الرجــاء من الأخـــوة الأعضاء ممن يعرف الفتوى في هذه المسأله أن يخبرنا بها

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الرجــاء من الأخـــوة الأعضاء ممن يعرف الفتوى في هذه المسأله أن يخبرنا بها

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أرجوا التكرم من الأخوة الاعضاء أن كان أحد قد سمع او يعرف الفتوى في مسالة مهمة وهى : ماذا يجب على الجندي المسلم في جيش كافر - كالجيش الامريكي مثلا فانه يوجد به جنود امريكيون مسلمون - يحاربون مكرهين في صفوف الجيش اخوان لهم مسلمون أن يخبرنا بفتوى في ذلك ؟؟؟
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


      أخي الكريم إليك الجواب خلال هذه الوصلة فإن فيها بيان شافٍ لما أردت بإذن الله تعالى :

      mawlawi.net/fatawa/fatwa.asp?fid=125

      وفي أسئلة وأجوبة لفضيلة الشيخ الدكتور أحمد نوفل أستاذ الشريعة - الجامعة الأردنية :

      السؤال : ما حكم قتال الجندي الأمريكي المسلم في صفوف القوات التي تقاتل المسلمين الأفغان؟

      الجواب : وجود المسلم الأمريكي لا شيء فيه، وقد ينفع المسلمين كأي جيش في العالم، لكن أن يقع منه أذى على المسلمين فهذا لا يجوز بأي حال.

      الأصل أن يطلب الخدمة في الولايات المتحدة لأنه قد تضطره الجبهة أن يكون عونا للمقاتلين بالمعلومات الاستخبارية أو بالدعم اللوجيستي؛ فالأفضل أن لا يأتي لقتال إخوانه المسلمين حتى لو واجه عقوبة ما.

      وإذا اضطر للمشاركة في الجيش فليحاول أن لا يقع منه أذى على إخوانه المسلمين والمجاهدين المسلمين، وإذا علموه هم بعينه فعليهم أن يتجنبوه.. فجنسية المسلم عقيدته، وإن هُدد بالسجن فنقول ما قال يوسف عليه السلام "السجن أحب إلي مما يدعونني إليه".