قصة قرأتها فيها من العبرة الكثير اتمنى ان تحوز على اعجابكم

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصة قرأتها فيها من العبرة الكثير اتمنى ان تحوز على اعجابكم

      قصة قرأتها فيها من العبرة الكثير اتمنى ان تحوز على اعجابكم

      خرجت ذات يوم امرأة من منزلها
      فوجدت ثلاثة رجال ذوى لحيات بيضاء
      جالسون أمام باب منزلها الخارجى ، لم
      تتعرف على أحد منهم ، فقالت لهم :
      "أنا لا أعتقد إنى أعرف أحد منكم ،
      ولكـن لا بـد أنكـم جـوعـى ، مـن
      فضلكم تعالوا عندنا وخذوا شيئًا لتأكلوه"
      فقالوا لها : " هل رجُلك بالمنزل ؟ "
      فقالت لهم : " لا إنه بالخارج....."
      فقالوا لها :" إذًا فلن نستطيع أن ندخل
      منزلكم لابد أن يكون معك زوجك ..."
      وفى المساء عندما عاد زوجها للمنزل
      حكت له ما حدث ، فقال لها :
      " إذهبى وقولى لهم أنى قد عدت
      للمنزل وإنى أدعوهم ليدخلوا لدينا.."

      خرجت المرأة للخارج ودعت الرجال
      للدخول, فقالوا لها :
      " نحن لا ندخل منزل ما مع بعضنا ".
      فاستغربت المرأة وقالت لهم :
      " ولماذا الأمر هكذا ؟"

      أجابها واحد من الرجال المتقدمين
      فى الأيام شارحا لها وهو يشير لواحد
      من أصحابه قائلا : " إن أسمه الثروة "
      ,ثم أشار للآخر وقال " وهذا أسمه النجاح " ،
      ثم أضاف قائلا وأما أسمى أنا فهو المحبة ، ثم
      أردف قائلاً الآن أدخلي إلى بيتك وتشاورى
      مع زوجك ، من منا تريدون أن يدخل بيتكم ؟
      رجعت المرأة الى داخل منزلها وحكت لرجلها
      ما حدث معها .
      فرح زوجها جدًا وقال لها: " كم هذا جميل ،
      وما دام الأمر كذلك فلندعو الثروة ،
      دعيه يدخل إلينا ويملأ بيتنا بالثروة".
      لم توافقه زوجته وقالت له :
      " ولماذا لا ندعو النجاح ؟ " .
      أما زوجة أبنهم التي كانت تستمع للحديث
      وهى فى الجانب الآخر من المنزل ، فقد
      سارعت بالإعلان عن رأيها وقالت :
      " أليس من الأفضل أن ندعو المحبة ، فإن
      بيتنا سيمتلئ بها وسنكون متحابين
      و عندئذٍ وسنعيش في سعادة".
      فقال الرجل لزوجته :
      " دعينا نتبع نصيحة زوجةإبننا إذهبي
      للخارج وادعى المحبة ليكون ضيفنا".
      خرجت المرأة للخارج وسألت الرجال الثلاثة :
      "من منكم هو المحبة ؟ ، ليتفضل
      وليكون ضيفنا فى بيتنا..."
      وقف الرجل الذى اسمه المحبة وأبتدأ يمشي
      ناحية المنزل ، وإذا بالرجلين الآخرين
      يقفان ويتبعانه اندهشت المرأة
      وسألت الثروة والنجاح قائلة :
      أنا دعوت المحبة فقط ،
      فلماذا أنتما داخلان ؟
      أجابها الرجلان المتقدمين
      فى الأيام معًا فى صوت واحد :
      "إذا كنت أنت دعوت الثروة أو النجاح ، فإن
      الرجلان الآخران كانا سيبقيان بالخارج ،
      ولكن حيث انك دعوت المحبة ، فإنه حيثما
      ذهب ، نذهب نحن أيضاً معه, لأنه حيثما يكون هناك حب ، فإنه سيكون هناك أيضا ثروة ونجاح








    • راااااائعة

      |u


      بجد راائعه ومثاليه وهي حقيقه تفسر لمى نحن فيه من تهشم بالعلاقات العائليه
      تسلم عليها اخوي الف الف الف شكر وبانتظار كل جديد هو لك ،، المواضيع الي تكتبها جداً طيبه والف عافيه ان شاء الله لك مره ثانيه :)
    • حياك ( *~*عطر الندى*~* ) فعلا كما اشرتي ان مجتمعاتنا فيها ما فيها من تهشم وتفكك في العلاقات الاجتماعيه وبهذه القصة وبرأي ثاقب من الكنة رأت ان لا الثروة ولا النجاح سيكتمل بدون محبة فلذلك اختارت المحبة وبعد ذلك تبعها الثروة والنجاح فلذلك لابد للحب حتى نسعد في حياتنا. وشكرا مرة ثانيه على التواصل وعساكي بالقوة.
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=sandybrown,direction=135) glow(color=burlywood,strength=5);']
      أخي الكريم البرداعي

      أشكرك على هذه القصة الأكثر من رائعة

      وتحمل في طياتها الكثير الكثير من العبر والفائدة

      والمحبة يا أخي كنز ثمين لا يقدر قيمته الا من يفقده

      وفقك الله وحبب اليك خلقه وحببك اليهم

      متمنية منك التواصل الدائم

      $$e
      [/CELL][/TABLE]