
لمن علمني الصمت
يا من علمني معنى الحياة
يا من علمني بأن كتابه النقطه بآخر السطر ليست كل شي ..........
أليك سيدي
أليك أكتب بدمعي حبراً ودمي أحساساً أنني أعاتبك وأسألك
لم هبت رياح الجفا والنسيان على قلبك الذي كان ممزوجاً بالحب والحنان ؟
أين هي دفاترأشعارك التي كتبتها بروحك وأحاسيسك لي؟
أين قلبك الذي كل ما حلت عليه ذكراي أشع فرحاً وأزداد
خفقاً أين هيامك أين ذاك الغرام؟؟؟؟؟؟؟؟
حـــبــيــبـــي
ما بال قلبك اخبرني ما حل بة؟؟؟
هل هي حال عابره وستعود أم تراها حاله مستمرة ولن
تعود أم ماذا أسمي ما تفعله
صد وجفا أم قسوة اعتراها النسيان
أسئلة كثيرة تصرخ تنتظر الاجابة ولكنها ماتت غرقا قبل
البوح في غيابك ومات فؤادي شوقاً أليك
حـــبــيــبــي
فلو رجعت فلن تجد سوى الحطام وقلباً غشاه الظلام فكل شي أنتهئ
لما ايها الحب اجبني؟؟
لما بعد أن علمتني المحبه على يديك اصبحت تعلمني الجفا والنسيان
تباً للظروف فلم اعد أهواك ولن أضع نقطه آخرى بآخر السطر
أليك ما تبقى من هذاياني .......
ماذا أفعل حينما يضمني أحساسك بين ذراعيه شوقاً ماذا تتوقع أن أهمس حينها ؟؟
ام اظل صامته فالصمت أبلغ الحديث أحياناً.
ماذا أفعل أن مر طيفك بي وهبت رياح الهوى في غابتي العطشى القاحله
تراني أنتظر بشوق هبوب ريحك من جديد أم أبقى صامته فالسكوت من ذهب
او تعلم فلقد عرفت الأن وأيقنت بانك علمتني الصمت في حضورك والغياب
وانني صرتي أكتفي أن أبعثر أحاسيسي أمامك بصمت لعلك تجمعها بكل حنان