أوضاع حقوق الإنسان المتردية داخل السعودية غير مطمئنة للغاية والجدير بالذكر في هذا الموضوع هو عدم اكتراث السلطات السعودية بالنداءات الإقليمية والدولية المتكررة الداعية للإصلاح في مجال حقوق الإنسان حيث إن السلطات السعودية تزداد يوماً بعد يوم تقدماً في طريق انتهاك القوانين وحقوق الإنسان وعليه فقد نظمت اللجنة العربية لحقوق الإنسان ندوة تحت عنوان "الإصلاح الإسلامي والاعتقال التعسفي" ناقش خلالها المشاركون وضعية حقوق الإنسان وما يتعرض له قادة الإصلاح الإسلامي في السعودية وقد عرضت الندوة صوراً ومستندات لانتهاكات حقوق الإنسان وحالات تعذيب في السجون السعودية ، هذه السجون التي ذاع صيتها داخل البلاد وخارجها وبدأت أكثر سوءاً من سجن أبو غريب وحتى معتقل غوانتنامو لما يمارس فيهما من أعمال قتل وتعذيب وانتهاكات مستمرة لكافة القوانين الدولية وحقوق الإنسان. وفي هذا الإطار فإننا نؤكد على ضرورة استمرار عقد الندوات والمؤتمرات الحقوقية ببحث الأوضاع السيئة في السجون السعودية لدعاة الإصلاح والتغيير حتى يعود نظام آل سعود إلى رشده ويفرج عن كافة السجناء من دعاة الإصلاح والتغيير، فلا مناص أمام المؤسسات الإقليمية والدولية الحقوقية من المضي قدماً في فضح ممارسات النظام السعودي والتوضيح للعالم مدى ما يعانيه الناس من قهر وظلم داخل مملكة آل سعود.
الأوضاع السيئة لحقوق الإنسان في السعودية في ندوة دولية
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة