سري للغايه!!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سري للغايه!!!!

      :eek: :eek: :eek:

      قال محللون عسكريون روس ان العراق لم يدخل الحرب بعد وانه يقوم حاليا بامتصاص الصدمة ... ولاحظ الخبراء ان الجيش العراقي يقتصد في ذخيرته بخاصة في الرد على الغارات الجوية ويقول الخبراء ان العراق الذي يستخدم رادارات متطورة ومتحركة هربها من اوكرانيا يستطيع اكتشاف الغارات قبل دقائق من وقوعها وهذا يفسر اطلاقه لصفارات الانذار قبل وقوع الغارات خلاف ما وقع في الحرب الماضية .
      ويقول الخبراء ان العراق قام بتفريغ معسكراته المعروفه من الدبابات والاسلحة والذخائر وانه قام بتوزيع اربع فرق عسكرية من فرق الحرس الجمهوري الست بينما يقال ان فرقة من هذه الفرق ارسلت الى البصرة وواحدة الى تكريت ... وتم توزيع 16 فرقة عسكرية من الجيش النظامي حول المدن العراقية وانها لم تدخل الحرب بعد .
      ويقول الخبراء ان العراق حشد في المدن والمزارع المحيطة بالمدن الرئيسية 2600 دبابة بينما نشر حول المدن 2400 مدفع يقف خلفها 11 فرقة مشاة محمولة بعربات مصفحة يصل عددها الى 3700 مركبة .
      وقال الخبراء ان هذه القوة الكبيرة للجيش العراقي تنتظر وصول القوات الامريكية والانجليزية الى مشارف المدن للدخول معها في اشتباك تلاحم يجرد القوات الامريكية من ميزة التفوق الجوي .
      وقال الخبراء ان هناك من المؤكد ترتيبات لاستخدام 250 طائرة هيليوكوبتر وحوالي 316 طائرة مقاتلة بينها طائرات ميغ 29 المقاتلة المتطورة وحوالي 20 صاروخ سكود يصل مداها الى 250 كم وهذه الاسلحة ستكون تحت امرة صدام حسين المباشرة وانه قد يستخدمها في الايام الاخيرة للحرب .
      هذه المصادر تؤكد ان العراق لم يقم بعد باستخدام قوته العسكرية وانه ينتظر الانتهاء من امتصاص الضربة الاولى واشتعال الراي العام العربي والعالمي بالمظاهرات والاحتجاجات قبل ان يقوم بهجوم مضاد قد يكون مفاجأة للجميع .
      وتشير هذه المصادر الى ان تصريحات الرئيس الروسي بوتين الشديدة ضد امريكا وتلميحات وزير الخارجية الروسي الى وجود اتفاقية دفاع مشترك مع العراق قد تؤدي الى قلب مسيرة الاحداث في المنطقة بخاصة وان جهات روسية ذكرت ان روسيا قد تقوم بمد العراق باسلحة وقوات من خلال الاراضي الايرانية والسورية لتوريط الامريكيين في حرب استنزاف طويلة .
      وكانت وكالة رويتر للانباء قد وزعت تقريرا عن قوات العراق العسكرية ونسبت الوكالة للمحللين العسكريين قولهم ان للعراق قوات مسلحة يقدر عددها بنحو 390 الف فرد وتتألف من ست فرق للحرس الجمهوري و16 فرقة للجيش النظامي. وحسب انتوني كوردسمان المحلل بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن في لندن فان للعراق اكبر القوات عددا في المنطقة، لكن فيليب ميتشل المحلل بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية يقول ان ايران تتفوق عليه حيث يبلغ عدد جنودها 520 ألفا.
      ويضم الجيش العراقي 350 الف جندي ـ ست فرق في الحرس الجمهوري تضم ثلاث كتائب من الدبابات والمركبات المصفحة واربع كتائب خاصة لحماية الرئيس صدام حسين وقيادة النظام. ويضم الجيش النظامي 16 فرقة منها 11 فرقة مشاة منخفضة المستوى. كما يضم الجيش خمس كتائب مغاوير وفرقتين من القوات الخاصة. واغلب الوحدات العسكرية ينقصها التدريب الحديث، ويعتمد الجيش كثيرا على المجندين ويعاني من نقص كبير في المعدات.
      ويمتلك العراق بين 2200 و2600 دبابة منها من 1800 الى 2000 دبابة صالحة للقتال. ولا يمتلك العراق دبابات حديثة بالمستوى الاميركي ولكن لديه نحو 700 دبابة سوفياتية الصنع طراز «تي. 72» صالحة للعمل وعدد كبير من طراز «تي. 62».
      وفقد العراق الكثير من افضل دباباته في حرب الخليج الاولى. ويمتلك الان 3700 مركبة مصفحة اخرى. ويواجه مشاكل كبرى في صيانة واصلاح اعداد كبيرة من المركبات المصفحة واكثرها عفى عليه الزمن وغير صالح للقتال.
      والمدفعية العراقية تتكون 2400 قطعة اغلبها في الحرس الجمهوري ووحدات خاصة في الجيش النظامي. ولم تظهر المدفعية العراقية قدرة على التعامل مع عدو سريع الحركة. ويمتلك العراق مخزونا كبيرا من اسلحة موجهة مضادة للدبابات حديثة نسبيا ومخزونا كبيرا من مدافع مضادة للدبابات من طرز قديمة. وتضم الدفاعات الجوية العراقية 17000 رجل وأكثر من 850 منصة لاطلاق صواريخ ارض ـ جو و3000 مدفع مضاد للطائرات. وتشكل صواريخ الدفاع الجوي الشبكات الاكثر كثافة في العالم من حيث المواقع. واغلب مراكز القيادة تحت الارض مع شبكة كثيفة من اجهزة الرادار والاتصالات الالكترونية. وربما تم تهريب اجهزة رادار متطورة الى العراق من أوكرانيا. ويضم سلاح الجو العراقي 316 طائرة مقاتلة منها 50 الى 60 في المائة فقط صالحة للخدمة من طراز «ميغ 25» و«ميغ 29» و«ميراج» و«فانتوم». ويخدم في سلاح الجو نحو 20 الف رجل.
      ودمر العراق صواريخ «الصمود 2» لان مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة قالوا ان مداها يزيد عن 150 كيلومترا وهو الحد الاقصى الذي تحدد منذ حرب الخليج الاولى. وقبل التدمير كان العراق يمتلك نحو 120 من صواريخ الصمود. وفي سبتمبر (ايلول) الماضي قال تقرير للحكومة البريطانية ان العراق يحتفظ بنحو 20 صاروخا من طراز «سكود» السوفياتي منذ حرب الخليج في 1991 بمدى يبلغ 250 كيلومترا ويستطيع الوصول الى اسرائيل وقبرص وتركيا وايران. لكن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن يقول ان عدد هذه الصواريخ نحو 12 صاروخا ويقول كوردسمان ان العدد يتراوح بين 12 و25 صاروخا بينما تقول بغداد انها لا تمتلك هذا الطراز. ويشمل الاسطول البحري العراقي زورق دورية قديما مزودا بصواريخ اوسا الموجهة وخمسة زوارق دورية ساحلية صغيرة وثلاث كاسحات الغام عتيقة سوفياتية الصنع. ويمتلك عددا غير معروف من الالغام وصواريخ «سيلكورم".

      مرسول عبر البريد الإلكتروني