هل يمكن أن أكون هنا لأستريح بعض الشيء .. أريد أن أكتب للكتابة ولي ولأي شيء آخر لا أحدده الآن فقط أكتب ..
من وحي الساحة .. نساء صغيرات
مثيرة تلك النساء بما تحمل من أسرار و مزايا من خلال مروري وقفت بأقسام مختلفة فكانت تشدني العناوين لأدخل فأكتشف طعماً مميزاً للمحاولات الجادة تبرز فيها أذواق المشاركين وإمكانياتهم الإبداعية، مع تقديري طبعاً للجنسين وأقلامهم، ولكن منذ البدايات كنت أقف عند بعض الأسماء قد يكون ألفة أو قد يكون ما يكتبونه من يلمس جزء في واقعي ويرسم جزء آخر في مخيلتي، لا أعرف بعد، على الأقل فهو شعور جميل ذلك الذي لمسته، السن لم يكن له دور كبير في الابداع فكل يقدم أجمل عروضه، لن أطيل عليكم كثيراً فقط سأكتب هنا تقديري للنساء الصغيرات !، الصغيرات قصدت بها المشاعر المفعمة بالنشاط ... سأكتب بعض السطور لمن هن قريبات للقلم والواقع والخيال ..
انت من تكون لا أعلم وجدتني أقف عندك في مذكرة ليست تخصني ولم أكن هناك عندما رسمت بداياتها ولكنه ذلك القلم يخصني يحفر في أعماقي هل تكتبين قصتي هل كنت هناك عندما ! .. كل يوم أجدد دخولي عند بابك علي أجد شيئاً مني
هنا وجدت المتعة في سردك للأحداث تكتبين عن وقائع ولكن في مخيلتك الكثير من النشاط الضحكة المميزة يسطرها قلم فتلمس القلب، عجيب ضحكه تصدر من قلم !
لم تكن اللغات حواجز أو أسلاك شائكة، شعور مميز عندما تفتح عينيك لتجد من بدأ يومك بالترحيب وإن وصف لحظته بأنها تعيسة، في عالمه المميز جمال قلبه سكونه انسانيته المحبه للجميع
تكتبين للإفادة، دائماً تشاركين الجميع وتمنحين أجمل ما فيك لإسعادهم لتشجيعهم لفتح مداركهم، تميزين الحياه بأن تبسطي للآخرين تلك الصعوبات التي لو وحدهم وقفوا طويلاً ليفهموا إلى أين!
ذلك النشاط الزائد في شخصيتك هو اجمل ما يميز قلمك، للدلع قصه حلوه، يبتسم قلمك طول الوقت وإن زعل ردته تلك الأنوثة المفرطة أو الطفولة المكتملة لم أحدد بعد
عنما ميزت الوقت المؤلم بذلك الهطول والنزف لم أعي بأنه درس جديد، لماذا تتألمين أنت؟! فأجاوب نفسي هي كتابه ليس بالضرورة تمثل كاتبها، ولكن قلبي يرى غير ذلك !
انت لم أشأ أن أكتب عنك بعد! تنتظرين قد لا يكون ذلك! سأكتب لك كل ما أريده هنا وهو لك!
يتبع ..