يشكل التعاون الوثيق بين السلطنة ومنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ترجمة صادقة لحرص حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على التعاون مع كافة المنظمات والهيئات الدولية التي تنهض بمهمة انسانية أيا كان اختصاصها، وفي حالة اليونسكو فإن المنظمة تقوم بمهمة كبرى في حفظ القيم الانسانية والتراث المنقول عبر الاجيال للبشرية كلها من اجل بناء عالم متفاهم ومتصالح مع نفسه، سواء في مجال الحفاظ على المعالم الأثرية والتراثية او في مجال التعليم والثقافة في اطار من احترام مبدأ التنوع والخصوصية لكل تراث على حدة، وبناء القدرات الثقافية والعقلية لكل شعب عبر مناهج دراسية تسهم في التقارب بين الشعوب والثقافات.
واتساقا مع اهداف المنظمة واستكمالا لبنود التنمية المستدامة خاصة فيما يتعلق بجانب القدرات البشرية فإن سياسة السلطنة تعمل دائما على تعزيز الترابط بين التعليم والتنمية المستدامة وتحرص على تفعيل آليات مهمة لإطلاق الطاقات المحلية المختزنة خاصة في المجالات التي كان مسكوتا عنها في الماضي مثل حقوق المرأة وحماية البيئة وحماية التراث الوطني، وذلك بالتعاون والتنسيق مع منظمة (اليونسكو) لتعظيم الفائدة من مستحدثات الوسائل الحديثة لمواكبة المتغيرات السريعة في مفاهيم العولمة وثورة المعلومات وفي نفس الوقت احترام التنوع وحق الخصوصية لكل أمة من الامم.
وقد تضمنت كلمة السلطنة امام الدورة الخامسة والثلاثين للمؤتمر العام للمنظمة في باريس امس مجمل العلاقة بين اليونسكو والسلطنة واوجه التعاون بينهما ، خاصة في مجال التعليم بمراحله المختلفة والتطوير الذي يشهده في بلادنا منذ قيام نهضة عُمان الحديثة في عام 1970. وكنموذج على المساهمة الفعالة للسلطنة ما اعلن عنه معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم الذي ألقى كلمة السلطنة امام دورة المؤتمر الحالي لليونسكو بمناسبة احتضان السلطنة لأعمال المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب في مارس من العام المقبل لمناقشة موضوع التعليم ما بعد الأساسي بالمنطقة العربية.
ولاننا معنيون اشد العناية بالقضايا المصيرية التي تهم الوطن العربي والعالم الإسلامي فإن كلمة السلطنة تضمنت ايضا دعوة اليونسكو الى النظر في الممارسات الاسرائيلية في محيط المسجد الاقصى وما لتلك الممارسات من آثار سلبية واتخاذ التدابير الممكنة للحيلولة دون أية ممارسات تتعارض مع قرارات المنظمة ذات الصلة. حيث يتوغل الحرم القدسي في مشاعر كافة العرب والمسلمين على نحو لا يمكن معه الصمت على الانتهاكات الاسرائيلية له ولحرمة المدينة المقدسة كلها خاصة في هذه الايام التي تشهد اجتراء غير معهود على حرمة الاقصى وتنفيذ حفريات تحته تهدد سلامة البناء ومرتاديه وهو أمر يدخل في صميم اختصاص منظمة اليونسكو. ولا يترك الفلسطينيون وحدهم امام هذا الخطر الداهم الذي يتصدون له ببسالة وبصدور عارية إلا من الايمان بالله وقدسية العقيدة والاماكن المقدسة وحرمة الوطن وحتمية الحفاظ على الكرامة الإنسانية.
واتساقا مع اهداف المنظمة واستكمالا لبنود التنمية المستدامة خاصة فيما يتعلق بجانب القدرات البشرية فإن سياسة السلطنة تعمل دائما على تعزيز الترابط بين التعليم والتنمية المستدامة وتحرص على تفعيل آليات مهمة لإطلاق الطاقات المحلية المختزنة خاصة في المجالات التي كان مسكوتا عنها في الماضي مثل حقوق المرأة وحماية البيئة وحماية التراث الوطني، وذلك بالتعاون والتنسيق مع منظمة (اليونسكو) لتعظيم الفائدة من مستحدثات الوسائل الحديثة لمواكبة المتغيرات السريعة في مفاهيم العولمة وثورة المعلومات وفي نفس الوقت احترام التنوع وحق الخصوصية لكل أمة من الامم.
وقد تضمنت كلمة السلطنة امام الدورة الخامسة والثلاثين للمؤتمر العام للمنظمة في باريس امس مجمل العلاقة بين اليونسكو والسلطنة واوجه التعاون بينهما ، خاصة في مجال التعليم بمراحله المختلفة والتطوير الذي يشهده في بلادنا منذ قيام نهضة عُمان الحديثة في عام 1970. وكنموذج على المساهمة الفعالة للسلطنة ما اعلن عنه معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم الذي ألقى كلمة السلطنة امام دورة المؤتمر الحالي لليونسكو بمناسبة احتضان السلطنة لأعمال المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب في مارس من العام المقبل لمناقشة موضوع التعليم ما بعد الأساسي بالمنطقة العربية.
ولاننا معنيون اشد العناية بالقضايا المصيرية التي تهم الوطن العربي والعالم الإسلامي فإن كلمة السلطنة تضمنت ايضا دعوة اليونسكو الى النظر في الممارسات الاسرائيلية في محيط المسجد الاقصى وما لتلك الممارسات من آثار سلبية واتخاذ التدابير الممكنة للحيلولة دون أية ممارسات تتعارض مع قرارات المنظمة ذات الصلة. حيث يتوغل الحرم القدسي في مشاعر كافة العرب والمسلمين على نحو لا يمكن معه الصمت على الانتهاكات الاسرائيلية له ولحرمة المدينة المقدسة كلها خاصة في هذه الايام التي تشهد اجتراء غير معهود على حرمة الاقصى وتنفيذ حفريات تحته تهدد سلامة البناء ومرتاديه وهو أمر يدخل في صميم اختصاص منظمة اليونسكو. ولا يترك الفلسطينيون وحدهم امام هذا الخطر الداهم الذي يتصدون له ببسالة وبصدور عارية إلا من الايمان بالله وقدسية العقيدة والاماكن المقدسة وحرمة الوطن وحتمية الحفاظ على الكرامة الإنسانية.