ظفار يحلق بصدارة النصر وروي يتربص بها

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ظفار يحلق بصدارة النصر وروي يتربص بها

      هذا ماورد بجريد عُـــــــمان :
      ظفار يحلق بصدارة النصر وروي يتربص بها
      صحم يطيح بالسيب ويوسع الفارق مع نادي عمان
      العروبة يكسب القمة التقليدية ويزاحم
      سداب ينتقم لنفسه ويتخلى عن المركز الأخير

      عادت الصدارة ثنائية متشابكة في دوري الدرجة الاولى لكرة القدم بتساوي النصر وظفار قطبي الكرة في محافظة ظفار في رصيد النقاط ولكل منهما 48 نقطة كما تساوى الفريقان في نسبة الاهداف لكن تمسك النصر بالصدارة بافضلية الاهداف التي سجلها مهاجموه وهي 44 هدفا له و17 عليه فيما لظفار 37 هدفا و10 اهداف عليه.
      ويعد الفريقان العدة للجولة الحادية والعشرين التي ستجرى الخميس القادم من فك هذا الاشتباك في الرصيد والاهداف بانفراد احدهما بقمة الدوري ومن المؤكد ان يعطي هذا الموقف سخونة اكبر للجولة القادمة وما بعدها.
      وقد خسر النصر فارق النقطتين مع ظفار بتعادله امام فريق نادي عمان بدون اهداف بالخوير في الجولة العشرين فاودع في رصيده نقطة واحدة فقط في الوقت الذي نجح ظفار في تحقيق فوز عريض على الاهلي بصلالة فاضاف 3 نقاط كاملة ليرتفع رصيده الى 84 نقطة منحته حق المشاركة في الصدارة من جديد وفتحت امامه الطريق بصورة اوسع للزحف نحو اللقب.
      وشهدت الجولة العشرون ايضا اقتراب روي «المنافس الثالث« ال القمة الثنائية حيث قلص الفارق الذي كان يفصله عنها الى نقطة واحدة فقط فبات على مقربة منها بعد ان رفع رصيده الى 74 نقطة وبينما كان يتأخر عن النصر المتصدر بثلاث نقاط اصبح بنقطة واحدة سوى عن المركز الاول او الثاني بعد فوزه الهام على نزوى 2/1 بالوادي الكبير وبذلك أبقي روي على حظوظه في الصدارة واللقب مع منافسيه النصر وظفار وستكون المباراة القادمة له امام الاهلي حاسمة في مواجهة القمة ومن المؤكد ان مدربيه رادي ومبارك سلطان يعدان اللاعبين فنيا ومعنويا لقفزة جديدة.
      وخلف هذا الثلاث عزز فريق صحم موقفه التنافسي بدرجة قوية حيث رفع رصيده الى 38 نقطة يحتل بها المركز الرابع وذلك بعد فوزه المثير على السيب 3/2 بملعبه في الباطنة ورغم ان الفارق لا يزال كبيرا بينه وبين روي صاحب المركز الثالث وهو 9 نقاط الا ان عودة الفريق للانتصارات التي افتقدها الاسبوع قبل الماضي تعني احتفاظ الفريق بتوازنه وقوته وحظوظه ايضا وفي كل الاحوال يمثل المركز الرابع مكسب كبيراً لهذا الفريق الضيف الجديد على دوري الاضواء، وبعد صحم يأتي فريق نادي عمان الذي نجح في ايقاف النصر المتصدر بتعادل يحسب لنادي عمان في خانة الايجابيات بالنظر الى امكانيات الفريقين وموقعهما في المنافسة وقد احتفظ نادي عمان بموقعه الخامس برصيد 32 نقطة لكن هذا الموقع الذي يلازم الفريق اصبح مهزوزا مرة اخرى بعد ان لحق به العروبة الذي تساوى مع نادي عمان في هذا الرصيد واخذ نادي عمان الافضلية في الاهداف حيث ان له 39 هدفاً وعليه 25 مقابل 35 للعروبة وعليه 27، بعد فوز الاخضر على جاره صور في الشرقية بهدف مقابل لا شيء حيث نجح في حسم قمة الفريقين التقليدين لصالحه على الاقل في النتيجة الايجابية التي ستعطي الفريق دافعا جيدا نحو التقدم للامام والخروج من مسرح التعادلات التي خرج بها في اسبوع واحد أمام ناديي عمان والسيب، منطقة الوسط شهدت في الاسبوع العشرين حركة واحدة فقط حيث تقدم الخابورة للمركز الثامن بعد ان اضاف الى رصيد 35 نقطة بفوزه على السلام 3/صفر بملعبه بالخابورة ليصبح له 23 نقطة فيما تأخر السيب للمركز التاسع بخسارته امام صحم 2/3 بصورة مدهشة ابقته على رصيده 22 نقطة ودخل ايضا في الدائرة والتي تهدد بالهبوط الى الدرجة الثانية، كما شهدت الجولة انقلاب في القاع لم يحدث منذ فترة طويلة وهو تخلي سداب عن المركز الاخير وعودة الاهلي الى هذا المركز بعد فوز سداب المثير على السويق 3/2 في الباطنة ليرفع رصيده الى 14 نقطة وقد خدمته خسارة الاهلي أمام ظفار باربعة اهداف ليصبح الفارق بينهما نقطة واحدة لصالح سداب «14 مقابل 13« امام فرق نزوى وصور والسلام فبقيت في محنها تصارع شبح الهبوط اثر خسارة جديدة لكل منهما.

      جولة خاسرة للنصر تهز قمته!
      لم يكن فريق النصر محظوظا في الجولة العشرين ويعتبر تعادله السلبي بدون اهداف مع نادي عمان بالخوير خسارة كبيرة ليس مقارنة مع نادي عمان ولكن مع منافسي النصر ظفار وروي اللذين كسبا مباراتيهما في هذه الجولة نقاط كاملة مقابل خسارة النصر نقطتين وقد اهتزت صدارة النصر واصبح تحت تهديد الهبوط من هذه الصدارة بعد ا ن لحقه ظفار واصبح لكل منهما 48 نقطة ولم تعد قمة النصر مهددة من جاره ومنافسه التقليدي ظفار بل من روي ايضا بعد ان اقترب الاحمر من هذه القمة فقلص الفارق الى نقطة واحدة ومن الطبيعي ان يتخوف النصر اكثر الان على فقدان الصدارة ويعمل حساباته لانطلاقات جديدة وليس انطلاقة واحدة في الجولات القادمة وهو قادر بالطبع على الانفراد من جديد بما يضم من نجوم وهدافين لا يزالون يملكون اكبر رصيد من الاهداف قوامه 44 هدفا رغم انهم لم يسجلوا شيئا في هذه الجولة حيث صاموا عن التهديف وكان هذا الصيام عائقا ملحوظا في حسم النتيجة والوقوع في فخ التعادل السلبي بلا مبررات قوية سوى المراقبة الجيدة التي فرضها مدافعو نادي عمان على هاشم صالح وايليا الروماني الذين تكتفا ولم يتمكنا من اختراق دفاعات نادي عمان طوال الوقت والذي شاهد «ايليا« في المباراة السابقة ليستغرب من دور هذا اللاعب في مباراة هذه الجولة التي لم تكن هجومية كما توقعناها حيث سادها الحذر الشديد المفرط مع وجود المناوشات الهجومية التي لم تستغل خاصة من جانب النصراوية الذين اتيحت لهم فرصة حقيقية للفوز لكنهم فرطوا فيها وبخاصة ايليا وهاشم صالح الذي ربما ارهقى بسبب الجهد الذي بذله في العودة لاستلاح الكرة والانطلاق بها من الوسط في ظل ضعف التمويل من قبل زملائه ولعل الفريق افتقد الى جهد فوزي بشير الذي يملك قدمين ذهبتين.
      اما نادي عمان فيمكن القول انه صمد كثيرا ونجح في ايقاف شهية النصراوية عن التهديف والفوز ووازن الفريق بصورة جيدة للغاية بين رغبته في الخروج بنتيجة ايجابية قدر الامكان وبين ايقاف جماح النصر في الحصول على نقاط المباراة كاملة وظهر هذا واضحا من خلال المراقبة القوية للمهاجمين بطريقة رجل لرجل مع اعطاء الفرصة للتقدم بالكرات الطويلة الخاطفة والمرتدات السريعة التي كانت تثمر عن طريق محمد مبارك وخليفة محمد ويمكن القول ان التعادل لصالح نادي عمان وليس النصر في هذه الظروف التنافسية لكن نادي عمان مطالب بعد هذه الجولات التعادلية المتكررة ان يلعب دورا اكبر للفوز خاصة ان مركزه «الخامس« الذي ثبت عليه منذ فترة اصبح مهددا بفقدانه حيث لحق به العروبة فتساوى معه في رصيد النقاط وتقدم نادي عمان بفارق نسبة الاهداف فقط 39 هدفا له و25 هدفا عليه مقابل 35 للعروبة و27 عليه اما الرصيد فهو واحد «32 نقطة لكل منهما« اذن الجولة القادمة ستكون حاسمة في هذا الموقع اما النادي عمان او العروبة او لهما معا في حالة استمرار التعادل.

      ضربة جزاء تنقذ روي من صمود نزوى
      مرة اخرى كاد روي ان يتعثر ويخرج متعادلا في احسن تقدير وأنقذته من هذا الموقف الصعب ضربة جزاء سددها باتقان سلطان الطوقي في الدقيقة 80 فعدلت النتيجة من التعادل الى الفوز وقد كان الموقف محرجا وشاقا لروي بعد ان بادر نزوى بالتسجيل وصمد في امام كل المحاولات م قبل روي ولكن الاهم على صعيد المنافسة هو النتيجة التي رفع بها روي رصيد الى 47 نقطة ورغم انه بقي في المركز الثالث اي في موقعه السابق الا انه قلص الفارق بينه وبين منافسيه المتصدرين «النصر وظفار« الى نقطة واحدة فقط بعد ان كانت 3 نقاط كاملة مع النصر ويبدو ان حالة من ضعف الحيلة تداهم فريق روي عندما يلاقي فريقا يلعب بخطة دفاعية حيث يصعب على الاحمر ايجاد طرق مختلفة ومتنوعة للاختراق سواء من العمق او الجانبين وهذا ما جعل المهاجمين في عسرة من الامر ليس أمام نزوى بل امام السويق الاسبوع قبل الماضي ايضا عندما خرج بهدف يتيم! وقد تركت هذه الحالة وهذه الانتصارات التي جاءت بشق الانفس علامة استفهام حول ما يحدث من تراجع القوة الهجومية وفاعليتها بالرغم ان الفريق يحتفظ بعناصره في هذا الخط وهي عناصر مشهود لها بالمهارة والتصرف في الحالات الصعبة وهذا ما يتطلب معالجات سريعة بين خطي الهجوم والوسط لاعادة الخطورة والشهية التهديفية التي خاصة ان المرحلة القادمة ستعتمد على الناحية الهجومية بالدرجة الاولى، وكما يشير المثل «ليس في كل مرة تسلم الجرة« لينجو الفريق من هزيمة او تعادل، اما نزوى فانه يمكن القول بان هذا الفريق لا يخدمه الحظ في الدقائق الاخيرة فللمرة الثانية على التوالي يفقد نتيجة ايجابية ويخسر تقدمه وجهوده بضربتي جزاء لمنافسيه ففي الاسبوع قبل الماضي تعادل معه ظفار في الوقت القاتل بواسطة ضربة جزاء وفي الاسبوع العشرين فاز عليه روي بضربة جزاء في الدقيقة 80 بعد ان تقدم نزوى بهدف السبق في الدقيقة 32 وتعادل روي في الدقيقة 36، الفريق يكافح بقوة ويصمد امام منافسيه بروح عالية لا تتأثر بمكانة المنافسين في اي موقع في الترتيب العام وقد اصبح يحتاج الى حظ والى تنظيم الناحية الدفاعية خاصة في الاوقات الحرجة وكذلك توزيع الجهود عل الشوطين، والفريق بقي رصيده عند 18 نقطة وبقي في المركز العاشر بفارق نسبة الاهداف عن صور حيث ان نزوى 32 هدفا وعليه 41 ولصور 18 هدفا وعليه 33 ويقع تحت التهديد بالهبوط والى الدرجة الثانية التي جاء منها هذا الموسم بحكم اندماجه مع بركة الموز واثبت جديته في كثير من المباريات حتى بعض تلك التي تعادل فيها او خسر.

      ظفار يفتح شهيته ويلحق بالنصر
      لعل فريق ظفار عالج ضعف شهية مهاجميه بشكل جيد واستطاع ان يستغل عاملي الارض والجمهور ويكسب الاهلي باربعة اهداف دون مقابل وهذا عكس حالة في الجولة التاسعة عشرة عندما انقذته ضربة الجزاء امام نزوى من الخسارة المحققة فخرج بتعادل ضعيف بالنسبة لطموحاته وقد خدم الفريق هذا الاسبوع «العشرين« تعادل النصر مع نادي عمان فقلص الفارق اي نسبة الاهداف المسجلة فقد بعد ان تساوى في الرصيد ولكل منهما «48 نقطة« وقد كانت جسارة المهاجمين وايجابيات ادائهم عاملا اساسيا في الخروج بهذه النتيجة الكبيرة حيث تسابق كل من صلاح عبداللطيف وجوزيف «ضربة جزاء« وسالم احمد وموسى كمارا في هز الشباك الاهلاوية التي انفتحت امامهم في حالات ارتباك واضح لمدافعي الاهلي الذين كانوا نقطة ضعف في الفريق قادتهم من جديد الى المركز الاخير حيث تجمد رصيدهم عند 13 نقطة «وما زاد الطين بلة« ضدهم فوز سداب على السويق وارتفاع رصيده الى 14 نقطة ليتقدم الى المركز الثالث عشر مكان الاهلي الذي اصبح اكثر تهديدا بالهبوط الى الدرجة الثانية خاصة في ظل حالته غير المستقرة فتارة يصمد وتارة اخرى يتراخى وهكذا اوضاعه متقلبه ولم تسعفه اجتهاداته امام ظفار التي حاول بها فعل شيء لتعديل النتيجة الكبيرة ولكن كان التحدي كبيرا من قبل ظفار.

      صحم يطيح بالسيب ويوسع الفارق مع نادي عمان

      عاد فريق صحم الى الانتصارات والثبات من جديد فنجح في الاطاحة بالسيب بثلاثة اهداف ملعوبة مقابل هدفين مستغلا ان المباراة على ارضه وبين جماهيره وقد ارتفع رصيد الفريق الى 38 نقطة فوسع الفارق في الرصيد من تعادل نادي عمان ولا شك ان الفريق كسب معنويات كبيرة من هذا الفوز لانه جاء امام فريق يتمتع بخبرة جيدة وقد كان محمد اسماعيل الورقة الرابحة حيث احرز هدفين عززهما ابراهيم محمد ومحمد كواشكي وقد لقب الفريق بجسارة رائعة لم يتحفظ على الناحية الدفاعية اكثر من اللازم وهذا يعني انه غير متخوف من منافسه، اما السيب فان وقع في المصيدة ولم يتحكم في الجبهة الهجومية واتاح المجال لتحركات واندفاعات المهاجمين في فريق صحم وهو يندب الان موقفه غير الآمن من الهبوط للدرجة الثانية حيث بقي رصيده عند 22 نقطة فتأخر للمركز التاسع مكان الخابورة وبفارق نقطة واحدة بينهما وبالتأكيد هذا الموقف يحتاج الى معالجات فنية ومعنوية لدى اللاعبين انه في خطر مع اقتراب الدوري للنهاية.

      العروبة يكسب قمة الشرقية ويزاحم
      واصل فريق العروبة صحوته المتأخرة فكسب قمة الشرقية من صور بهدف حسين يوسف الذي تأخر ايضا الى الدقيقة 30 من الشوط الثاني وهذا الفوز مكسب معنوي للفريق اكثر منه تنافس حيث لم يتغير مركز الفريق فبقي في الترتيب السادس بفارق نسبة الاهداف عن فريق نادي عمان بعد ان تساويا في الرصيد «32 نقطة« لكل منهما واصبح العرباوية يخطون نحو تحسين مركزهم في الترتيب بعد ان فاتهم القطار التنافسي على اللقب الذي فازوا به الموسم الماضي وقد اثر على المباراة التوتر العصبي من قبل الفريقين فلم يخرج الاداء بمستوى الامكانيات الفنية وكانت هناك تحفظات دفاعية مبالغ فيها في معظم فترات المباراة، وبالنسبة لصور فقد ضاعفت الخسارة من أزمته في مهمة البقاء في الدوري حيث بقي رصيده 18 نقطة ويقبع به في المركز الحادي عشر وهو نفس رصيد نزوى، وامام الفريق مسؤولية كبيرة مع جماهيره فالهبوط لا يتناسب مع مكانة الفريق اذا حدث لذلك فلا بد ان يتدارك الصوراوية موقفهم بسرعة في الفترة القادمة.

      سداب ينتقم لنفسه ويتخلى عن المركز الأخير
      استطاع سداب ان ينتقم لنفسه من توالي الهزائم فحقق فوزا عريضا على السويق 3/2 بطعم البطولة في هذا الوقت الحرج والمدهش ان هذا الفوز جاء خارج ملعب الفريق او خارج محافظة مسقط وبثلاثة اهداف ايضا اي في مباراة عامرة بالندية والاثارة سواء بالاداء او بالاهداف الخمسة للفريقين وقد تزعزع الفريق عن المركز الاخير واحتل المركز الثالث عشر برصيد 14 نقطة تاركا «القاع الاخير« للاهلي برصيد 13 نقطة ويمكن ان يكون هذا الفوز الذي يخدم المعنويات بداية رحلة البقاء في دوري الاضواء فهذا ممكن لان امكانيات الفريق جيدة وتساعده على الفوز في الحالات الطبيعية وقد لعب ناصر المشرف دورا بارزا في هذا الفوز المعتبر فأحرز هدفين وعزز زياد جمعة الموقف بثالث فيما احتاج السويق الى ضربة جزاء ليتعادل قبل هدف زياد جمعة، المباراة عمرت بالجدية والحماس لكنها تواضعت في مستوى الاداء الفني للفريقين اللذين لعبا بمبدأ الذي تكسب به العب به فطغت الناحية الارتجالية ومع ذلك استمتع الجمهور بخمسة اهداف متوالية وبالطبع تراجع السويق كثيرا عن مساعيه لتحسين موقفه وبقي في المركز السابع في الوقت الذي وسع العروبة الفارق معه الى 5 نقاط كما اقترب منه الخابورة برصيده 32 نقطة فهل يأمن السويق مغبة الهبوط؟!

      الخابورة يوقف السلام
      لم يفوت فريق الخابورة فرصة مباراته على ارضه حيث عادل لمصالحة ملعبه الجديد بفوز كبير على السلام 3/صفر اوقف بها انتصارات السلام الذي لم يستفد من نشوة الفوز على صور الاسبوع الماضي ويبدو ان الفريق بالغ في هذه النشوة ولم يبدأ المباراة بتوازن بين الخطوط الدفاعية والهجومية فوقع في الفخ في الشوط الثاني تحديدا حيث انفتحت جبهته الدفاعية في هذا الشوط فجاءت اهداف الخابورة كلها في شوط واحد بعد ان اقلت زمام المباراة من السلام الذي بقي في المركز الثاني عشر برصيده السابق 16 نقطة فيما ارتفع رصيد الخابورة الى 32 نقطة فتقدم للمركز الثامن مكان السيب.
      ويعتبر هذا الفوز خطوة جيدة في طريق البقاء في الدوري.