الحيــــــــــــاة... ليست كما تبدو دائما !

    • الحيــــــــــــاة... ليست كما تبدو دائما !

      نظرات

      جلست فتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبهاالذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان فرأت شابا ينظر اليها ويبتسم لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة , تضايقت جدا من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها اخبرتهنهض الخطيب واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضانظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة
      وخرجا من المقهى يدا بيد


      بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى




      ___________________________________________________
      _________________________________________________


      حيث يذهب الجميع

      قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة
      فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها
      واستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة
      ان يأخذه الى حيث يذهب كل الناس
      وأراح رأسه على الكرسي وأخذ يفكر
      فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها
      طول عمره ولم يجربها
      ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية
      فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت
      نظر حوله فرأى المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيئ
      وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان
      اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة
      غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي
      انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي
      وليس المقبرة
      اجابه السائق بان ليس جميع الناس
      يقصدون
      النوادي الليلية
      ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرةرجع الرجل الى المطار وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته



      __________________________________________________
      ______________________________________________


      الحسناء

      جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الارجاء البعيدة يراقب الناس ومايفعلونه البعض يلعب ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذته غفوةبدا يحس بالسأم عندما شاهد من بعيد إمراة ذات قوام جميل ومشية كالطاووس لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها ولكنه تحسر على جمالهاوقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه عندما لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء
      وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه
      واكتشف انها زوجته وبجانبها طفله.




      ____________________________________________________________
      __________________________________________________________



      الحياة المثالية

      جلست في بيت صديقتها الواسع والفخم ذو الاثاث الغالي
      واخذت تحدثها عن كم هي محظوظة بزواجها
      من رجل اعمال منحها عيشة الملوك بيت كالقصر ، وحمام سباحة ، وسيارة تخطف الابصار وخدم وحشم ، ونقود وتسوق ، وسفر الى الخارج ابتسمت صاحبة البيت التي كانت تضع نظارة سوداء سميكة لهذا الكلام واستمعت الى صديقتها وهي تكمل مدحها لحياتها وتعدد اسباب سعادتها وكم تمنت لو انها تحظى بنفس حياتهاانصرفت بحسرتها وخلعت صاحبة البيت النظارةحيث ظهرت آثار الكدمات السوداء تحت عينيها منأثر الضرب




      الحيــــــــــــاة... ليست كما تبدو دائما !



      الوفــاء راح ارتدى ثوب الخيــانه والجحــود .. والغــدر يبقى غـدر لـو هـو توضــأ أو سجـد ..
    • شكرا لكي أختي على الموضوع الجميل
      الحياه إن لم نفهمها كما هي سنذهب في متاهات لا طاقت لنا بها نحن البشر
      الفهم بطبيعة ما حولك يجنبك أشياء أنت في الأصل في غنى عنها
      أسأل الله لي ولكم العفو والعافيه