عدسة فاضحه

    • عدسة فاضحه

      عدسة تستطيع ان تكشف ما تحت الملابس وبكل وضوح ( ناد على كل من هم في البيت , ودعهم يشاركونك قراءة هذا الخبر , فيجب ان يعلم الجميع بخطورة الامر ) .المشكلة لو فعلا تطورت وقامت الشركات بتركيبها ( استغفر الله العظيم كنسخة على تلفونات الجوال , بامكاننا اعتبارها كارثة ستؤدي الى قتل وضحايا وانتهاك لاعراض الناس) .. في الصورة الاولى اسم الشركة الصانعة .( تلاحظون تصوير دمية تجريبية).




      يجب الانتباه الى عدة نقاط :

      في الاسواق هناك كاميرات صغيرة بامكان اصحاب النفوس الضعيفة استخدامها لانتهاك اعراض النساء والفتيات .



      نقطة اخرى :

      هناك كاميرات صغيرة تستخدم في محلات الملابس ( والامر مثبت لدى الكثير من الشبكات في غرف تبديل الملابس) وهذا ايضا يجب اخذه في الحسبان لخطورته وما وراء كواليسه.





      نقطة ثالثة :

      يجب على الاهل وعلى كل انسان واعي ان ينصح ويوضح لمن هم اقل منه وعيا خطورة هذه الكاميرات . فالامر ليس بسيطا .





      نقطة خطيرة اخرى :

      هذه العدسة التي سيتم تسويقها والتي تكشف ما تحت الملابس . سوف تكشف عورة الفتيات والنساء , وكلنا في النهاية واحد , فيجب ان يحرص الاخر على عرض اخيه لكي يحرص الجميع على عرضه .



      وندخل لكم هذه الصور بنية التوضيح وهي لما تقوم به هذه العدسة من مصائب , ولمعرفة مدى خطورة تفشي هذه الظاهرة التي ستاتي من الدول الغربية , وحتما قد تصل في حال تم تسويقها الى الاسواق العربية في العالم عن طريق اصحاب النفوس الضعيفة ولعديمي الشرف.




      انتبهوا جيدا اعزائنا ..




      لاهمية الموضوع , يجب ان يعلق الجميع ولو بكلمة واحدة .. لنمنع ونحذر وصول هذه العدسة الى اسواقنا مهما كلفنا الامر . يجب اخذ الموضوع بقمة الجدية , فالعدسة لا تعرف الفرق بين هي أو هو او هم . هكذا هي التكنولوجيا المضرة . استغفر الله العظيم.









      اسم الشركة المنتجة على كرت








      كرت الشركة يوضع تحت الملابس








      العدسة الفاضحة التي توضع على الكاميرا








      الكرت بالكامل تحت العدسة






      الله الستار . استغفر الله العظيم. صورة بالعدسة

      منقول
    • جزاك الله خير أخي على هذا التنبيه
      صراحه الغرب لا يكفوا عن إبداء إختراعاتهم الخبيثه لكي ينشروا فينا الفساد
      اللهم عليك بهم وبعقولهم الخبيثه التي لطالما أرادت حرب دينك والمسلمين