خلاف بريطاني- أمريكي حول سوريا وإيران

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خلاف بريطاني- أمريكي حول سوريا وإيران

      ذكرت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية أن الخلافات بين لندن وواشنطن ازدادت حدة حينما أدان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني ضمنيا اللهجة المتشددة التي استخدمها البنتاجون ضد سوريا وإيران.

      وقالت الصحيفة في موقعها على الإنترنت الخميس 3-4-2003: إن بلير واجه تحديا في مجلس العموم من قبل نواب حزب العمال الذين توقعوا أن تمتد العمليات العسكرية الأمريكية إلى جيران العراق. فقد حذر وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد سوريا من تقديم دعم عسكري إلى نظام صدام حسين. كما قال رامسفيلد: إن دخول أفراد المخابرات الحربية الإيرانية أو عملائها إلى العراق سيعتبر عملا عدائيا.

      وقال دبلوماسيون بريطانيون: إن لهجة رامسفيلد الحادة ستثير الرأي العام العربي، وستكون لها انعكاسات سلبية في سوريا وإيران.

      وكان الرئيس الأمريكي بوش قد اعتبر إيران ضمن "محور الشر"، ومع ذلك فإن المسئولين الأمريكيين لا يعتزمون القيام بعمل عسكري ضد إيران، ويأملون بدلا من ذلك أن تندلع ثورة شعبية هناك.

      وقد أعلن "توني بلير" أنه ليس لدى بريطانيا على الإطلاق خطط لعمل عسكري ضد أي دولة أخرى، كما أكد ذلك "جاك سترو" وزير الخارجية. وقال سترو لراديو الـ BBC: "إن إيران بها ديمقراطية صاعدة، ولن يكون هناك مبرر لعمل عسكري ضدها".

      وأضاف "إن بريطانيا تجد تعاونا طيبا من الحكومة الإيرانية، خاصة أن الإيرانيين لديهم ما يجعلهم يعرفون الرعب الذي يسببه صدام حسين لجيرانه وأولها إيران نفسها".

      وبخصوص سوريا قال سترو: "إن بريطانيا تعمل جاهدة لتحسين العلاقات مع سوريا، وحث الحكومة السورية على ألا تسمح باستخدام أراضيها مَعْبرًا لإمدادات عسكرية للعراق". وبعد ذلك أكد بلير أن بريطانيا لن تقبل أن تدعم سوريا عناصر في العراق تهاجم القوات البريطانية والأمريكية.

      وقد سئل سترو عمَّ إذا كان يزعجه وجود انطباع بأنه بمجرد احتلال العراق ستكون المرحلة التالية هي سوريا وإيران، فقال: "إنه سيزعجني ذلك إذا كان هذا صحيحا"، مضيفا "إنه ليس صحيحا، وليس لنا علاقة بمثل هذا النهج".

      وكان سترو قد بذل جهودا شخصية مكثفة لتحسين العلاقات بين بريطانيا وإيران، بينما عمل بلير على تحسين العلاقات مع سوريا.

      ولكن واشنطن تنظر إلى قيادتيْ إيران وسوريا على أنهما جزء من الشبكة الإرهابية العالمية.
    • إخواني الكرام، لا تنطلي عليكم هذه المسرحية الهزلية التي يلعب بطولتها الساسة الأمريكان والبريطانيين، لأن الدور قادم لا محالة على كثير من الدول الأخرى، وعلى لسان الساسة الأمريكان نفسهم وفي مقدمتهم بوش الصغير.
      إذا لا يفرح كثيراً المتفرجون اليوم فالدور غداً عليهم.