بوش يخوض حربا دينية تحت شعار 'عودة المسيح'

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بوش يخوض حربا دينية تحت شعار 'عودة المسيح'

      عدت اليكم من جديد احبكي في الساحه العمانيه قاهر الصحراء,
      هذه حرب صليبية مجنونة، يقودها رجال يؤمنون بأن 'إسرائيل' مشروع إلهي لابد أن يسيطر ويتحكم، وأن علوّها محطة تاريخية لازمة لعودة المسيح، وأن هذه الحرب لابد أن تجتاح العالم الإسلامي بأسره.
      بالأمس كانت أفغانستان، واليوم العراق، وقبل ذلك فلسطين، فلسطين التي تذبح صباح مساء، فلسطين التي يتآمر ضدها الجميع.

      إن خطة العدوان علي العراق هي خطة إسرائيلية وضعها الصهيوني الأمريكي ريتشارد بيرل الذي يترأس مجلس السياسات الدفاعية بالبنتاجون ويعمل مستشارا لوزير الدفاع دونالد رامسفيلد.
      لقد أعد هذه الخطة بمشاركة عناصر هامة من اللوبي اليهودي الصهيوني وجري إقناع الرئيس بوش بتبنيها، باعتبارها بداية تحقيق الحلم الإلهي الكبير بقيام دولة إسرائيل الكبري التي ستمهد لعودة المسيح ونشر المسيحية في أنحاء العالم الإسلامي بعد القضاء علي الإسلام.
      اقرأوا مانشرته مجلة النيوزويك في عدد 10 مارس الماضي عندما قالت " إن أنصار بوش من الإنجيليين يأملون أن تكون الحرب القادمة علي العراق فاتحة لنشر المسيحية في بغداد" ..!!

      نعم إن أمريكا تتحرك الآن وفي يدها الصليب الذي تحمّله دعاوي وتفسيرات زائفة، وهل هناك أخطر من شهادة القس الأمريكي 'فريتس ريتسش' الذي كتب مقالا في الواشنطن بوست عن 'الرب والإنسان في المكتب البيضاوي'!!
      لقد قال 'فريتس': 'لم يحدث في التاريخ أن كانت أمريكا مسيحية سياسيا وبشكل علني مثل ماهي اليوم، وأن تقديم ُورُ بوش تبريرات دينية لحربه علي العراق لهو أمر مقلق بل ومرعب لكثيرين'
      وأهم مايقلق القس 'فريتس' في ذلك هو أن هذه الظاهرة تقلب العلاقة التقليدية بين الكنيسة والدولة في التاريخ الأمريكي رأسا علي عقب، وتجعل رجل الدين في خدمة رجل الدولة، بكل مايعنيه ذلك من استغلال المسيحية في تبرير الغزو والاستعمار وإشعال الحروب مع ديانات أخري وخصوصا الإسلام.
      هذا كلام خطير يعكس الحقيقة ويكشف أن مجموعة الهوس الديني داخل البيت الأبيض قررت أن تشن حربا دينية مرتبطة بمخطط استراتيجي هدفه القضاء علي الأمة وعقيدتها والسيطرة علي كل مناحي الحياة علي أرضها.

      ومجموعة الهوس الديني التي تسمي نفسها اليمين المسيحي الصهيوني وجدت علي حد تعبير القس فريتس قائدا علي منوال شخصية داود الانجيلية يوحد مطامحهم السياسية مع رؤاهم الدينية، وهذا القائد هو ُورُ بوش الذي يؤمن بالفعل بأنه مبعوث العناية الإلهية!!
      وهذه الحرب تستهدف المسلمين وأيضا المسيحيين في الشرق علي السواء، كلنا مستهدفون وتعالوا نقرأ التفاصيل المرعبة ..
      كان للكنيسة فضل كبير في علاج ُورُ بوش 'الابن' من إدمان الخمور والكوكايين، وبعد ذلك أصبح ُورُ انسانا مختلفا عن ذي قبل، يذهب إلي الكنيسة يوميا ويتتلمذ علي أيدي كبار القساوسة المتشددين خاصة القس المتطرف بيلي جراهام الذي يؤمن بالمسيحية الصهيونية.

      تأثر بوش كثيرا بأفكار القس جراهام وأصبح واحدا من مريديه المقربين، وكان يبدو مقتنعا بما يردده جراهام من أن المسلمين هم الذين يشكلون الخطر الأكبر علي عودة المسيح إلي الأرض، وأن هؤلاء المسلمين لايتبعون ملة دينية وانما يتبعون رجلا اسمه محمد صلي الله عليه وسلم.. الخ

      وكان يقول له دائما ان المسيحية تعرضت للكثير من التغيير والتبديل علي يد المسيحيين الذين أرادوا تحويلها لمنافع شخصية لهم.
      وقد آمن بوش بهذه الأفكار وراح يرددها أمام زوجته والمقربين منه وكان يقول لها: 'المسلمون ليسوا أصحاب ديانة والمسيحيون أصحاب ديانة تعرضت للتغيير والرب غاضب علي هذا العالم الذي غير دينه'.

      كانت رؤية بوش للإسلام أنه دجل ديني، وأن المختلفين والمتعصبين هم الذين يحركون الناس نحو هذا الإسلام وقد دفعت هذه القناعة ُورُ بوش إلي الاقتناع الكامل بمقولات القس جراهام وابنه فرانكلين.. الذي أصبح فيما بعد من أعز اصدقاء بوش، وكذلك رفيقه في كل خطواته الدينية والسياسية.

      وقد استطاع القس جراهام إقناع بوش بالإنضمام إلي طائفة 'الميسوديت' المعبرة عن التحالف الصهيوني المسيحي.
      وقد سار بوش مع هذه الطائفة حتي صار أحد أعمدتها الأساسية، بل إن نجاح بوش في حياته السياسية بعد ذلك توقف علي هذه الطائفة التي تشكل خليطا من الصهيونية والمسيحية.

      وتشير المعلومات إلي أن بوش تدرج في المراتب الدينية لهذه الطائفة حتي وصل إلي مرتبة عالية يطلق عليها 'المعلم'، من يحصل علي هذه المرتبة لابد وأن يكون قد درس باستفاضة متناهية مبادئ 'الميسوديت' وبدأ يطبقها ويدعو إليها عمليا.
      وقد نجح بوش في اجتذاب مئات الشباب للإنضمام إلي الميسوديت، وكذلك برع في قدرته علي إقناع الآخرين بهذه الأفكار.
      وقد تسببت هذه التطورات الفكرية التي طرأت علي ُورُ الابن في قلق بوش الأب علي المستقبل السياسي لنجله خاصة بعد تلك النزعة الدينية الغالبة التي قلبت حياته رأسا علي عقب.
      في البداية كان ُورُ بوش الابن رافضا للطريق السياسي بحجة أن الرب يريده للعبادة والتدين ونشر المذهب الديني الصحيح في العالم كله، وأن السياسة ستأخذه من هذا الطريق، ولكن بعد حوارات عدة اقتنع بأهمية السياسة لنشر الدين.

      في البداية كان ُورُ بوش يريد أن يكون داعية 'للميسوديت' في البلدان الإسلامية والعربية إلا أن جراهام وفرانكلين أقنعاه بأن المهمة الأولي هي تطهير المسيحية والرجوع إلي أصولها الأولي، بينما كان بوش يخالفهم ويري أهمية القضاء علي المسلمين أولا قبل التفكير في إصلاح أحوال المسيحيين.

      وأيا كانت الخلافات في هذا الشأن، إلا أن بوش كان ينفي دائما في جلساته مسألة الوجود الديني للإسلام وكان يقر بأن المسيحية الحقة ستنتصر في النهاية.

      وكان بوش دائم التردد علي إسرائيل لأن 'الميسوديت' تعتبر أن أرض إسرائيل هي البقعة المباركة في هذا العالم، وأن المسيحية الحقة جاءت لتقيم التحالف الروحي لانقاذ العالم من خلال الاعتماد علي التوراة التي تمثل قيمة دينية عليا وأن العالم لابد وأن يبعث علي اساس من التوراة والانجيل الحق، ولهذا فإن بوش عندما يقرأ كل يوم في كتابه المقدس فهو لايقرأ الإنجيل المتداول بين المسيحيين، وإنما يقرأ الكتاب المقدس للميسوديت الذي يجمع بين التوراة والانجيل في مزيج مشترك، حتي ان صلواته التي يؤديها كل يوم وبانتظام تعبر عن فكر الميسوديت والتحالف الصهيوني _ المسيحي، ولاتعبر عن المسيحية المعروفة في الشرق أو الفاتيكان.

      والمتتبع لنشاط طائفة 'الميسوديت' يري أن أعدادها في تزايد مستمر بين الطوائف المسيحية وأن هذه الزيادة تعود أساسا إلي نشاط الجماعات الصهيونية اليهودية المنتشرة في الولايات المتحدة والدول الأوربية، حيث أن هؤلاء هم بالأساس أصحاب هذه الفكرة في إقامة التحالف المسيحي الصهيوني ضد الإسلام

      وتردد المعلومات أن توني بلير رئيس الوزراء البريطاني انضم إلي طائفة الميسوديت منذ ثلاثة أعوام وأنه أصبح منتظما في قراءة الكتاب المقدس للميسوديت وأداء كل طقوس العبادة التي تقرها هذه الطائفة.
      وقد كان لانضمام بلير إلي الطائفة الفضل في وجود لغة مشتركة بينه وبين بوش، حيث يعتبر بلير أن بوش أستاذه في الطائفة.

      الميسوديت وضرب العراق
      قد يتساءل البعض وما هي العلاقة بين الميسوديت وضرب العراق؟ والإجابة تقول: إن جميع أبناء هذه الطائفة يؤمنون بفكرة هدم المسجد الأقصي وإقامة الهيكل علي أنقاضه، ويعتبرون أن ذلك هو الذي سيمهد لعودة المسيح الذي سيظهر بعد انشاء هذا الهيكل المقدس علي حد قولهم. يري أصحاب المذهب أن الإسرائيليين الذين يعيشون فيما يسمونه بالأراضي الإسرائيلية المباركة هم الجنود المخلصون الذين سيتحملون أن يكونوا في طليعة الصفوف التي تقاتل إلي جانب المسيح حتي يتم القضاء علي كل المسلمين أولا ثم القضاء علي المسيحيين غير المخلصين ثانيا.

      ويري أتباع هذا المذهب أن الوقت قد حان لظهور المسيح منذ عام 2000 وبنهاية القرن الماضي، وأن المسيح لن يستطيع أن يخرج إلي النور طالما ظل المسجد الأقصي قائما، فالهيكل المقدس لابد أن يتم بناؤه علي أنقاض هذا المسجد، وقد تبرع الكثيرون وفي المقدمة منهم بوش وبلير من أجل صنع أعمدة هذا الهيكل وتزيينه، وكذلك الانتهاء من رسوماته وتصميمه، وقد وافق شارون علي أن يكون التصميم الأمريكي الذي وافق عليه بوش لإقامة الهيكل هو المعتمد لدي حكومته.

      ويري بوش الذي يبدو علي يمين المتشددين من أبناء التيار المسيحي الصهيوني أن ظهور المسيح لن يتم فقط بهدم المسجد الأقصي وإقامة الهيكل بل لابد من تهيئة الشرق الأوسط بأسره لاستقباله في عودته الجديدة من خلال نشر المسيحية وإقامة دعائمها في أكثر من دولة في هذه المنطقة.

      ويري بوش وفقا لمعتقداته أن الخطر الأكبر علي ظهور المسيح سيكون من خلال العراقيين حيث إنهم الأكثر تأهيلا لقتال إسرائيل، وأن أي ضعف ديني أو سياسي لإسرائيل سيؤدي إلي تأخير ظهور المسيح، وأن كل يوم يمضي دون ظهور المسيح ستلعن فيه طائقة الميسوديت وأن هذه اللعنة ستجعلهم يعذبون يوم القيامة.

      ويري تيار بوش أن الدول العربية هي التي تشكل الخطر الأكبر علي إسرائيل وأنها هي التي عمل علي إضعافها سياسيا وعسكريا ودينيا.
      ويقول أنصار التيار إن العراق احتلت جزءا كبيرا في كتب الميسوديت، وأن المسيح مثل الذهب النقي الخالص، وأن هذا الذهب يجب أن يحيط به عند ظهوره لهذا العالم وبكميات ضخمة، وأن تكون له مناطق، وممرات يسير فيها ذهبا نقيا خالصا وأن هذا الذهب لابد أن يأتي من احدي الدول القريبة من أورشليم.

      وتعتقد هذه الطائفة أن الذهب وضع في هذه الدولة لأنه يجب أن يكون هناك اقتتال عنيف علي هذا الذهب، وأن هذا الذهب لن يتم الحصول عليه إلا بصعوبة بالغة وبعد فترات طويلة من الاقتتال العنيف مع أصحاب هذا الذهب.

      وتري كتبهم أيضا أن هذا الذهب الذي هو ذو مواصفات معينة لن يوجد في أي دولة مسيحية ولكن سيوجد في دولة يدين أهلها بالإسلام، وأن خصائص هذه الدولة تنطبق علي العراق، وأن جبل الذهب مازال موجودا داخل العراق حتي وإن لم يتم اكتشافه بعد.
      إن هذا الكلام ليس مجرد خيال ولكنه ادعاءات يؤمن بها بوش وغيره من طائفة الميسوديت ولذلك فإن بوش ، وفق المعلومات، دائما ما كان يوجه قادة البنتاجون بأن تهتم الأقمار الصناعية الأمريكية بتصوير الجبال العراقية الأمريكية وتكبير هذه الصور.

      ووفقا للمعلومات فإن أكثر ماتم تصويره في داخل العراق في الأشهر الأخيرة هو الجبال العراقية، بل إن بعض الطائرات الأمريكية بدون طيار ترصد هذه الجبال، ويتم تحليل هذه الصور بواسطة علماء متخصصين في الجيولوجيا والطبيعة بل وإن هؤلاء العلماء سيتم نقلهم للاقامة الدائمة في العراق إذا ما تمكنت أمريكا من الانتصار علي العراق. وستكون مهمة هؤلاء البحث عن جبل الذهب العراقي والذي في حال اكتشافهم له سيتم نثره في داخل الهيكل الذي سيمهد بقوة لظهور المسيح.

      وتقول كتب التيار التجديدي للميسوديت إن العراقيين إذا نجحوا أولا في السيطرة علي الذهب وما يرتبط به من جبل الذهب فإنهم قد يسيطرون علي كل المنطقة وأنهم سيدفعون في اتجاه الحرب مع اسرائيل وأن العراقيين سينتصرون علي إسرائيل في هذه الحرب بل وسيزيلون هذه الدولة من الوجود وأنهم سيطورون المسجد الأقصي بدلا من هدمه، وعندما يصل بهم الأمر إلي هذا الحد فإن ذلك يعني عدم ظهور المسيح وتأخيره إلي مئات الأعوام الأخري حتي يتحقق الانتصار من جديد للعالم المسيحي اليهودي المشترك.
      ويري ُورُ بوش أن العالم الآن مهيأ للإنقضاض علي العراق قبل أن تستفحل قوته من جديد، ولذلك فإن أحد الأغراض المهمة لهذا التيار التجديدي التي يعتقدون انها لاتزال مخبأة في داخل الأراضي العراقية.

      من هنا فإن السيطرة الأمريكية علي العراق كما تقول كتب التيار التجديدي كما يزعم منع سيطرة العراقيين علي جبال الذهب تتناول خططا مستقبلية للسيطرة علي العالم، وأن يكونوا هم رفقاء المسيح في حياته الجديدة وأن السيطرة الأمريكية لابد أن تكون دائمة لضمان السيطرة النهائية علي تطورات الأوضاع في هذه المنطقة.

      وتعود أفكار هذا التيار إلي 'أوزالدشامبرز' وهو قسيس مسيحي عاش في أوائل القرن الماضي، وهو أول من دعا إلي اقامة تحالف بين المسيحيين واليهود ضد المسلمين، وأنه يؤيد الحق اليهودي في القدس وأن القدس لاينبغي أن تكون في يوم من الأيام تحت سيطرة المسلمين.
      وقد كتب 'شامبرز' كتابا في اوائل القرن الماضي يعد هو بحق الملهم الروحي لبوش، وبوش كان قد اعلن قبل ذلك لوسائل الاعلام الأمريكية أنه لابد له من قراءة كتاب 'شامبرز' عن العالم ونهايته يوميا.
      ويمثل 'شامبرز' المعلم الأهم في تشكيل افكار بوش عن الشرق الأوسط والمسلمين ، حيث يري ضرورة أن ينتبه البشر إلي أن حقيقة الخلود تبدأ وتنتهي في هذه المنطقة المحيطة بالقدس.

      ويرى أن القدس هي أفضل بقعة في العالم وان حساب الآخرة لابد وأن يبدأ من خلالها وحذر من أن نهاية العالم ستكون في ال50 عاما الأولي من القرن الحالي وأنه في خلال الخمسين عاما الأولي سيقوي المسلمون وينتشرون انتشار السرطان في الأجساد وسيعملون كما يقول علي محاصرة المسيح في القدس والقضاء عليه وعلي كل المسيحيين في العالم.
      ونبه 'شامبرز' إلي أهمية أن يحكم المسيحيون أمرهم بالتعاون مع اليهود في خلال الأعوام العشرة الأولي من هذا القرن وأن يحققوا انتصارا كبيرا علي المسلمين.

      وكان 'شامبرز' هو أول من نبه في كتبه إلي خطورة البابليين 'أي العراقيين' واعتبر أن البابليين سيكونون مرشحين لقيادة هذا العالم وانتزاع السيطرة من قوي عظمي مسيحية، ولذلك فهناك اعتقاد لدي البعض منهم بأن أمريكا إذا لم تنتصر علي العراق وتبيدها في هذه الحرب، فإن العراق سيصبح في غضون سنوات قليلة قوة عظمي يحسب لها ألف حساب مما سينقل مركز الثقل الدولي إلي منطقة الشرق الأوسط، وان التاريخ سيعيد كرته من جديد ويكتب للمسلمين السيطرة علي العالم.

      هذه هي الأفكار التي يؤمن بها ُورُ بوش، وكان بوش بعد فوزه في انتخابات الرئاسة الأمريكية قد ذهب إلي قيادات 'الميسوديت' حيث قاموا بأداء الصلوات بعد أن أصبحوا الآن يحكمون العالم من خلال حكم بوش للولايات المتحدة.
      ولم يخف بوش هذه النزعة وطلب من فرانكلين نجل أستاذه جراهام أن يصلي به في حفل تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة.

      وهكذا راح بوش بعد فترة قليلة من رئاسته للولايات المتحدة يعد الخطة للسيطرة واحتلال العراق ويرفض أي حل سلمي عكس سابقه بيل كلينتون .. كان ذلك طبيعيا لأن الحرب أهدافها دينية واستراتيجية وقد بدأت اليوم بالعراق وغدا سوريا وإيران وليبيا والسودان ثم في مرحلة لاحقة السعودية ومصر.

      بقي القول أخيرا تذكروا، احفروا في ذاكرتكم إذا سقطت بغداد فهدم الأقصي سيكون قاب قوسين أو أدني .. فليصح النائمون وليتحرك الغافلون.المصدر : جريدة الأسبوع المصرية.

      قاهر الصحراء سلام
    • [TABLE='width:70%;background-color:skyblue;background-image:url(backgrounds/2.gif);'][CELL='filter: glow(color=purple,strength=3);']
      شكرا اخي علي قاهر الصحراء علي هذه المعلومات القيمة ونسال الله ان يفشل مخططاتهم وحسبوما الله ونعم الزكيل
      [/CELL][/TABLE]