للذبن امهاتهم ما زالوا على قيد الحياة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • للذبن امهاتهم ما زالوا على قيد الحياة

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      ( للذين أمهاتهم مازالوا على قيد الحياة )
      [/CELL][/TABLE]
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      هذه أحدى الأمهات قالت بالحرف الواحد :
      لي أربعة أبناء , ثلاثة لا أراهم إلا قليلا .. أما رابعهم يأتيني كل جمعة .. بعد صلاة الجمعة مباشرة .. ومعه جريدة .. يتصفحها عندي قليلا ثم ينصرف !!


      فكتبت أليهم هذه الرسالة


      بسم الله الرحمن الرحيم

      يابني ..
      هذه رسالة مكلومة من أمك المسكينة .. كتبتها على استحياء .. بعد تردد وطول انتظار .. أمسكت بالقلم مرات فحجزته الدمعة .. وأوقفت الدمعة مرات فجرى أنين القلب ..
      يابني ..
      بعد هذا العمر الطويل .. أرآك رجل سويا مكتمل العقل .. ومتزن العاطفة .. من حقي عليك أن تقرأ هذه الورقة .. وإن شئت بعد فمزقها كما مزقت أطراف قلبي من قبل ..
      يابني ..
      منذ خمسة وعشرين عاما كان يوما مشرقا في حياتي .. عندما أخبرتني الطبيبة أنني حامل .. والأمهات يا بني يعرفن معنى هذه الكلمة جيدا .. فهي مزيج من الفرح والسرور .. وبداية معاناة مع التغيرات النفسية والجسمية .. وبعد هذه البشرى.. حملتك تسعة أشهر في بطني .. فرحةً جذلا .. أقوم بصعوبة .. وأنام بصعوبة .. وآكل بصعوبة .. وأتنفس بصعوبة .. ولكن .. كل ذلك لم ينقص محبتي لك .. وفرحي بك .. بل نمت محبتك مع الأيام .. وترعرع الشوق إليك .. حملتك يا بني وهن على وهن .. وألما على ألم .. أفرح بحركتك .. وأسر بزيادة وزنك وهي حمل على ثقيل .. إنها معاناة طويلة .. أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم أنم فيها ... ولم يغمض لي فيها جفن .. ونالني من الألم والشدة , والرهبة والخوف مالا يصفه القلم ولا يتحدث عنه اللسان .. ورأيت بأم عيني الموت مرات عدة ... حتى خرجت إلى الدنيا .. فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحي .. وأزالت كل ألامي وجراحي ..
      يابني ..
      مرت سنوات من عمرك وأنا أحملك في قلبي .. وأغسلك بيدي .. جعلت حجري لك فراشا .. وصدري لك غذائا .. أسهرت ليلي لتنام .. وأتعبت نهاري لتسعد .. أمنيتي كل يوما أن أرى ابتسامتك .. وسروري في كل لحظة أن تطلب مني شيء أصنعه لك .. فتلك هي منتهى سعادتي .. ومرت الليالي والأيام .. وأنا على تلك الحالة .. خادمة لم تقصر .. ومرضعة لم تتوقف .. وعاملة لم تفتر .. حتى اشتد عودك .. واستقام شبابك .. وبدت عليك معالم الرجولة .. فإذا بي أجري يمينا وشمالا .. لأبحث لك عن المرآة التي طلبت .. وأتى موعد زفافك .. فتقطع قلبي .. وجرت مدامعي .. فرحة بحايتك الجديدة .. وحزنا على فراقك .. ومرت الساعات ثقيلة .. فإذا بك لست ابني الذي أعرفه .. لقد أنكرتني وتناسيت حقي .. تمر الأيام لا أرآك .. ولا أسمع صوتك .. وتجاهلت من قامت بك خير قيام ..
      يابني ..
      لا أطلب إلا القليل .. اجعلني في منزلة أطرف أصدقائك عندك .. وأبعدهم حضوة لديك .. اجعلني يابني .. أحدى محطات حياتك الشهرية .. لأراك فيها ولو لدقائق ..
      يابني ..
      احدودب ظهري .. وارتعشت أطرافي .. وأنهكتني الأمراض .. وزارتني الأسقام .. لا أقوم إلا بصعوبة .. ولا أجلس إلا بمشقة .. ولا يزال قلبي ينبض بمحبتك .. لو أكرمك شخصا يوما لأثنيت على حسن صنيعه .. وجميل إحسانه .. وأمك أحسنت إليك إحسانا لا تراه .. ومعروفا لا تجازيه .. لقد خدمتك وقامت بأمرك سنوات وسنوات .. فأين الجزاء والوفاء ؟... ألهذا الحد بلغت بك القسوة وأخذتك الأيام ؟
      يابني ..
      كلما علمت أنك سعيد في حياتك زاد فرحي وسروري .. ولكني أتعجب وأنت صنيع يدي ! أي ذنب جنيته حتى أصبحت عدوا لك ؟ لا تطيق رؤيتي !.. وتتثاقل زيارتي .. هل أخطأت يوما في معاملتك أو قصرت لحظة في خدمتك ؟.. امنحني جزءا من رحمتك .. ومن علي ببعض أجري .. وأحسن .. فإن الله يحب المحسنين ..
      يابني ..
      أتمنى رؤيتك .. لا أريد سوا ذلك .. دعني أرى عبوس وجهك .. يابني .. تفطر قلبي .. وسالت مدامعي .. وأنت حي ترزق .. ولا يزال الناس يتحدثون عن حسن خلقك وجودك وكرمك .. يابني .. أما آن لقلبك أن يرق لامرأة ضعيفة أضناها الشوق .. وألجمها الحزن .. جعلت الكمد شعارها .. والغم ديارها .. وأجريت لها دمعا , وأحزنت قلبا , وقطعت رحما .. لن أرفع الشكوى .. ولن أبث الحزن .. لأنها إن ارتفعت فوق الغمام .. واعتلت إلى باب السماء .. أصابك شؤم العقوق .. ونزلت بك العقوبة .. وحلت بدارك المصيبة .. لالالالالالا .. لن أفعل .. لا تزال يابني فلذة كبدي .. وريحانه حياتي .. وبهجة دنياي .. أفق يا بني .. بدأ الشيب يعلو مفرقك .. وتمر السنوات ثم تصبح أبا شيخا .. والجزاء من جنس العمل .. وستكتب رسائل لأبنك بالدموع .. مثل ما كتبتها إليك .. وعند الله تجتمع الخصوم ..
      يابني ..
      اتقي الله في أمك .. كفكف دمعها .. وواسي حزنها .. وإن شئت بعد ذلك فمزق رسالتها .. واعلم أن من عمل صالحا فلنفسه .. ومن أساء فعليها ..


      لنقف و نراجع و نفكر في تعاملنا و مخاطبتنا لأمهاتنا..فقد كثرت آهاتهن


      منقول
      [/CELL][/TABLE]
    • شكرا اختي البرنسيسة

      وهذه دعوة اخرى وصحية من الصيحات التي تنادي المقصرين تجاه آبائهم وامهاتهم

      اللهم احفظنا وارحمنا وحق الوالدين عظيم من الصعب ان يوفيه اي ابن

      وعندما كان احد الصحابه يحمل امه اثناء الطواف سئل ابن عباس هل اديتها حقها قال لا ولا حتى طلقه واحده من طلقات الولادة

      فسبحان الله ما احلم الابوين رغم تقصيرنا في حقهم

      مشكوره يا اختي البرنسيسة
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      مشكور أخوي ( المهاجر 4 )
      صحيح كلامك ، وأحنا مهما فعلنا ما راح نوفي حق آباءنا وأمهاتنا فيجب علينا أرضاءهم حتى ننال رضاء الله علينا
      [/CELL][/TABLE]