عبدة الشيطان هم مجموعات من الشواذ سلوكيا وعقائديا يضعون أنفسهم في قالب
شكلي وأخلاقي مناف لطبيعة الإنسان القويمه ومتحرر من جميع القيود العقائديه
والدينيه فهم محصورين بين خلاعة الشواذ جنسيا وبين وحشيه حيوان الغاب وهذا
الموضوع سوف يسلط الضوء على جوانب هذه الظاهرة المقيته البغيضه
نشأت طائفة عبدة الشيطان في العالم عبر العصور المختلفة
في الوطن العربي والخليج
شكلي وأخلاقي مناف لطبيعة الإنسان القويمه ومتحرر من جميع القيود العقائديه
والدينيه فهم محصورين بين خلاعة الشواذ جنسيا وبين وحشيه حيوان الغاب وهذا
الموضوع سوف يسلط الضوء على جوانب هذه الظاهرة المقيته البغيضه
نشأت طائفة عبدة الشيطان في العالم عبر العصور المختلفة
في الوطن العربي والخليج
يمكن اعتبار عام 1996م بداية ظهور جديد لهذه العبادة في العالم العربي، ففي عالمنا العربي حاضر أحد المفكرين في بيروت محاضرة مطولة تحت عنوان "مأساة إبليس" دافع فيها عن الشيطان ودعا لرد الاعتبار له!! ولكن الأمر توقف سريعا إذ حولته السلطات للمحاكمة، ولكنه تراجع فكتب له النجاة، ولا حول ولا قوة إلا بالله
ومع انتشار شبكة الإنترنت فتحت أمام الطوائف الشيطانية نوافذ جديدة لبث تعاليمها حول العالم ووصل تأثيرها إلى بعض الدول العربية. فقد ألقت السلطات الأمنية القبض على نحو 140 فرداً في مصر, من الذكور والإناث، كانوا جميعاً من أبناء علية القوم التي استحدثها الانفتاح الاقتصادي والثقافي، باسم تشجيع وتبين من بحوث الباحثين التي نشرت في الصحف والمجلات اليومية أن هذه الفرقة قد تلقت معلوماتها من طريق الاختلاط بالإسرائيليين في المنطقة المصرح فيها بدخولهم إلى الأراضي المصرية بدون جوازات إلى جوار طابا ثم ما لبث الأمر إلا وسرى هذا المرض في كثير من البلدان العربية وذلك بإقامتهم للحفلات الراقصة الفاضحة تحت كثير من المسميات
وفي الأردن تم القبض على عشرات الشباب المنتمين لهذه الطائفة في نهاية التسعينات بعد أن دخلوا المساجد ودنسوها، ورسموا فيها الصلبان المقلوبة، ومزقوا المصاحف وألقوها في القاذورات.
وكذلك في الكويت وقد قام الداعية الدكتور محمد العوضي بإجراء مقابلة مع احد المنتسبين لهذه الطائفة في وكالات الأنباء
وكذلك في البحرين في عامي 2003/2004 تم الحديث عن هذه الطائفة في الجرائد المحلية، و في البرلمان البحريني، وكانت هناك وقفات جادة من بعض النواب الإسلاميين للحيلولة دون انتشار هذه الظاهرة .
طقوس شيطانية
اشتملت طقوسهم على تعذيب الأطفال وقتلهم، وقد خطف لهذا الغرض بين عامي 1432-1440م مئات الأطفال، ثم انكشف أمرها وذاقت وبال أمرها. ثم ظهر قرن الشيطان من جديد عام 1460
مقرونًا بوجوب تركيب السموم لقتل أعدائها، ثم ظهرت "جمعية الصليب الوردي" التي قامت بتسميم الآبار والينابيع
ومن طقوسهم ما يسمى ”بالقداس الأسود“، ففي منتصف الليل في مقبرة بعيدة عن الناس، برئاسة كاهن يعتبر الزعيم الروحي الأكبر ومساعداته من البغايا. يتم تزيين المكان بطائر البوم والخفافيش والضفادع وغير ذلك إضافة إلى تدنيس رموز الديانة الإسلامية والمسيحية واليهودية من مصاحف وأناجيل..وبعد تلاوة الكلمات التي تمجد الشيطان ينغمس المجتمعون في ممارسة أنواع العربدة كافة بلا قيود، ليتمكنوا من إشباع شهواتهم الحيوانية. وقد تم ضبط العديد من هذه الممارسات في أوروبا وأميركا في البدء ثم في الدول العربية
ففي بلجيكا وفي إحدى احتفالاتهم التي حضرها عدد كبير من أعضاء الطائفة قاموا بتقديم قرابين للشيطان من الأطفال الرضع وشربوا دمائهم ومن طقوسهم قتل كلب أسود وشرب دمه وكذلك نبش القبور الحديثة وممارسة الفاحشة مع الجثث
ومن طقوسهم أن يقوم كل فرد منهم بجرح نفسه ليقوم الآخرون بشرب دمه ولهم طقوس عديدة مثل رسم دوائر ونجوم على الأرض وإشعال النيران فيها وقراءة الانجيل الأسود و الرسائل الخفية في موسيقى عبدة الشيطان وتسجيل رسائل خفية بطريقة معكوسة.
ثقافة شيطانية (شعارات)
وتتخذ هذه الفرق شعارات تدل عليهم منها: الصليب المقلوب.
والصليب المعقوف. والنجمة الخماسية, والسداسية, والماسية المشوهة. والجماجم بأشكال منوعة ومختلفة. إضافة إلى الهلال الناقص من أحد أطرافه. واتخذوا شعاراً آخر يمثلهم وهو أفعى محيطة بالكرة الأرضية يلتقي فيها الرأس بالذيل بطريقة الالتفاف مما يعني تمام سلطتهم لحكم الأرض والسيطرة عليها وهي شعار لقوة الشيطان في عقيدتهم.
أسباب انتماء الشباب لهذه الطائفة
للانتماء لهذه الطائفة أسباب عديدة يمكن إجمالها فيما يلي:
نقص الإيمان وقلة الخوف من الله: كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن) متفق عليه،
التربية السيئة: المرء ابن لبيئته فالشاب الذي يعيش في بيت تسوده الفوضى ، وتنعدم فيه التربية الصالحة، معرض للانحراف غالباً، ومن أشكال الانحراف عبادة الشيطان،
وظاهرة عبادة الشيطان ليست إلا علامة على التخلف والتقصير بحق أنفسنا وبحق أبنائنا الذين هم فلذات أكبادنا
وقد بدأت بحفلات ماجنة وموسيقى صاخبة مع كلمات استهزاء بالأديان وإلحاد بالدين و دعوة إلى الموت ، ليقام بعده العرس في أكبر حفلة عربدة مع الشيطان في جهنم السماء-كما يزعمون
وسائل الإعلام: بمختلف أشكالها وأنواعها، المرئية والمسموعة والمقروءة، فيها تبث وتنشر الأفكار الضالة والمنحرفة التي تغوي الشباب وتشجعهم على التمرد على الدين والمبادئ السليمة، وتشجع الشباب على المطالبة بحقهم في التصرف والحرية، وتعرض أنواعاً من الثقافات المنحرفة والفاضحة والمشابهة للثقافات الغربية. فتأثر كثير من الشباب بما يعرض عليهم فخرجوا عن الدين والخلق،
رفقاء السوء: كما قال الصادق المصدوق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة (متفق عليه)
التقليد الأعمى، وغياب القدوه: فالشاب والمراهق يلبس ويتصرف دون وعي أو إدراك لما يفعله، ودون تفكير في فوائد أو أضرار ما يعمله، فهو يقلد من حوله من أصحاب أو فنانين وإن كان الأمر منافياً لطبيعته ولعاداته ولفطرته التي فطره الله عز وجل عليها.
النقص النفسي ولفت الأنظار: بعض الشباب يشعر بنقص نفسي، ومحاولة منه لسد ذلك النقص يفرض شخصيته عن طريق التشبه بمن يراهم قدوات وهم ليسوا كذلك ليلفت الأنظار إليه، وذلك بتسريحة الشعر أو لبس ملابس سوداء غريبة
ومع انتشار شبكة الإنترنت فتحت أمام الطوائف الشيطانية نوافذ جديدة لبث تعاليمها حول العالم ووصل تأثيرها إلى بعض الدول العربية. فقد ألقت السلطات الأمنية القبض على نحو 140 فرداً في مصر, من الذكور والإناث، كانوا جميعاً من أبناء علية القوم التي استحدثها الانفتاح الاقتصادي والثقافي، باسم تشجيع وتبين من بحوث الباحثين التي نشرت في الصحف والمجلات اليومية أن هذه الفرقة قد تلقت معلوماتها من طريق الاختلاط بالإسرائيليين في المنطقة المصرح فيها بدخولهم إلى الأراضي المصرية بدون جوازات إلى جوار طابا ثم ما لبث الأمر إلا وسرى هذا المرض في كثير من البلدان العربية وذلك بإقامتهم للحفلات الراقصة الفاضحة تحت كثير من المسميات
وفي الأردن تم القبض على عشرات الشباب المنتمين لهذه الطائفة في نهاية التسعينات بعد أن دخلوا المساجد ودنسوها، ورسموا فيها الصلبان المقلوبة، ومزقوا المصاحف وألقوها في القاذورات.
وكذلك في الكويت وقد قام الداعية الدكتور محمد العوضي بإجراء مقابلة مع احد المنتسبين لهذه الطائفة في وكالات الأنباء
وكذلك في البحرين في عامي 2003/2004 تم الحديث عن هذه الطائفة في الجرائد المحلية، و في البرلمان البحريني، وكانت هناك وقفات جادة من بعض النواب الإسلاميين للحيلولة دون انتشار هذه الظاهرة .
طقوس شيطانية
اشتملت طقوسهم على تعذيب الأطفال وقتلهم، وقد خطف لهذا الغرض بين عامي 1432-1440م مئات الأطفال، ثم انكشف أمرها وذاقت وبال أمرها. ثم ظهر قرن الشيطان من جديد عام 1460
مقرونًا بوجوب تركيب السموم لقتل أعدائها، ثم ظهرت "جمعية الصليب الوردي" التي قامت بتسميم الآبار والينابيع
ومن طقوسهم ما يسمى ”بالقداس الأسود“، ففي منتصف الليل في مقبرة بعيدة عن الناس، برئاسة كاهن يعتبر الزعيم الروحي الأكبر ومساعداته من البغايا. يتم تزيين المكان بطائر البوم والخفافيش والضفادع وغير ذلك إضافة إلى تدنيس رموز الديانة الإسلامية والمسيحية واليهودية من مصاحف وأناجيل..وبعد تلاوة الكلمات التي تمجد الشيطان ينغمس المجتمعون في ممارسة أنواع العربدة كافة بلا قيود، ليتمكنوا من إشباع شهواتهم الحيوانية. وقد تم ضبط العديد من هذه الممارسات في أوروبا وأميركا في البدء ثم في الدول العربية
ففي بلجيكا وفي إحدى احتفالاتهم التي حضرها عدد كبير من أعضاء الطائفة قاموا بتقديم قرابين للشيطان من الأطفال الرضع وشربوا دمائهم ومن طقوسهم قتل كلب أسود وشرب دمه وكذلك نبش القبور الحديثة وممارسة الفاحشة مع الجثث
ومن طقوسهم أن يقوم كل فرد منهم بجرح نفسه ليقوم الآخرون بشرب دمه ولهم طقوس عديدة مثل رسم دوائر ونجوم على الأرض وإشعال النيران فيها وقراءة الانجيل الأسود و الرسائل الخفية في موسيقى عبدة الشيطان وتسجيل رسائل خفية بطريقة معكوسة.
ثقافة شيطانية (شعارات)
وتتخذ هذه الفرق شعارات تدل عليهم منها: الصليب المقلوب.
والصليب المعقوف. والنجمة الخماسية, والسداسية, والماسية المشوهة. والجماجم بأشكال منوعة ومختلفة. إضافة إلى الهلال الناقص من أحد أطرافه. واتخذوا شعاراً آخر يمثلهم وهو أفعى محيطة بالكرة الأرضية يلتقي فيها الرأس بالذيل بطريقة الالتفاف مما يعني تمام سلطتهم لحكم الأرض والسيطرة عليها وهي شعار لقوة الشيطان في عقيدتهم.
أسباب انتماء الشباب لهذه الطائفة
للانتماء لهذه الطائفة أسباب عديدة يمكن إجمالها فيما يلي:
نقص الإيمان وقلة الخوف من الله: كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن) متفق عليه،
التربية السيئة: المرء ابن لبيئته فالشاب الذي يعيش في بيت تسوده الفوضى ، وتنعدم فيه التربية الصالحة، معرض للانحراف غالباً، ومن أشكال الانحراف عبادة الشيطان،
وظاهرة عبادة الشيطان ليست إلا علامة على التخلف والتقصير بحق أنفسنا وبحق أبنائنا الذين هم فلذات أكبادنا
وقد بدأت بحفلات ماجنة وموسيقى صاخبة مع كلمات استهزاء بالأديان وإلحاد بالدين و دعوة إلى الموت ، ليقام بعده العرس في أكبر حفلة عربدة مع الشيطان في جهنم السماء-كما يزعمون
وسائل الإعلام: بمختلف أشكالها وأنواعها، المرئية والمسموعة والمقروءة، فيها تبث وتنشر الأفكار الضالة والمنحرفة التي تغوي الشباب وتشجعهم على التمرد على الدين والمبادئ السليمة، وتشجع الشباب على المطالبة بحقهم في التصرف والحرية، وتعرض أنواعاً من الثقافات المنحرفة والفاضحة والمشابهة للثقافات الغربية. فتأثر كثير من الشباب بما يعرض عليهم فخرجوا عن الدين والخلق،
رفقاء السوء: كما قال الصادق المصدوق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة (متفق عليه)
التقليد الأعمى، وغياب القدوه: فالشاب والمراهق يلبس ويتصرف دون وعي أو إدراك لما يفعله، ودون تفكير في فوائد أو أضرار ما يعمله، فهو يقلد من حوله من أصحاب أو فنانين وإن كان الأمر منافياً لطبيعته ولعاداته ولفطرته التي فطره الله عز وجل عليها.
النقص النفسي ولفت الأنظار: بعض الشباب يشعر بنقص نفسي، ومحاولة منه لسد ذلك النقص يفرض شخصيته عن طريق التشبه بمن يراهم قدوات وهم ليسوا كذلك ليلفت الأنظار إليه، وذلك بتسريحة الشعر أو لبس ملابس سوداء غريبة
إهمال الظاهرة من قبل المختصين: عدم قيام العلماء ومن لهم شأن في المجتمع من تربويين وإعلاميين، والأسر والأفراد، بواجبهم نحو الإصلاح ومنع مثل هذه الظاهرة، والأخذ على يدي كل من يسير
وطبعا ظهرت بمجتمعنا العماني بشكل يدعو الى القلق فما نراه في المجمعات التجاريه من الشباب الذين يرتدون ملابس غريبه عليها صور أغرب وقصات الشعر اغرب واغرب بألوانها المختلفه البنفسجي و الأحمر وغيرها وتجد الوان ملابسهم شبيهه بألوان ملابس النساء وضيقه لدرجه قد تتمزق في اي لحظه وتخرج اجسادهم واعينهم مغطاه بالكحل الذي قد يصل إلى الى الاذن،، وتطوق اعناقهم قلادات فضيه لامعه كبيره واصابع اياديهم مملوئه بالخواتم وتجدهم يمشون بطريقه لايخجلون منها امام الناس والمصيبه الكبرى ان صغار السن قد انخرطو معهم وهم في تزايد يوم بعد يوم بشكل كبير
وربما لن ينجو منها إلا من رحم ربي إذا مضى الوضع على ما هو عليه