم وقذفت بها أرضاً خارج المنزل ليأكل منها الدجاج ، ولشدة السم المدسوس في الطعام بدأ الدجاج يموت بعد أكله الطعام بفترة زمنية قصيرة ، فلاحظ ذلك مدير المدرسة ( الأستاذ عبدو ) فأخذ قليلاً من بقايا الطعام خلسة دون أن يعلم أحد ، وذهب إلى مخفر الشرطة حيث روى ما شاهده ، وربط بين وفاة العجوزين وموت الدجاج ، فأخذ أحد رجال الشرطة العينة إلى المختبر الجنائي ، وتم تحليلها فتبين أنها تحتوي على مادة شديدة السم ،وحضر رجال الشرطة والأمن الجنائي إلى بيت المغدورين وألقى القبض على عذاب وعدنان ، وحضر قاضي التحقيق والطبيب الشرعي وتم نبش القبرين وشرحت الجثتان ، وتبين أن سبب الوفاة هو المادة السامة المجاطة للدم ، وهي المادة ذاتها الموجودة في الطعام المحلل في المختبر الجنائي ، وخلال التحقيق مع عذاب اعترفت بما اقترفته يداها الآثمتان واعترفت بسلوكها المشين مع عدنان ، وأحيل الاثنان إلى محكمة الجنايات التي حكمت على عذاب بالإعدام بتهمة القتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد ، وعلى عدنان بالحبس لمدة سنتان بتهمة السفاح



      تحياتي

      جبال_عمان
    • شكرا أخي جبال_عمان على هذه القصة الفعلا مأسوية بمعنى ما تحمله كلمة المأساة فهذه القصص عبرة لمن يعتبر فقد حذر الرسول (ص) من الحمو فقال الحمو الموت فأي تحذير بعد تحذير الرسول (ص) من الحمو .

      وان لله وأن إليه راجعون......ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم