لجنة حقوق الانسان للامم المتحدة ترفض عقد جلسة بشأن العراق

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لجنة حقوق الانسان للامم المتحدة ترفض عقد جلسة بشأن العراق

      رفضت لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة يوم الخميس مطلبا لثماني دول بينها روسيا وسوريا بتفقد الوضع الانساني في العراق الناجم عن الحرب.

      وادان مبعوث عراقي باللجنة على الفور القرار قائلا انه "يوم اسود" بالنسبة للمنظمة لان العراقيين يعانون من تعذيب نفسي.

      وتعقد اللجنة المؤلفة من ٥٣ دولة جلستها السنوية التي تستمر ستة اسابيع في جنيف في الوقت الذي تمضي فيه القوات بقيادة الولايات المتحدة قدما في غزوها الذي بدأ منذ اسبوع للعراق للقضاء على اسلحة الدمار الشامل.

      وكانت الدول الثماني الاعضاء وبينها ماليزيا وزيمبابوي قد دعت الى عقد جلسة خاصة للجنة لمناقشة "حقوق الانسان والاوضاع الانسانية في العراق الناجمة عن الحرب".

      ولكن دولا غربية وبينها استراليا وكندا وايرلندا نيابة عن الاتحاد الاوروبي عارضت هذا المطلب قائلة ان مجلس الامن يناقش بالفعل القضية.

      ولم يشارك مبعوثا الولايات المتحدة وبريطانيا في النقاش الذي دام نحو ثلاث ساعات.

      وقال المبعوث العراقي داري محمود بعد التصويت ان هذه اللجنة مرت يوم الخميس بيوم أسود لرفضها مناقشة القضية الهامة المتعلقة بالاوضاع الانسانية في العراق الواقع تحت "عدوان عسكري".

      واضاف ان الشعب العراقي بالكامل معرض لمذابح جماعية وان ٢٦ مليون نسمة يعانون من تعذيب نفسي.

      وقال مسؤولون ان نتيجة التصويت الذي اجري كانت موافقة ١٨ دولة بينها كل الدول العربية والاسلامية ورفض ٢٥ دولة مع امتناع سبعة عن التصويت وتغيب ثلاثة مبعوثين اثناء التصويت العام.

      وفي عرضه للقرار ندد المبعوث السوري سلوم توفيق بالغزو الامريكي البريطاني واصفا اياه بانه عودة للعصور الوسطى بحرمان المدنيين من المياه والغذاء.

      وقال انه قيل ان هذه ستكون حربا نظيفة ولن تؤثر على المدنيين ولكنه اضاف ان هذا غير حقيقي.

      ومضى يقول انه قيل ان هذه الحرب تهدف الى مساعدة الشعب العراقي الا ان كل ما قدم اليه هو القنابل التي ادت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين في العراق. وتساءل كيف يمكن الا يكون هناك رد للجنة.

      وصوت الوفدان الامريكي والبريطاني ضد عقد الجلسة وكذلك فرنسا التي تعارض بشدة الحرب ضد العراق.

      وانضمت الصين لروسيا في دعوتها بعقد الجلسة في حين قالت ايرلندا التي تحدثت نيابة عن الاتحاد الاوروبي انه ليست هناك حاجة لعقد جلسة خاصة لان اللجنة ستقيم بالفعل وضع العراق ضمن فحصها السنوي لسجلات الدول الخاصة بحقوق الانسان.

      وكثيرا ما ادانت اللجنة ومقرها جنيف الحكومة العراقية برئاسة صدام حسين لانتهاكها حقوق الانسان.
    • نعم وما الداعي لقد هذه الجلسة ما دام المنتهك هو الدم العربي المسلم وبواسطة مَن، بواسطة أمريكا راعية حقوق الإنسان والحريات والديمقراطيات.
      لتفق الشعوب الإسلامية النائمة ولتصحوا من غوتها، فاليوم العراق وغداً من يدري.