
هنالك كثير من الورود الحمراء رايت في بساتين الهوى
و واحدة من تلك الورود
لفتت إنتباهي
فأعجبت بها..
فإلتجت إليها
لأشم من رائحة عطرها الجميل
تلك الوردة

أهديها إليك يا أعظم إمرأة في دنيتي
يا أجمل وأرق إنسانه عرفتها في حياتي
يا من مسحت بإبتسامتها من العيون دمعاتي
ونستني العذاب والألآم والجراح وأنستني الشقاء
ولكن قبل أن تأخذين الوردة الحمراء
تذكري
لا شيء من هو أكثر جمالآ و رقتآ منك
بنفس الشعور و الإحساس التي نشعر به عندما نشم رائحة الزهور
وأنتي تلك المشاعر الجميلة
نعشق الزهور ونستمتع برائحتها الجذابه
وأنتي تلك المشاعر الجياشة في قلبي يا الحبيبه
نمشي على شواطيء الغرام
نمشي هناك بكل حب و وئام
ونسرح مع نسمات البحر بعيدآ عن واقعنا
نسرح لأجل نحيا بحب نجدد بكل حنان بوفائنا
ونغرق في خيالات العشق للأعماق
نغرق بكل حب و أشواق
لنحيا بالفرح
وننسى الجرح
أنا وأنتي يا سيدتي الرقيقه
نختلف عن بقية العشاق
أنا وأنتي يا سيدتي الجميلة
لا نفكر في البعد والفراق
وهم يموتون لأجل الحب
أنا وأنتي نحيا لأجل هذا الحب
نعشق
وللأبد نعشق
وأنا أعشقك يا أجمل إمرأة عظيمة رأيتها في حياتي
أعشقك يا أغلى حبيبة عرفتها في حياتي.............
عاصم الشاعر
إهداء خاص ل الوردة التي في بالي