بوش يعد للحرب وامريكا في حالة استنفار خوفا من هجمات إرهابية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بوش يعد للحرب وامريكا في حالة استنفار خوفا من هجمات إرهابية

      عكفت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء على الاعداد للحرب ضد العراق ورفعت حالة الاستنفار داخليا خوفا من هجمات ارهابية انتقامية.

      وقال المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر ان الرئيس جورج بوش يمضي اليوم في اجتماعات مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لدراسة التحركات العسكرية النهائية والتحدث هاتفيا الى زعماء اجانب ممن يحتمل ان يشاركوا في التحالف الذي يريد قيادته ضد العراق.

      وبدأ بوش العد التنازلي الفعلي للحرب الليلة الماضية عندما أمهل الرئيس العراقي صدام حسين 48 ساعة لمغادرة العراق والا واجه غزوا من 280 الف جندي يحتشدون في منطقة الخليج على اهبة الاستعداد للحرب.

      واستهزأ صدام بالانذار الامريكي وتوعدت حكومته بصد "الغزاة المعتدين".

      وحذر فلايشر من ان رفض الانذار سيكون "خطأ صدام الاخير". لكنه قال ان بوش لم يزل يأمل في ان يقبل صدام الانذار. وقال مسؤول بالادارة الامريكية ان "الخطوة التالية متروكة لصدام."

      وفي انحاء الولايات المتحدة بدأت الشرطة وغيرها من اجهزة الامن تنفيذ "عملية درع الحرية" وهي برنامج من الاجراءات الامنية الوقائية المشددة بعدما رفعت الحكومة الاتحادية يوم الاثنين درجة التأهب خوفا من اي تهديدات ارهابية الى الدرجة الاقل مباشرة من القصوى.

      وقال فلايشر ووزير الامن الداخلي توم ريدج ان هذه الاجراءات تشمل تشديد الامن في المطارات والموانيء وفرض قيود جديدة على تحليق الطائرات فوق المدن الكبرى وزيادة اليقظة على الطرق والسكك الحديدية ومنشآت تخزين وتوزيع الاغذية وغيرها من المواقع الحساسة.

      وفي واشنطن اغلقت ارصفة الطرق المحيطة بالبيت الابيض في وجه المشاة وشددت الاجراءات الامنية في الحدائق العامة وعند المعالم الشهيرة.

      وكان بوش قال يوم الاثنين ان حدوث هجمات ارهابية انتقامية وارد في حالة الحرب.

      ويشعر الامريكيون الذين اعتادوا الاحساس بالامان داخل حدودهم منذ عشرات السنين بمخاوف جديدة عليهم منذ هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على واشنطن ونيويورك التي جعلت بوش يعلن "الحرب على الارهاب".

      وحذرت روسيا يوم الثلاثاء من ان شن حرب على العراق سيعرض للخطر الائتلاف الدولي الذي تشكل بعد 11 سبتمبر لمحاربة الارهاب.

      لكن فلايشر فند هذه المخاوف قائلا ان "الائتلاف ضد الارهاب لم يزل قويا ونشطا وفعالا" وان اي حرب على العراق سيكون الهدف منها منع الارهاب.

      وستكون هذه اول حرب تخوضها الولايات المتحدة تطبيقا لاستراتيجة امنها القومي الجديدة التي اعلنتها في العام الماضي والتي تعطي واشنطن الحق في شن ضربات اجهاض وقائية على البلدان التي ترى فيها تهديدا لها من قبل حتى ان تتعرض لخطر مباشر منها.

      وأكد فلايشر يوم الثلاثاء انه حتى لو قبل صدام الانذار الامريكي وغادر البلاد فإن الولايات المتحدة سوف ترسل قواتها الى العراق "للاشراف على تدمير اسلحة الدمار الشامل" التي ينكر العراق امتلاكه لها.

      وقال ان رفض صدام "اخر خطأ يمكن ان يرتكبه العراق. وسيكون خطأ صدام حسين الاخير."

      ومضى المتحدث يقول ان "الرئيس لم يزل يأمل في ان يأخذ الانذار بجدية ويغادر البلاد."