
فــــــي ثنــــايا الصـــــمت حملتــــني الخيــــول إليـــك فـــزاد اشتياقي

:
:
:

12:00 صباحاً
إنتصف اللّيل
أسدل الظلام ستارته
هدأ المكان
اختفت الأصوات
وها أنا كالعاده
وحيده
عين تختنق بدمعه
وجسد يحترق بشوقه

لجأت الي وسادتي ووضعت رأسي
فإذا بي أرحل بعيدا حيث أًنت
وإذا بخيول الشوق تحملني إليك

لم أكن أعلم بأن لخيول الشوق وجوداً إلا بغيابك
لم أكن أدرك أن للحنين صهيلاً إلا في ابتعادك

وها أنا
أمتطي خيول اشتياقي إليك
لترحل بي حيث أنت
حيث أرتمي في أحضانك
حيث أبكي على صدرك
حيث أشتكي لك وألومك وأعاتبك
حيث أكون وحدي معك
يداي تحتضن يديك
عيناي تغرق في عينيك
روحي ترفرف في سقف قلبك
ودمائي تتراقص في شرايينك
وشفتاي تنطق بأجمل الهمسات وتروي حكاية إلهامي وعشقي وجنوني بك
:
:
:

٠٢:45 صباحا
أصحو من غفوتي
لأجد جسدي مرمياً على الفراش
وامسح دمعة قد شقت طريقها على خدي
أبحث عنك
وأفتش في غرفتي
وفي أوراقي الطريحه جوار السرير
فلا أجد إلا الوحده
ولا أرى إلا الظلام

وفي أُذُني
خيالٌ لصوت صهيلِ خيلٍ مازال يشقٌّ سكون الغرفه
/
/
/

(أصحيح أنني نمت طويلا ليلة البارحه؟
قد يكون ذلك ممكنا لأنك كنت حلمي)
:
:
:
عيون المها
03/07/2009

06:00 صباحاً