ارقام وحقائق واين نحن

    • ارقام وحقائق واين نحن

      حقائق مهمه اقرأها



      هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟

      لماذا فقد المسلمون هذه المكانة؟ ولماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟



      رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.



      راجع الإحصائيات والحقائق الموجودة في موضوعي هذا وستعرف الحقيقة الواضحة.




      حقائق وأرقام:



      # تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة.



      التوزيع:



      · 7 ملايين في أمريكا.



      · 5 ملايين في آسيا.



      · 2 مليون في أوروبا.



      · 100 ألف في أفريقيا.




      # تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة.



      التوزيع:



      · 6 ملايين في أمريكا.



      · 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط.



      · 44 مليون في أوروبا.



      · 400 مليون في أفريقيا.



      # خُمس سكان العالم مسلمون.



      # لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.



      # لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.



      # لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم.




      ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.




      لماذا؟



      لنستمر مع الحقائق والإحصائيات..




      ألمع أسماء التاريخ الحديث:









      كارل ماركس: يهودي.










      أهم الإبتكارات الطبية:



      مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.



      مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.



      مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.



      مكتشف التهاب الكبد البائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.



      مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.



      مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.



      صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.



      صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.



      مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.



      صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.



      صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.



      مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.




      اختراعات غيرت العالم:



      مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.



      مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.



      مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.



      مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.



      مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.



      مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.



      مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: يهودي.



      مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.




      صناع الأسماء والماركات العالمية:



      بولو- رالف لورين: يهودي.



      ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي.



      ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي.



      جوجل- سيرجي برين: يهودي.



      ديل- مايكل ديل: يهودي.



      أوراكل- لاري إليسون: يهودي.



      DKNY- دونا كاران: يهودية.



      باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي.



      دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي.




      ساسة وأصحاب قرار:



      هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.



      ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.



      ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.



      مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.



      جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.



      كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.



      ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لد الاتحاد السوفييتي: يهودي.



      ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.



      آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.



      بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي.



      ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.



      باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي.



      خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.



      هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.



      بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.



      مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.



      برونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي.



      روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي.



      جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي.



      وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي.




      إعلاميين مؤثرين:



      سي ان ان- وولف بليتزر: يهودي.



      ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: يهودية.



      واشنطن بوست- يوجين ماير: يهودي.



      مجلة تايم- هنري جرونوالد: يهودي.



      واشنطن بوست- كاثرين جراهام: يهودية.



      نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: يهودي.



      نيويورك تايمز- ماكس فرانكل: يهودي.




      الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.




      حقائق أخرى:



      # في آخر 105 عاما، فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل. وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل.



      # المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي. وجائزة نوبل لكل 500000000 (خمسمئة مليون) مسلم.



      # لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل. أي أقل من ثلث جائزة.



      # لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل.




      لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟



      وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟



      ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟




      هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة:




      # في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.



      # في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!



      # في الهند هناك 8407 جامعة!



      # لاتوجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.



      # هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.



      # نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%.



      # نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.



      # عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.



      # لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.



      # نسبة إتمام المرحلة الإبتدائية في الدول النصرانية 98%.



      # نسبة إتمام المرحلة الإبتدائية في الدول الإسلامية 50%.



      # نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%.



      # نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.



      # هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.



      # هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.



      # في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون.



      # في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون.



      # تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.



      # تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.



      # معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن.



      # معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن.



      # في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.



      # في مصدر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن.



      # المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب.



      # المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.




      الإستنتاجات:



      # الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة.



      # الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة.



      # الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية.




      الخاتمة:



      الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات. لكن بيننا من يناقض نفسه وينكر ماهو أوضح من الشمس. نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستورا لأبنائهم. الأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة. أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح. وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه. لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية. كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه (غير قابل للتعلم) وغيرها من القصص. فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود. فقط لأن الغرب يحبهم.



      من السهل أن تقرأ أسطري هذه وتلقي باللوم على الحكومة أو على أجيال من القادة العرب الإنتهازيين. وعلى سنين من القهر والاستعمار والاحتلال. لكن بفعلك هذا تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم. دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك. هل فكرت في نشر المعرفة يوما؟ هل تعرف شيئا لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي.



      ينقسم المسلمون اليوم إلى فئتين من ناحية المعرفة:



      1- فئة سلبية سائدة تشكل أغلبية ساحقة تقوم بتلقي المعرفة من الغير. ثم حبسها وربما قتلها بحيث لا تتخطى هذه المعرفة يوما ما أدمغتهم.



      2- فئة ثانية نادرة إيجابية إلى حد ما تقوم بتلقي المعرفة من الخارج ثم تساهم بنشرها للغير.



      3- فئة ثالثة معدومة تماما حاليا وهي الفئة القادرة على صنع المعرفة ثم نشرها.



      ماذا عن أبنائك؟ هل تبني أشخاصا مميزين قادرين على صناعة المعرفة يوما؟ أو على الأقل هل تحرص على أن يكونون من ضمن الفئة الثانية التي تتلقى المعرفة وتنشرها؟ أم أنك ستساهم في الإضافة للفئة الأولى السلبية التي نحن بحاجة فعلا لتقليص نسبتها مع الأيام؟



      اجعل هذا هدفك شخصيا وحاول أن تضم إليك كل من هم حولك. وابدأ الآن بالخطوات التالية:



      1- إن لم تكن ضمن الفئة الثانية أو الثالثة فاسعى للإنضمام إلى إحداهما اليوم. تأكد أنك لست عضوا في الفئة الأولى بعد اليوم فأعضاء هذه الفئة ميتين مجتمعيا ولا يضيفون للأمة أي شئ. انشر ما تعرفه مهما كان. لا تستصغر المعلومة فهناك من سيتلقفها منك ويبني عليها ولا تتصور ما الذي قد تؤول إليه في النهاية. والنشر لا يكون بالضرورة في كتاب أو مجلة أو قناة تلفزيونية. ابدأ ولو بموضوع في الساحة العربية تشرح فيه أي شئ!



      2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وأخوانك قادرين ومؤهلين للإنضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائما بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة فما أرجعنا للخلف إلى الإعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شاطرة والواسطة ليست شرفا. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشا ركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: "جبلت النفوس على حب من أحسن إليها" وكما ينسب لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "من علمني حرفا صرت له عبدا".



      3- حاول أن تضم كل من تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبدا. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئا لا يعرفه الغير. انصح من هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك من لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسية.




      نحن أكبر وأقوى الأمم على سطح الأرض. كل ما نحتاج إليه هو أن نتعرف على أنفسنا وأن نستكشف طاقاتنا. نصرنا يكمن في علمنا وإبداعنا. وتأكد أن الوقت لم يفت بعد لكي نلحق بباقي الأمم. بل نحن موعودون باللحاق بها.



      أعود لطرح نفس السؤال الذي بدأت به موضوعي هذا:



      هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟



      تحرك. فمجد الأمة يبدأ اليوم.
    • بداية وقبل كل شيء....

      من العيب والعار علينا أن نقارن المسلمون الذين كرمهم الله ورفع شأنهم باليهود والصليبيين.....!!!!!


      لا يهمني أن يكون يهودي أفضل مني بقدر ما يهمني أن أسمو بإيماني وبيقيني بنصر الله وبحبي لأمتي وغيرتي عليها .....


      وبصراحة أنا اشك في كل الأرقام التي نشرت في هذا البحث...

      فاليهود معروف عنهم أن يروجوا لأنفسهم بشكل كبير وبأنهم ينسبون كل شيء لهم...


      وما زال وسيبقى العقل العربي والعقل المسلم هو أنقى العقول وأرقاها على الإطلاق.....



      هذا ليس نقد لمقالك أخي كاسر السيوف...

      ولكن هو تعبير بسيط وصريح عن نظرتي للأرقام المطروحة ....

      بالنسبة للعلماء ... فالكثير جدا جدا من العلماء العرب قد هاجروا للغرب وحصلوا على الجنسية الأمريكية .... وحصلوا هناك على الكثير من التسهيلات لأن الحكومات هناك تقدر العقول وليس الطبقات والواسطات كما هو معنا للأسف الشديد.....!!!!!

      ولأنهم وجدوا هناك ما يطمحون له من مكتبات ومختبرات وغيرها من الأمور التي سبقنا بها الغرب في التقدم....

      لا نستطيع أن نلوم هؤلاء العلماء العرب ... بل على العكس تماما فهم قد خدموا البشرية وساهموا في نهضتها حتى لو كان هذا بجنسية غربية .....$$6



    • كاسر السيوف كتب:






      2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وأخوانك قادرين ومؤهلين للإنضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائما بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة فما أرجعنا للخلف إلى الإعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شاطرة والواسطة ليست شرفا. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشا ركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: "جبلت النفوس على حب من أحسن إليها" وكما ينسب لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "من علمني حرفا صرت له عبدا".



      3- حاول أن تضم كل من تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبدا. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئا لا يعرفه الغير. انصح من هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك من لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسية.




      نحن أكبر وأقوى الأمم على سطح الأرض. كل ما نحتاج إليه هو أن نتعرف على أنفسنا وأن نستكشف طاقاتنا. نصرنا يكمن في علمنا وإبداعنا. وتأكد أن الوقت لم يفت بعد لكي نلحق بباقي الأمم. بل نحن موعودون باللحاق بها.






      أعجبتني هذه النقاط كثيـــــــــــــــــــــــرا جدا ...

      وهي بالفعل في محلها وتستحق التقدير والثناء...

      ليس عيبا أن نتأخر ... ولكن العيب أن نبقى في مكاننا وكأننا مستسلمون للأمر الواقع ...

      ومن العار أن نكتفي بالنقد وبالتذمر لكل الظروف ولكل من حولنا ...

      الإنسان قادر أن يصنع ما يريد وأن يطور نفسه لأسمى درجات السمو والرقي وبالتأكيد سوف يجد من يساعده ويسانده ولكن ... المهم أن يبدأ كل منا بجعل همه في هذه الحياة أن يسمو ويرقى بفكره وهدفه في هذه الحياة وأن لا يكون أنانيا بطموحاته وإمكانياته مهما كانت بسيطة....
    • كاسر السيوف كتب:






      2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وأخوانك قادرين ومؤهلين للإنضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائما بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة فما أرجعنا للخلف إلى الإعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شاطرة والواسطة ليست شرفا. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشا ركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: "جبلت النفوس على حب من أحسن إليها" وكما ينسب لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "من علمني حرفا صرت له عبدا".



      3- حاول أن تضم كل من تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبدا. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئا لا يعرفه الغير. انصح من هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك من لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسية.




      نحن أكبر وأقوى الأمم على سطح الأرض. كل ما نحتاج إليه هو أن نتعرف على أنفسنا وأن نستكشف طاقاتنا. نصرنا يكمن في علمنا وإبداعنا. وتأكد أن الوقت لم يفت بعد لكي نلحق بباقي الأمم. بل نحن موعودون باللحاق بها.






      أعجبتني هذه النقاط كثيـــــــــــــــــــــــرا جدا ...


      وهي بالفعل في محلها وتستحق التقدير والثناء...


      ليس عيبا أن نتأخر ... ولكن العيب أن نبقى في مكاننا وكأننا مستسلمون للأمر الواقع ...


      ومن العار أن نكتفي بالنقد وبالتذمر لكل الظروف ولكل من حولنا ...


      الإنسان قادر أن يصنع ما يريد وأن يطور نفسه لأسمى درجات السمو والرقي وبالتأكيد سوف يجد من يساعده ويسانده ولكن ... المهم أن يبدأ كل منا بجعل همه في هذه الحياة أن يسمو ويرقى بفكره وهدفه في هذه الحياة وأن لا يكون أنانيا بطموحاته وإمكانياته مهما كانت بسيطة....
    • بنت قابوس كتب:

      بداية وقبل كل شيء....

      بنت قابوس كتب:



      من العيب والعار علينا أن نقارن المسلمون الذين كرمهم الله ورفع شأنهم باليهود والصليبيين.....!!!!!


      لا يهمني أن يكون يهودي أفضل مني بقدر ما يهمني أن أسمو بإيماني وبيقيني بنصر الله وبحبي لأمتي وغيرتي عليها .....


      وبصراحة أنا اشك في كل الأرقام التي نشرت في هذا البحث...

      فاليهود معروف عنهم أن يروجوا لأنفسهم بشكل كبير وبأنهم ينسبون كل شيء لهم...


      وما زال وسيبقى العقل العربي والعقل المسلم هو أنقى العقول وأرقاها على الإطلاق.....



      هذا ليس نقد لمقالك أخي كاسر السيوف...

      ولكن هو تعبير بسيط وصريح عن نظرتي للأرقام المطروحة ....

      بالنسبة للعلماء ... فالكثير جدا جدا من العلماء العرب قد هاجروا للغرب وحصلوا على الجنسية الأمريكية .... وحصلوا هناك على الكثير من التسهيلات لأن الحكومات هناك تقدر العقول وليس الطبقات والواسطات كما هو معنا للأسف الشديد.....!!!!!

      ولأنهم وجدوا هناك ما يطمحون له من مكتبات ومختبرات وغيرها من الأمور التي سبقنا بها الغرب في التقدم....

      لا نستطيع أن نلوم هؤلاء العلماء العرب ... بل على العكس تماما فهم قد خدموا البشرية وساهموا في نهضتها حتى لو كان هذا بجنسية غربية .....$$6







      أختي العزيزة هذا المقارنة ليست مقارنة للدين ولكنها مقارنة بين ما نفعله نحن المسلمون واليهود ويجب ان نؤمن ان ديننا الاسلامي الذي نعتز به كلنا يامرنا بالعلم والسعي له ولكن للاسف التخلف في كل المستويات اصبح السمة السائدة واصبحنا مقلدين في كل شيء

      الحضارة الاسلامية ازهرت لما اهتم بها اصحابها واليوم الواقع المرير هو ابتعدنا عن العلم في كل المستويات واذا كنتي تشكي في الارقام الموجودة اسالك سؤال واحد بسيط فقط .

      كم مركز بحوث عندنا نحن في دول الخليج العربي اذا عرفتي اننا سبع دول مع اليمن والمساحة حوالي عشرة اضعاف بريطانيا والسكان يتجاوز عددهم 50 مليون نسمة؟

      كم عدد الاميين الذي لا يعرفون القراءة والكتابة ؟ اذا عرفتي ان مفهوم الامية تغير الان وهو من لا يعرف يستخدم الحاسب الالي بس انتي خلينا على القديم اللي ما يعرفوا القراءة والكتابة؟.

      اختي العزيزة لازم نفرق بين الهيود كديانة وبين اسرائيل كدولة تغتصب الحق العربي

      الديانة اليهودية هي ديانة سماوية لها نبي ولها كتاب مقدس ويجب ان نحترمها وهذا احد مقاصد الدين الاسلامي واليهود لهم احترامهم اذا احترموا ديننا وثقافتنا واملاكنا .

      اما اسرئيل فهي تمثيل سيء جداً لليهود والكثير من اليهود في العالم لا يتعرفون باسرئيل باعتبارها دولة تدار من عصابات الاجرام وهم ضد ما يفعل في فلسطين المحتلة من ممارسات وطالبوا اكثر مرة بمحو اسرائيل ومحاكمة المجرمين (تصوري اليهود يطالبوا بمحاكمة قادة اسرائيل وهذا كلام مؤثق في الامم المتحدة) .

      يجب ان نقتدي بالعلماء والمبدعين والمخترعين بغض النظر عن ديانتهم لننا سنبقا مسلمين .

      ما فيه داعي نقتدي بهم في الاشياء اللي ما تفعنا ناخذ المفيد. وشكرا
    • شكرا لك أخي كاسر السيوف على هذا الموضوع الرائع والمهم لنا في مثل هذه الظروف التي تحبط بعالمنا الإسلامي
      وكيف أصبحنا بعد أن ملكنا الأرض وكنا أسيادها
      طبعا كنا أسيادها لأننا كنا قد طبقنا شرع الله بحذافيرها ومن يعتصم ويتمسك بدين الله فهو منصور حتى ولو تكالب عليه العالم بأسره لإن النصر من عند الله
      في الماضي عندما تمسك المسلمون بكتاب الله أصبحوا قوه ضاربه في الأرض وكان العلم في أوج إزدهاره وقوته
      وبرع في ذلك الوقت المسلمون في جميع مجالات العلم فتخرج منهم العلماء في الدين واللغه والطب والفلك وغيرها من
      شتى العلوم
      الغرب إستغلنا في ذلك الوقت وصار يقلدنا وهم يكبروا ويزدادوا قوه ونحن نزداد ضعف بسبب أننا إبتعدنا عن هدي الله
      من إبتغى العزه في غير الله أذله الله
      يا إخوه خلاصة الكلام أننا وللأسف اصبحنا بهذا الضعف والوهن هو بسبب الإبتعاد عن منهج الله

      ولكم مني خالص الشكر والتقدير
      بنت قابوس شكرا لك على الكلام الهادف والبناء
    • هذاا واقع يجب علينا أن لا ننكره لكن لا يعني أننا نستسلم

      يسلموو
      انظر للماضي على انّه كنزاً من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنّه الأمل في السعادة حيث أن "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية، ولكن اليوم الذي تعيشه كما يجب، يجعل الأمس حلماً من السعادة والغد رؤية من الأمل".
    • ما يحصل الآن لليهود عاشه المسلمون سابقا في عصر كان اليهود في سبات عميق
      عاقب الله اليهود في عصر الرسول الكريم بالجلاء اي العيش بدون وطن الى يوم القيامة
      والله جعل الدنيا جنتهم رغم عقابه لهم
      فاعطاهم من العلم ما جعلهم يسيطرون على العالم
      ولكن هذا لن يدوم طويلا
      سيأتي اليوم الذي يفيق المسلمون من سباتهم
      كما استيقظ اليهود تماما
      حينها سترى كل ما رأيته في اليهود اليوم
      في المسلمين غدا
      اهم ما يجب علينا فعله
      جهادهم بالعلم والإيمان وتقوى الله
      على الصعيد الغير رسمي لا نملك الا أن نفعل هذا
      وتبقى سياسة السيادة على ولاة الأمور


      تشكرات علي الموضوع
      {لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } {رب إني لما انزلت إلي من خير فقير} { رب انزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين } { رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين }
    • كاسر السيوف كتب:





      أختي العزيزة هذا المقارنة ليست مقارنة للدين ولكنها مقارنة بين ما نفعله نحن المسلمون واليهود ويجب ان نؤمن ان ديننا الاسلامي الذي نعتز به كلنا يامرنا بالعلم والسعي له ولكن للاسف التخلف في كل المستويات اصبح السمة السائدة واصبحنا مقلدين في كل شيء

      الحضارة الاسلامية ازهرت لما اهتم بها اصحابها واليوم الواقع المرير هو ابتعدنا عن العلم في كل المستويات واذا كنتي تشكي في الارقام الموجودة اسالك سؤال واحد بسيط فقط .

      كم مركز بحوث عندنا نحن في دول الخليج العربي اذا عرفتي اننا سبع دول مع اليمن والمساحة حوالي عشرة اضعاف بريطانيا والسكان يتجاوز عددهم 50 مليون نسمة؟

      كم عدد الاميين الذي لا يعرفون القراءة والكتابة ؟ اذا عرفتي ان مفهوم الامية تغير الان وهو من لا يعرف يستخدم الحاسب الالي بس انتي خلينا على القديم اللي ما يعرفوا القراءة والكتابة؟.

      اختي العزيزة لازم نفرق بين الهيود كديانة وبين اسرائيل كدولة تغتصب الحق العربي

      الديانة اليهودية هي ديانة سماوية لها نبي ولها كتاب مقدس ويجب ان نحترمها وهذا احد مقاصد الدين الاسلامي واليهود لهم احترامهم اذا احترموا ديننا وثقافتنا واملاكنا .

      اما اسرئيل فهي تمثيل سيء جداً لليهود والكثير من اليهود في العالم لا يتعرفون باسرئيل باعتبارها دولة تدار من عصابات الاجرام وهم ضد ما يفعل في فلسطين المحتلة من ممارسات وطالبوا اكثر مرة بمحو اسرائيل ومحاكمة المجرمين (تصوري اليهود يطالبوا بمحاكمة قادة اسرائيل وهذا كلام مؤثق في الامم المتحدة) .

      يجب ان نقتدي بالعلماء والمبدعين والمخترعين بغض النظر عن ديانتهم لننا سنبقا مسلمين .

      ما فيه داعي نقتدي بهم في الاشياء اللي ما تفعنا ناخذ المفيد. وشكرا



      صحيح كلامك أخي...

      وحاشا لله أن أقصد بكلامي ديانة سيدنا موسى عليه السلام وكل الرسل الطاهرين الذين أرسلوا لبني إسرائيل....

      ولكني أقصد الصهاينة المحتلين .... أكره شيء عندي أن يقارني أحدا بهم مهما كان الأمر....


      أخي الكريم ...

      عندي إضافة بسيطة وأتمنى ان نتفهمها بشكل واضح لأنها مفيدة جدا ... سمعت بأن من قالها هو مفتينا العلامة ... سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي.... وربما تبناها غيره الكثير من العلماء وهم أكثر الناس خشية لله .... (إنما يخشى الله من عباده العلماء )


      هذه المقوله هي فيما معناه ....

      أننا لن نستفيد شيئا إن نحن انتقدنا وأرهبنا الأمه ... بذكر السلبيات وبتهويل الأمور ونشر روح الإنكسار والضعف والهوان بينهم ... بل على العكس تماما فهذا من شأنه أن يؤثر على نفسياتهم ويحط من معنوياتهم ويضعفها ...

      إنما الأجدر بنا أن نبث فيهم روح المنافسة وروح التحدي لأنهم سيكونوا أفضل بتذكيرهم بأمجادهم وحثهم على الإقتداء بأسلافهم من السلف الصالح ...




      أخي الكريم...

      الإنسان عندما يكون في حالة من اليأس والإحساس بالدونية وبالهوان فإنه لن يعطي نفس العطاء الذي سوف يعطيه عندما تكون نفسيته مرتاحه ومتقده ...

      وكلنا يعرف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا و بشروا ولا تنفروا)


      أعرف أن غايتك من الموضوع هو شحذ الهمة فينا جميعا كشباب إسلامي واعي... فبارك الله فيك أخي كاسر السيوف وسعدت كثيرا جدا بقراءة المقال الذي نقلته لنا بشكل كبير...:)

      وأتمنى أن نكون كما قال سماحته نعين بعضنا بنشر روح المنافسة والعطاء بيننا ... وكلنا فخر بإسلامنا وبعروبتنا وليس كما يحاول الغرب الترويج عنا بأننا متخلفون ولا نعرف سوى الرمال والجمال بهذا العالم .... فنحن نعرف الكثير وافضل منهم... يكفي أننا نعرف لماذا خلقنا في هذا الكون ...
    • كاسر السيوف كتب:






      كم مركز بحوث عندنا نحن في دول الخليج العربي اذا عرفتي اننا سبع دول مع اليمن والمساحة حوالي عشرة اضعاف بريطانيا والسكان يتجاوز عددهم 50 مليون نسمة؟

      أخي الكريم...

      ربما هي ليست مراكز بحث كثيرة العدد ولكن هناك العديد منها ... في عمان مثلا هناك مركز السلطان قابوس للبحث العلمي في جامعة السلطان قابوس... وهناك أيضا وفي العديد من ولايات السلطنة مراكز البحث الزراعي و مراكز الأبحاث السمكية وغيرها الكثير...

      وفي جامعة السلطان قابوس مثلا هناك مراكز بحث علمي متخصصه في كل الكليات تقريبا تنشر مختلف البحوث على مستوى العالم ... سواء المجالات العلمية أو التربوية أو الثقافية ... فمثلا في كلية الطب هناك مراكز بحث خاصة بالجينات الوراثية وبالأمراض المتعلقة بها ... هذا فضلا عن مشاريع التخرج التي تنشر على مستوى عالمي...

      فلا تستهين بقدراتنا المتواضعة أخي ... والمعلومات التي قلتها هنا أنا واثقة منها واتصور جميعكم تعرفونها ...

      طبعا هي ليست مراكز بحث مشهورة كالتي نسمع عنها في الغرب... ربما لأن الغرب لديهم سياسة افضل منا في الإهتمام بالعلم والعلماء بشكل أفضل... ولكن وبسبب الصرخات المتتالية لشباب هذه الأمة أصبح لزاما على حكامنا العرب أن يستفيقوا من سباتهم ويكونوا عونا لأبناء شعوبهم لكي يكونوا أكثر ثقافة وعلما وتحديا كباقي شعوب العالم ...وقد بدأ العديد من القادة بذلك والحمد لله

      كم عدد الاميين الذي لا يعرفون القراءة والكتابة ؟ اذا عرفتي ان مفهوم الامية تغير الان وهو من لا يعرف يستخدم الحاسب الالي بس انتي خلينا على القديم اللي ما يعرفوا القراءة والكتابة؟.

      الأميين كثر... ولكن هناك الكثير منهم وللأسف الشديد لا يرغبون حتى في تعلم القراءة والكتابة ... وهنا يكمن دور التوعية الثقافية من شبابنا ومؤسساتنا الحكومية والأهلية ... والحمد لله حكوماتنا مهتمه بهذه النقطة وتحاول جاهدة ... ونحن كمتعلمين علينا أن نشجع أهلنا وخصوصا كبار السن لكي يتعلموا القراءة والكتابة حتى يعبدوا الله ويقرأوا القرآن بشكل صحيح....





      أتمنى يكون تعقيبي عليك أخي ... خفيف على قلبك ...#e

      وعسى الله يرفع من شأننا كما رفع من شأن أجدادنا ....

      بارك الله فيك وبالتوفيق...

      وأتمنى بالفعل تكون مقتنع من مستوى النقاش الموجود بالساحة ... وأهلا وسهلا بك بيننا ...|a
    • بنت قابوس كتب:

      أتمنى يكون تعقيبي عليك أخي ... خفيف على قلبك ...#e

      وعسى الله يرفع من شأننا كما رفع من شأن أجدادنا ....

      بارك الله فيك وبالتوفيق...

      وأتمنى بالفعل تكون مقتنع من مستوى النقاش الموجود بالساحة ... وأهلا وسهلا بك بيننا ...|a




      أختي العزيزة بالنسبة لمراكز البحوث التي ذكرتيها لم تقدم حتى الان اي شيء يمكن تسجيله كانجاز مازال مسارها يتجه فقط في جانب دراسة المقررات الجامعية وبالتالي فهي في أطر تقليدية .


      أختي العزيزة وجودك ومشاركتك انتي وبقية الاعضاء دليل رقي هذا المنبر .
    • كاسر السيوف كتب:

      أختي العزيزة بالنسبة لمراكز البحوث التي ذكرتيها لم تقدم حتى الان اي شيء يمكن تسجيله كانجاز مازال مسارها يتجه فقط في جانب دراسة المقررات الجامعية وبالتالي فهي في أطر تقليدية .



      هلا فيك أخي الكريم....

      بالعكس أخي....

      هناك الكثير من الدراسات والمشاريع العلمية التي قدمتها هذه المراكز وما زالت تقدمها ...

      ليس كمراكز دراسية .... بل كمراكز بحث علمي متطور وينفق عليها الكثير...

      فلا تجحفهم حقهم بدون علم منك ....

      لقد كنت على مقربة من تلك المراكز البحثية سواء بكلية العلوم أو كلية الطب.... وبصراحة يبذلوا جهود كثيرة ولهم إنجازات جميلة أيضا وخصوصا في مجال الهندسة الوراثية...كما أنهم على ارتباط بالعديد من مراكز البحث في دول العالم المتقدمة.... ونتمنى لهم التوفيق والتقدم... وبأن يتم إظهار دور هذه المراكز بشكل أكبر في وسائل الإعلام المختلفة حتى نظهر الوجه المشرق لهذا الوطن الغالي...
    • أنا كنت بمقربة كوني كنت طالبة هناك بالجامعة ... وكنت أراهم يعملون العديد من الدراسات بل ويجمعون عينات للدراسة وخصوصا من الطلبة الذين تكون أصولهم عمانية 100% ومن خلال تلك الدراسات الجينية خرجوا بالعديد من الإحصائيات التي قد تعين وزارة الصحة لفهم ومعرفة أكثر الأمراض الوراثية انتشارا بين المجتمع العماني على سبيل المثال....

      وبالنسبة لكلية الهندسة مثلا هناك مشاريع علمية مثل عمل سيارات تعمل بالطاقة الشمسية ...

      أيضا كلية العلوم قامت بالعديد من البحوث العلمية .... هذا فضلا عن المشاريع البسيطة التي يقوم بها الطلاب كمشاريع تخرج....


      معظم إن لم تكن كل مراكز البحث العلمي في العالم تنطلق من الجامعات بتلك الدول...

      لأن مراكز البحث تحتاج لتمويل علمي ومالي كبير جدا ...

      هذه مراكز البحث هي ليست حكومات تغير الواقع ... هي مراكز للبحث للعلم ويمكن أن تستفيد الدولة من بعضها ...
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



      ابنتي بنت قابوس وهناك بكلية الهندس الان مشروع المساكن وهذا

      يعد مفخره للبحث العلمي بوطننا الحبيب


      - سيدي كاسر السيوف وكم تمنيت الا تكسر السيوف

      لقد بدأت بالبكاء على الاطلال ولاكنى قرأتك تناسيت ما خلفته

      امتنا الاسلامية والعربية لايهم او لا علينا00000000

      دعنا في الحاضر انتم جيل اليوم لماذا تنظرون الى منجزات الغير

      وتتأففون على انفسكم لماذا لا تنهضوا بانفسكم وباوطانكم اليستم

      بشرا كما انهم بشرا اليست لكم عقولا مثلهم اليس التعليم متاحا لكم

      وبافضليه عنهم نعم افضل عنهم بكثير اذ لو نظرت الى سيريلانكا

      لوجدت المخترعون لوجدت المبدعون لايوجد سيريلانكى يعمل

      لدينا عامل اتحداك سوا امهاتهم في المنازل تعرف لماذا لتنفق على

      تعليمهم ونحن نتعلم بدون ان ننفق بل وتوفر لنا جميع سبل الراحة

      وتهيئ لنا جميع وسائل الابداع ولاكن الجيل يمتهن الكسل والترهل

      لدينا نادي علمي من الثمانينيات مفتوح هل لاقا اقبال من الشباب

      بل لاقا عزوف وانتقاد هذا ما يفلح فيه هذا الجيل يتميز الجيل

      بالترفع والنقد الاعمي بل الرجعي لماذا انتقد لماذا لا اثابر واجتهد

      الحكومة ليست مغلقة ابوابها ولن تستطع ذلك اذ الابناء ابدعوا واجتهدوا وثابروا


      تقبل احترامي وتقديري

      لي عودة بأذن الله
    • أحييك أستاذي وعمي حمد العريمي...

      لا فض فوك....


      أبدعت بردك الأخير....

      ولو أنه كان صارما كثيرا ولكن بالفعل نحن بحاجة لكل الكلمات التي تشحذ من همتنا...

      يجب أن لا نستسلم لأي ضغط من الضغوطات وأن نحاول أن نعمل المستحيل من أجل رفعة وطننا الحبيب...

      بارك الله فيكم جميعا ...|a