نزوى - أحمد الكندي
ناقش أعضاء شبكة المصادر التربوية العالمية (iEARN) بالمنطقة الداخلية خلال اجتماعهم الأول لهذا العام سبل تفعيل المشاركة في هذه الشبكة للعام الدراسي الحالي وتوسيع قاعدة المشاركين وذلك في اللقاء الذي ترأسته ليلى بنت سليمان الرواحية المشرفة التربوية لمادة اللغة الإنجليزية ومنسقة المنطقة في شبكة المصادر التربوية العالمية (iEARN) .
تضمن الاجتماع العديد من الموضوعات جاء في مقدمتها أهمية استقطاب المعلمين من مختلف مدارس المنطقة للانضمام إلى شبكة المصادر التربوية العالمية حيث تحدثت ليلى الرواحية في بداية اللقاء عن المنظمة وجوانب أنشطتها حيث أن المنظمة تهدف إلى تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل، وإيجاد مهارات تدريسية مختلفة لدى المعلمين والمعلمات ، وتبادل الأفكار في مجال تقنية المعلومات، واكتساب مهارات الاتصال والصحافة ، وكذلك استخدام التكنولوجيا في مجال العمل التربوي، إكساب المعلمين المهارات الكافية لجعل طلابهم قادرين على التعاضد مع المشاريع المحلية والدولية، كما تحدثت عن الشبكة وما تقدمه من خدمه للمعلمين وكيف يمكن الاستفادة من مشاريعها وكذلك كيفية العضوية فيها.
ثم تمت مناقشة الخطة السنوية للشبكة في المنطقة والتي تم رفعها وآلية تنفيذها والأدوار المتوقعة من كل عضو من أعضاء الشبكة ، بعد ذلك قدّم كل من محمود الخصيبي ومحمود الوائلي وليلى الرواحية عرضاً لمشروعاتهم وتجاربهم في الشبكة خلال الأعوام الماضية والتي تضمنت موضوعات حلقات الدراسة باللغة العربية وحلقات الدراسة باللغة الإنجليزية « فوائدها وآلية تنفيذها ومقترحات تطويرها « بعد ذلك قدّم المعلم هلال بن زاهر السابقي استعراضاً لمشروع « الصحفي المحترف « الذي يتضمن تعليم الصحافة لطلاب التعليم الثانوي وهو أحد المشاريع التربوية العالمية التي يشرف عليها مركز التعاون الأكاديمي (AED) بالولايات المتحدة الأمريكية ويركز على تطوير مهارات العمل الصحفي من خلال الصحافة المدرسية بالمدارس الثانوية وهو مدرج ضمن مشاريع (iEARN) بالسلطنة وفكرة وآليات تطبيقه بالمنطقة كما تحدث أخصائي الإعلام التربوي أحمد بن عبدالله الكندي عن آفاق التعاون بين أعضاء المنظمة بالمنطقة من جهة والإعلام التربوي والصحف المحلية من جهة أخرى حول تطبيق المشروع والمشاريع الأخرى منوّها إلى أهمية إبراز هذه الأنشطة إعلامياً لتتسنى الاستفادة منها على نطاق أوسع ، واستعرض الأعضاء أيضاً مقترح المشروعات التي من الممكن تنفيذها خلال هذا العام وتقسيم الأعضاء إلى مجموعات تقوم كل مجموعة بمتابعة جملة من الأنشطة والمشاريع وعرضها للخطط المتوقعة كما تمت مناقشة مقترحات الأعضاء وإمكانية تطبيقها.