ذات ليلة يكسوها الظلام و أشتدت في الأمطار
لا صوت سوي صوت الرعد الذي يعلو حيننا
وينقطع حيننا ويسود الصمت
لا ضوء سوي البرق الذي يزهو وسرعان ما يختفي
وبينما عائد عم عثمان من عمله مرهق متعب لا وسيلة نقل الوقت متأخر كان يمشي علي قدميه
وأذا بصوت أنين طفل رضيع علي جانب الطريق سارع الرجل الطيب ليستكشف الأمر
وأذا بطفله لا يتعدي عمرها ساعات قليله
ملقاة بجانب الطريق في البرد الشديد ملفوفه بجلباب قديم الذي غرق من مياه المطر
وبعد أن أفاق الرجل من ربكتة و زهوله
ولأقرب مركز شرطه أخذ المسكينه البريئه
ليثبت الواقعة وتبني الطفله حيث أنه قد حرم من نعمة الأنجاب وعاد للمنزل ليروي لزوجتة ما حدث فرحبت بالطفله وكان الرجل الطيب وزوجتة في موعد مع القدر أن يمنحهم هذه الطفله التي ملئت حياتهم سعاده ونسوا أنها لقيطه
ومرت 14 سنه فبدأو يفكروا بمستقبل أبنتهم
فكتبوا لها كل ما يملكون من عقار ومال خوفا من حرمانها من الميراث
وبعد 4 سنوات أخري توفي الرجل وزوجتة
بعد أن وافقوا علي أرتباط أبنتهم بشاب محترم يعرف ظروفها جيدا ونظرا لتربية البنت تربيه سلميه كانت معترفه للشاب بحقيقة أمرها
سارع الشاب و أتم الزواج حتي يعيش معها في البيت المتروك لها حتي لا تعيش وحيدة
وبعد سنه من زواجها
جاءت أمرأة وزوجها لتعترف لها أنها أمها وأن والدها توفي و من معها هو زوجها
قدمت لها الأدله و المستندات التي تثبت صحة أعترافها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه قصه حقيقية و سأروي لكم أعترفات الأم لاحقا
ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
أريد أن أعرف رأي الجميع
هل تعترف البنت بأمها ؟
علما بأن الأدله صحيحة
الجزء الأول من الأعترافات
ندم
وفي البداية أسمحوا لي أن استعين بأسماء غير الحقيقية
سأستعين بأسم ريا للأم الحقيرة و أمل للفتاة اللقيطة
وفي ليله تشبه ذات الليله التي وضعت أبنتها فيها علي الطريق وكان الجو ممطر ولكن الوقت مختلف بعد غروب الشمس
دق جرس الباب فسارع أحمد زوج أمل ليفتح الباب و أذا بأمرأة أمامه ترجف من البرد وملابسها مبتله من المطر فستقبلها ودخلت صالون الضيافه
و ذهب لزوجته أمل يستدعيها حتي تعرف أمر هذه المرأة
جلست ريا تتأمل صالون الضيافه الذي يعطي أنطباع لمن يدخله كم هذا البيت
متدين طاهر جميل الحوائط كلها براويز أيات قرأنية الستائر ذات ألوان داكنه
وجهاز كمبيوتر بخلفيه دينية وتلاوة قرأنية تنبعث منه بصوت هادئ
ثم دخلت أمل ترتدي حجاب و جلباب أسود تسبح بحمد الله فكانت تصلي المغرب وقالت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونظرت لريا قائله
أهلا وسهلا أي خدمه يا ستي
ريا : مدت يدها بملف به أوراق تعطيه لأمل
أمل : وظنت أن هذه المرأة وريثة لمن تبنوها بدون مقدمات أأمري
ريا : يا بنتي هذا الملف فيه حقيقة أمرك وكل شئ عن أهلك و أصلك
أمل : يا ستي أرجوكي أختصري من المفروض أن أكون بالفراش لاني حامل وهذا أمر الطبيبة
ريا : حامل يعني هكون حفيدة
أمل : وبدهشه مين أنتي
ريا : أنا أمك
أمل : أمي ماتت ماتت ماتت
ريا : أنا أمك والله أمك أقرأي هذا الملف
أمل : لا أريد أن أقرأ شئ ثم أستمرت قائله أنت أمي ماذا تريدي؟
ريا : أعترفي بي
أمل : بأي حق أرجوكي أرحميني لولا أني متربيه كويس كنت طردتك خدي واجبك وأذهبي ثم خرجت أمل وعادت بسرعة وهي تبكي لتوجه سؤال لريا
قبل أن اسمعك عندي سؤال
أنا بنت حلال أم نتاج علاقة غير شرعية ؟
وغدا نستكمل
لا صوت سوي صوت الرعد الذي يعلو حيننا
وينقطع حيننا ويسود الصمت
لا ضوء سوي البرق الذي يزهو وسرعان ما يختفي
وبينما عائد عم عثمان من عمله مرهق متعب لا وسيلة نقل الوقت متأخر كان يمشي علي قدميه
وأذا بصوت أنين طفل رضيع علي جانب الطريق سارع الرجل الطيب ليستكشف الأمر
وأذا بطفله لا يتعدي عمرها ساعات قليله
ملقاة بجانب الطريق في البرد الشديد ملفوفه بجلباب قديم الذي غرق من مياه المطر
وبعد أن أفاق الرجل من ربكتة و زهوله
ولأقرب مركز شرطه أخذ المسكينه البريئه
ليثبت الواقعة وتبني الطفله حيث أنه قد حرم من نعمة الأنجاب وعاد للمنزل ليروي لزوجتة ما حدث فرحبت بالطفله وكان الرجل الطيب وزوجتة في موعد مع القدر أن يمنحهم هذه الطفله التي ملئت حياتهم سعاده ونسوا أنها لقيطه
ومرت 14 سنه فبدأو يفكروا بمستقبل أبنتهم
فكتبوا لها كل ما يملكون من عقار ومال خوفا من حرمانها من الميراث
وبعد 4 سنوات أخري توفي الرجل وزوجتة
بعد أن وافقوا علي أرتباط أبنتهم بشاب محترم يعرف ظروفها جيدا ونظرا لتربية البنت تربيه سلميه كانت معترفه للشاب بحقيقة أمرها
سارع الشاب و أتم الزواج حتي يعيش معها في البيت المتروك لها حتي لا تعيش وحيدة
وبعد سنه من زواجها
جاءت أمرأة وزوجها لتعترف لها أنها أمها وأن والدها توفي و من معها هو زوجها
قدمت لها الأدله و المستندات التي تثبت صحة أعترافها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه قصه حقيقية و سأروي لكم أعترفات الأم لاحقا
ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
أريد أن أعرف رأي الجميع
هل تعترف البنت بأمها ؟
علما بأن الأدله صحيحة
الجزء الأول من الأعترافات
ندم
وفي البداية أسمحوا لي أن استعين بأسماء غير الحقيقية
سأستعين بأسم ريا للأم الحقيرة و أمل للفتاة اللقيطة
وفي ليله تشبه ذات الليله التي وضعت أبنتها فيها علي الطريق وكان الجو ممطر ولكن الوقت مختلف بعد غروب الشمس
دق جرس الباب فسارع أحمد زوج أمل ليفتح الباب و أذا بأمرأة أمامه ترجف من البرد وملابسها مبتله من المطر فستقبلها ودخلت صالون الضيافه
و ذهب لزوجته أمل يستدعيها حتي تعرف أمر هذه المرأة
جلست ريا تتأمل صالون الضيافه الذي يعطي أنطباع لمن يدخله كم هذا البيت
متدين طاهر جميل الحوائط كلها براويز أيات قرأنية الستائر ذات ألوان داكنه
وجهاز كمبيوتر بخلفيه دينية وتلاوة قرأنية تنبعث منه بصوت هادئ
ثم دخلت أمل ترتدي حجاب و جلباب أسود تسبح بحمد الله فكانت تصلي المغرب وقالت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونظرت لريا قائله
أهلا وسهلا أي خدمه يا ستي
ريا : مدت يدها بملف به أوراق تعطيه لأمل
أمل : وظنت أن هذه المرأة وريثة لمن تبنوها بدون مقدمات أأمري
ريا : يا بنتي هذا الملف فيه حقيقة أمرك وكل شئ عن أهلك و أصلك
أمل : يا ستي أرجوكي أختصري من المفروض أن أكون بالفراش لاني حامل وهذا أمر الطبيبة
ريا : حامل يعني هكون حفيدة
أمل : وبدهشه مين أنتي
ريا : أنا أمك
أمل : أمي ماتت ماتت ماتت
ريا : أنا أمك والله أمك أقرأي هذا الملف
أمل : لا أريد أن أقرأ شئ ثم أستمرت قائله أنت أمي ماذا تريدي؟
ريا : أعترفي بي
أمل : بأي حق أرجوكي أرحميني لولا أني متربيه كويس كنت طردتك خدي واجبك وأذهبي ثم خرجت أمل وعادت بسرعة وهي تبكي لتوجه سؤال لريا
قبل أن اسمعك عندي سؤال
أنا بنت حلال أم نتاج علاقة غير شرعية ؟
وغدا نستكمل
تم تحرير الموضوع 3 مرة, آخر مرة بواسطة sh_12: أيضافة الجزء الأول من الأعترافات ().