الأزهر: مساعدة أمريكا لضرب العراق.. عار

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأزهر: مساعدة أمريكا لضرب العراق.. عار

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الأزهر: مساعدة أمريكا لضرب العراق.. عار

      القاهرة- القدس المحتلة- حمدي الحسيني- صبحي مجاهد- أحمد البديري- إسلام أون لاين.نت /14-3-2003


      شيخ الأزهر

      دعا الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر قادة الدول العربية والإسلامية إلى الامتناع عن تقديم كافة أشكال الدعم للولايات المتحدة الأمريكية في حربها المتوقعة ضد العراق، مؤكدا أن هذا الدعم "جريمة وعار على المسلمين".

      وقال شيخ الأزهر في تصريحات لـ إسلام أون لاين.نت عقب خطبة الجمعة التي ألقاها بالجامع الأزهر في القاهرة 14-3-2003: "على القادة العرب والمسلمين أن يضمنوا عدم خروج الصواريخ والطائرات من أراضي دولهم متجهة إلى العراق"، موضحا أنه إذا حدث ذلك فإنه "جريمة وعار على المسلمين".

      وأكد طنطاوي في خطبة الجمعة أن مقاومة الغازي والمعتدي فرض عين على المسلمين حتى يتم ردع العدوان ورد المعتدي على أعقابه، موضحا أن رد المعتدي في هذه الحالة لا يعتبر إرهابًا بل هو مقاومة مشروعة أقرتها القوانين والأديان.

      وأوضح أن دعم الشعب العراقي أمر واجب على كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وأن أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة سواء كانت منفردة أو بالتعاون مع أي دولة أخرى يعد عدوانًا على الآمنين.

      وقال: "الحرب التي تنوي الولايات المتحدة شنها ضد العراق ستكون حربًا ظالمة، خاصة أننا لم نسمع أن مواطنًا عراقيًا سبق له أن ارتكب أي جريمة في حق الشعب الأمريكي"، مضيفا: "ليس أمام الشعب العراقي سوى الحق في مقاومة من يحاول احتلال أراضيه وقتل أبنائه بدون وجه حق".

      طرد الأمريكيين

      وبعد الفراغ من صلاة الجمعة في الأزهر تظاهر آلاف المصلين احتجاجا على الحرب الأمريكية المتوقعة ضد العراق، مطالبين الحكومات العربية بطرد القوات الأمريكية وعدم تقديم أية تسهيلات لها وفتح مراكز تدريب عسكري للشباب المتطوع من أجل مقاومة القوات الأمريكية.

      وردد المتظاهرون هتافات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل، والرئيس الأمريكي جورج بوش الذي وصفوه بأنه "مجنون".

      ورفع المتظاهرون لافتات تشير إلى الفتوى الشرعية التي أصدرها الأزهر الشريف وتؤكد أن مقاومة العدوان الأمريكي فرض عين على كل مسلم ومسلمة.

      كما شهدت ساحة الجامع الأزهر مظاهرة نسائية حيث نددت المتظاهرات بالشرعية الدولية التي تقف عاجزة أمام الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية. وحملت المتظاهرات لافتات طالبن فيها بإجبار الولايات المتحدة على تغيير موقفها تجاه العراق.

      واللافت أن أجهزة الأمن منعت كالعادة خروج المتظاهرين إلى الشارع المحيط بالجامع الأزهر كما منعت المرور منذ الصباح في منطقة حي الأزهر بأكمله حتى انتهت الصلاة وتفرق المتظاهرون.

      ونجح أحد المحتجين على الحرب في التسلل من أجهزة الأمن ورفع لافتة ضخمة مكتوب عليها: "نرفض الحرب سواء بقرار من مجلس الأمن أم بقرار من القرد بوش"، وظل الرجل الذي يتجاوز عمره الخمسين حاملاً اللوحة سائرا من الجامع الأزهر متجهًا إلى ميدان العتبة، مما لفت أنظار آلاف المتسوقين الذين يملئون هذه المنطقة التجارية.

      مجازر الأمريكان

      وفي القدس المحتلة استنكر الشيخ عكرمة صبري مفتي الديار الفلسطينية موقف قادة بعض الدول العربية التي تقدم تسهيلات للولايات المتحدة، وتساءل: "ما هي مصلحة هؤلاء في ضرب العراق؟ إن أمريكا لن تحمي عروشكم أو بقاءكم".

      وقال الشيخ صبري في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الأقصى: "أمريكا اقترفت العديد من المجازر ضد العديد من الشعوب مثل الهنود الحمر واليابان وكمبوديا وفيتنام والعراق".

      وأضاف أن الرسول عليه الصلاة والسلام أشار إلى يوم يكون فيه المسلمون "كغثاء السيل" مؤكدا أن المسلمين يعيشون هذه الحالة، "فنحن ملايين من المسلمين غير القادرين على فعل شيء لرد الظلم عن أنفسنا".

      ودعا الشيخ المسلمين إلى نصرة إخوانهم في العراق وفلسطين، مشيرا إلى أن ما يحدث في العراق أمر خطير.

      واستمع نحو 50 ألف مصلٍّ إلى خطبة مفتي الديار الفلسطينية في المسجد الأقصى بالرغم من منع قوات الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة من التوجه إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة.