وزير إسرائيلي يطالب بتصدير النفط العراقي من حيفا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • وزير إسرائيلي يطالب بتصدير النفط العراقي من حيفا

      قالت صحيفة هآرتس اليومية الإسرائيلية إن وزير البنية التحتية الإسرائيلي جوزيف باريتسكي أعرب عن رغبته في إعادة تشغيل خط لأنابيب النفط بين مدينة الموصل في شمال العراق وميناء حيفا الإسرائيلي بعد انتهاء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق.

      وذكرت الصحيفة أن باريتسكي يأمل في إمداد مصافي النفط الضخمة المقامة في حيفا بالنفط العراقي بدلاً من استيراد النفط الروسي الأغلى ثمناً.

      وقال للصحيفة إنه واثق من أن الإدارة الأمريكية ستؤيد تلك الفكرة.

      يذكر أن خط أنابيب الموصل - حيفا أنشئ في الثلاثينيات من القرن الماضي، لكن العراق أوقف تصدير النفط إلى حيفا عند إقامة دولة إسرائيل عام 1948، وتم تحويل الخط إلى مصافي النفط في طرطوس بسورية.

      وقد كانت هناك عدة محاولات لإعادة تشغيل خط الموصل - حيفا، إحداها خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات عندما وافقت سورية على طلب إيران بوقف تصدير النفط العراقي عن طريق البحر الأبيض المتوسط.

      وكانت إيران في ذلك الوقت تمنع الناقلات المحملة بالنفط العراقي من مغادرة الخليج.

      وقد اقترح في ذلك الوقت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق شامير تصدير النفط العراقي عن طريق ميناء حيفا.

      ونقلت هآرتس عن حانان بارون، الذي كان من كبار مسؤولي وزارة الخارجية الإسرائيلية في ذلك الوقت قوله إن إسرائيل أجرت في الثمانينيات محادثات حول بناء خط أنابيب لنقل النفط العراقي إلى ميناء العقبة الأردني القريب من ميناء إيلات الإسرائيلي على البحر الأحمر.

      وأوضح أنه كان من المقترح بناء خط أنابيب آخر لنقل النفط من إيلات إلى حيفا.

      وذكرت الصحيفة أن من بين المشاركين في تلك المباحثات دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي الحالي، والذي كان في ذلك الوقت مستشاراً للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان.
    • طبعاً من حق إسرائيل المطالبة بنفط الحق، لأن هذه الحرب ما قامت إلا لخاطر عيون إسرائيل، ولم تقم هذه الحرب إلا بتحريض اليهود واللوبي الصهيوني في أمريكا.

      وهذه هي أحد الثمار الخبيثة المرتجاه من هذه الحرب، ألا وهي الاستيلاء على نفط العراق، فهل يفطن حكامنا إلى ما يحاك بأمتنا الجريحة؟.