حياة بلا طعم أو لون في عصر التطور.. هكذا هي حياتنا قرب ميناء صحار..

    • حياة بلا طعم أو لون في عصر التطور.. هكذا هي حياتنا قرب ميناء صحار..

      $$6حياة بلا طعم أو لون في عصر التطور$$6


      $$6هكذا هي حياتنا قرب ميناء صحار$$6


      هذه أول مشاركةٍ لي..


      قد تتعجبوا من هذا العنوان.. لكن نعم هذا هو الواقع.. هكذا هي حياتنا في "ولاية لوى" .. لا نجد طعم السعادة أو الفرح.. بل صرنا لا نعرف ما هي الحياة قرب هذا الميناء!! هل هي حياة المستقبل هكذا لكي تسبب لنا المعاناة والشقاء؟!!


      إستمع إلى قصتنا أيها القارئ فربما تشفق علينا:


      بعد أن كنا في حياة مليئة بالسعادة والهناء، مليئة بأروع الأجواء، بعد أن كنا نزرع ونحصد من أرضنا، ونشرب ونروي الزرع من بئرنا، ونأكل السمك الطازج من بحرنا، والكثير من الخيرات التي كنا نصدرها لجارنا..


      لنقف لحظةً واحدة... فهناك أسئلة محيرة تدور في بالي.. أين ذهبت هذه الخيرات؟!! والأجدر بالسؤال كيف تحولت الأرض الخضراء إلى أرض جرداء؟!! كيف تحول الماء العذب الصافي إلى ماءٍ ملحٍ قاسي؟!! وأين السمك الكثير الذي كنا نصدره إلى الولايات الأخرى؟!!


      لماذا يقولون أن ميناء صحار صديق للبيئة؟!!!!!!!


      إذا كان صديقاً للبيئة فلماذا لماذا لماذا حدثت هذه الأشياء بعد ظهوره..؟!!!


      ربما لا أحد يعلم مدى معاناتنا سوانا.. لذلك سأجيب أنا على هذه الأسئلة..


      بعد أن ظهر ميناء صحار بدأ الماء يتملح لدينا شيئاً فشيئاً بسبب تقريب البحر نحونا، ثم بدأ الزرع يموت شيئاً فشيئاً بسبب الماء المالح، ثم مُسِحت بعض المزارع لإقامة الشوارع.. وتم تعويض أصحاب المزارع بما يكفيهم من أموال..


      وتم إفتتاح ميناء صحار.. وظننا أن هذه هي النهاية.. لكن.. فوجئنا بأمر جديد لم يكن في الحسبان.. ألا وهو ظهور مصفاة صحار و"ما أدراك ما مصفاة صحار".. بدأت تسرب الغازات السامة والتي لا يشعر بها إلا أصحاب المنطقة، وأنتشرت الأمراض من أضعفها وأخطرها، وأذكر بعض الحالات التي حدثت مثل: السرطان وتقرح الجلد والربو و"النساء تطرح" بسبب الهواء الملوث وغيرها..


      الأم تبكي خوفاً على حياة أبنها المريض والأب يبحث عن مصدر جديد للعيش غير البحر والزرع.. واصحاب المزارع الذين تم تعويضهم بالأموال الكثيرة فالآن يصرفونها للعيش ولعلاج أبنائهم وأطفالهم المرضى.. هكذا هي حياتنا فلا يعلم مدى قسوتها إلا أصحاب المنطقة الذين يعانون منها يومياً.. والكثير الكثير من المعاناة التي لم أكتبها.. لأن حروفي عاجزة عن التكلم.. هكذا هي حياتنا... يتبع




      فأريد جواباً:


      هل بعد كل هذا يعتبرون ميناء صحار صديقاً للبيئة؟!!


      هل سنظل هكذا إلى أن ينتهي بنا الأمر جميعاً؟!!


      هل الإقتصاد أصبح أهم من الحياة البشرية؟!!




      ...


      ياقارئ سطورنا افهم شعورنا


      هذا تعبيرنا وحال سكاننا


      فاسمع كلامنا فالصدق شعارنا


      فوالله إننا نعاني من حياتنا


      فكل أوقاتنا في مستشفياتنا


      تعال وزورنا عند بيوتنا


      في صحارنا قرب مينائنا


      وارحم اطفالنا وخفف آلامنا


      وانظر لحالنا لترى عذابنا


      واحصي أمراضنا وأيظا أمواتنا


      اسمع قصتنا في عصر نهضتنا


      هدموا صحتنا لينهض اقتصادنا


      وخربوا أرضنا وملحوا مائنا


      وشردوا جارنا وقربوا عدونا


      ومرضوا أبنائنا وقطعوا أرزاقنا


      وطرحوا نسائنا بعد إنتظارنا


      وضاقت صدورنا في عز شبابنا


      ولوثوا جونا ثم مات زرعنا


      وأين صيدنا كان يملأ بلادنا


      فاسمع معاناتنا ورجع لنا حقنا


      أرجوك ياقابوسنا أنظر لأمرنا


      فأنت حاكمنا وأحكم ناسنا


      وأعدل مننا في كل أمورنا


      أرجوك لا تخذلنا بمجيئك عندنا


      وأسرع إلينا قبل ذهابنا


      فهذه أرضنا تحضن أمواتنا


      وهذا هوائنا يأخذ أرواحنا


      وهذا حالنا طول أيامنا


      نشكر ربنا في كل أحوالنا


      وقلنا كلامنا وننتظر حظنا
      اللهم صلي على سيدي وحبيبي محمد صلى الله عليه وسلم.. اللهم إغفر لنا خطايانا.. وأرحمنا يا رب العالمين..
    • بصراحة أشكرك كثيرا على هذا الموضوع الجميل الرائع الذي يجسد حقيقة أليمة ومرة ملموسة في ولاية لوى وبالأخص منطقة غضفان وذلك لقربها الشديد من الميناء والمصفاه,,
      وأبدعت حقيقة في تجسيد الموقف وانا أطالب من هذا المكان الطيب أن يتم نشر هذا الموضوع في جميع مواقع ومنتديات السلطنة لأن أهالي ولاية لوى يعانون الكثير والكثير من هذه المصانع وبتحديد مصفاة صحار لنقف وقفة مساعدة لأهالينا فكل شخص يحاول نقل الموضوع في المنتديات والمواقع الأخرى لعل وعسى أن تصل إلى من يهمه الأمر ,,,

      وانا أنصحك يا أخ أنين آخر الليل محاولة إرسالها الى الجرائد والصحف اليومية لتصل الى أكبر شريحة ،،،

      وأشكرك جزيل الشكر انا حقيقة تعجبت من العنوان فسجلت لأرى الموضوع ودمت بألف خير ....
    • أوافقك الرأي أخي :ـ
      oman4ever24
      موضوع جميل ويجب أن يوضع في كل الموقع الالكترونيه أو المواقع التي لها صدد لهاذه المواضيع فأحبائنا في ولاية لوى متأثرين كثيرا وخاصة منطقة غضفان فمنطقة غضفان تحتوي ع كم من الاهالي القاطنين فيها ......:)...... فيجب علينا جميعا أنوجه النداء لمن يستطيع أن يحل مثل هذه المشكله ....,

      موضوعك جميل يا أخي (((( أنين أخر الليل ))) ...... $$e
    • أأشكركم جميعً على مروركم وعلى وقفتكم معنا...
      صبرناً الكثير فلا مانع أن نصبر القليل..
      فربما شمعة صغيرة من الأمل تضيء لنا هذا الظلام الحالك..
      لا نريد المال لا نريد الوظائف أو الرتب العالية نريد صحتنا نريد العيش بسلام فقط..
      لا أدري أين المسؤولين..!!! لا أدري إن كانوا يعلمون كم من أبناء هذا الوطن ماتوا بسبب إهمالهم..؟!!!! وأيظاً لا أدري إلى متى ستستمر حياتنا هكذا..؟!!


      أصبح المال "الإقتصاد" أهم منا بكثير.. وإن مرضنا أين نذهب..؟!!!
      لا مال لدينا لنسافر للعلاج.. كم من حالة بها مرض السرطان بسبب هذا الميناء..؟!!
      أيريدوننا أن نذهب إلى مشرحة صحار "أقصد مستشفى صحار" الذي لا كفاءة به.. ومستشفى صحار قضية أُخرى لا أريد التكلم عنها.. أعتقد الي يدش مستشفى صحار ما يطلع حي إلا بنسبة 45%..


      سأذكر قصة شخص عمره 16 .. كان يمشي ويحس بوجع في قدميه ذهب إلى مستشفى صحار "وما أدراك ما مستشفى صحار".. قالوا له بأنه يتوهم فلا مرض أو وجع بقدميه.. فاستمر به الحال.. وخاف عليه والديه "حفظهم الله" فدبروا له المال وسافروا به إلى الخارج..
      وفي المستشفى "خارج عمان" .. بعد الفحوصات وبعد ظهور النتيجة .. أنصدموا بظهور مرض السرطان في قدميه..
      لماذا لم يكتشف مستشفى صحار هذا المرض..؟!!!!!!!!
      من أين أأتى هذا المرض يا ترى..؟!!!!!


      سأترك لكم الإجابة فلا جواب عندي..

      وهذه الصور منقولة...
      اللهم صلي على سيدي وحبيبي محمد صلى الله عليه وسلم.. اللهم إغفر لنا خطايانا.. وأرحمنا يا رب العالمين..
    • بصراحه الله يكون فعونكم وتأثرت كثيرا فالقصه
      وامااااانه مني لك اخوي ان ارسل رسالتك بقدر الامكان
      الى المنتديات الاخرى
      تدري وش أجمل مآ تحسّه بـهآلگون ؟
      ......... إنّـگ ( تحبّ) آللي تحسّه . . ........................................يحبّگ