مضحكات الحرب ومبكياتها !

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مضحكات الحرب ومبكياتها !

      من المضحكات المبكيات في الحرب النفسية المصاحبة للعدوان على العراق أن الحلف الأنجلو ـ أمريكي بدأ يفقد السيطرة على نفسه فراح ينتج قصصاً لا يمكن تصديقها إلا من قبل جاهل أو قاصر أو مجنون.
      من هذه القصص ما قالوه إن العراق يضرب المدنيين في البصرة، وإنه قطع إمدادات المياه عنها ... وهنا نطرح تساؤلاً مشروعاً من أجل الحقيقة ، هل يمكن لجيش مقاوم معزز بإسناد شعبي خلفي أن يقطع المياه عن نفسه، وأن يضرب إسناده الخلفي؟. أما ثانية المضحكات المبكيات فهو زعمهم أن العراق يحتجز المدنيين في المدن، وهنا وللحقيقة والتاريخ نريد أن نسأل الحلف ومروجي دعايته: هل كان موظفو ميناء أم قصر القاطنون تحت احتلالهم في مدينة أم قصر محتجزين من النظام عندما رفضوا العمل في الميناء المحتل؟
      ومن فرط فقدان التحالف الثنائي لتوازنه أنه بدأ يطلق على المقاومين لاحتلاله مصطلحاً مستورداً من قاموس شارون وهو أن الاستشهادي الذي فجر نفسه في نقطة عسكرية لقوات الاحتلال في الفاو هو إرهابي. وهنا نسأل: هل كان الأمريكيون الذين قاوموا الاحتلال البريطاني لبلادهم ، أو البريطانيون الذين قاوموا الهجوم الألماني على الجزيرة البريطانية إرهابيين؟.
      ومن المضحكات الأخرى أنهم سربوا إلى وسائل الإعلام أنباء عن العثور على أسلحة دمار شامل في النجف ولما حاصرت الصحافة مسؤولين رسميين نفوا (دقة هذه المعلومات) لأنهم سيطالبون بالأدلة؟ والسؤال الذي يطرح نفسه: أنه مادامت هذه مصداقية التحالف الأنجلو ـ أمريكي وهذه نواياه، فمن يضمن ألا ينقل أسلحة دمار شامل إلى الأراضي العراقية ويدعي أنها تابعة للسلطات العراقية؟. ومن هنا نقترح أن تقوم الأمم المتحدة من خلال مفتشيها بمسح شامل للأراضي العراقية المحتلة تؤكد فيها من جديد نظافتها من أسلحة الدمار الشامل.
    • شكراً أخي الكريم على تساؤلاتك المشروعة

      نعم أخي الكريم إنها الحرب الإعلامية والتي قد تكون في بعض الأحيان أقوى من الحرب العسكرية، فيجب علينا الإنتباه لمكئدهم وأكاذيبهم وعدم الوقوع في شرك الحرب النفسية التي تُشن على العالم الإسلامي بأكمله.

      ولقد ظهر جلينا من خلال الأيام الأولى لهذه الحرب مدى تخبط وكذب الإدارة الأمريكية على شعبها أولاً وعلى العالم بأسره ثانياً، وما كذبتهم الكبرى بزعمهم إحتلال أم قصر إلا دليلاً قاطعاً على إفلاسهم الأخلاقي، حيث أثبتت الأيام وأثبت الشعب العراقي والقيادة العراقية أنهم حتى اليوم لم يسلموا أم قصر لقوات الغزو ولن يسلموها بسهولة.

      أللهم إنصر إخواننا المجاهدين في العراق وأيدهم بنصر من عندك، اللهم حطم الجنود الأمريكين وكل من حالفهم من الكفار والمنافقين وأرسل عيهم طير الأبابيل.