أفرزت لنا السياحة الخارجية بعض السلبيات بفضل تصرفات بعض الشباب الغير طيبة على مجتمعنا العماني المحافظ وأقصد هنا الذكور ، هنا لا نحمل الجهات المعنية بالسياحة المسؤولية عن تلك السلبيات ، لكن عرجنا إليها من باب الحديث عنها ومناقشتها ومعرفة أسباب وجودها في مجتمعنا العماني .
فنلاحظ عندما نذهب للتسوق من إحدى المجمعات التجارية أو التنزه في شواطئ بلادنا الطيبة نجد البعض منهم وقد ترجل وبصحبته امرأة أجنبية من جنسيات أسويه أو من بعض دول المغرب العربي والآتي أصبحن كثر يسرحن ويمرحن في بلادنا الطيبة ، حيث أن المتعارف عليه مع الجهات المختصة ـ أنهن جئن للسياحة والتعرف على حضارة هذا البلد وزيارة مواقعه السياحية التي وهبنا الخالق إياها في مختلف ولايات السلطنة ، لكن وقع زيارتهن أمور أخرى لا يعلمها الجميع ، فقط بعض الشبان الذين رضوا لأنفسهم أن يصطحبوا تلك النسوة إلى المركز التجارية لتبضع وشراء ما لذ وطاب لهن ، والبعض تراه وقد أمسك بيدها وكأنها إحدى قريباته أو شريكة حياته والمشي معا جنبا على جنب بين ربوع شواطيء بلادنا الخلابة ، ونسيم الهواء العليل يداعب شعيرات رأسها المكشوف ، هنا تكمن رومانسية بعض الشبان والمصيبة أن البعض منهم مرتبطين بزوجات .
هنا أتسأل / أليس من الأحرى توفير المال الذي يصرفه بعض الشبان لنفسه ولأهله بدلا عن شراء ما لذ وطاب لتلك النسوة التي لا تربطهم بهن أية صلة ، أم أن الأوقات الرومانسية عندهم لا يكون لها جوها الدافي إلا مع تلك النسوة ومحافظهم لا تنفتح إلا بوجودها ؟
لماذا بدأت هذه الظاهرة في الانتشار في مجتمعنا وأصبحت عادة مألوفة عن بعض الشبان ، أم أن تلك الفئة تخلت عن عاداتها وتقاليدها وتعاليم ديننا الحنيف وأصبحوا يقلدوا الغرب بما يسمى بـ (جير فرند ) .
وما ذنب الزوجة التي تسهر الليالي تنتظر شريكها الرجوع إلى بيته قد تكون هي وأولادها في أمس الحاجة إلى عودته لمرض كان أو لأي سبب أخر.وربما لا يرجع ويقضي جل وقته خارج المنزل مع غريمته ـ
الم تتفشى بعض الأمراض في مجتمعنا وخاصة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بفضل العلاقة التي تربط بعض الشبان بتلك النسوة .
ألم تساهم هذه الظاهرة في تفكيك الروابط الأسرية وزرع الشقاق بين الزوج وزوجته وتدمير مستقبل أبنائه بيده في حال انكشاف أمره ، وخاصة إذا عرفت تلك النسوة اللعب بالعقول فالله تعالى بين ذلك في الآية الكريمة ( أن كيدهن عظيم ) . قضية للمناقشة وإبداء الرأي .
فنلاحظ عندما نذهب للتسوق من إحدى المجمعات التجارية أو التنزه في شواطئ بلادنا الطيبة نجد البعض منهم وقد ترجل وبصحبته امرأة أجنبية من جنسيات أسويه أو من بعض دول المغرب العربي والآتي أصبحن كثر يسرحن ويمرحن في بلادنا الطيبة ، حيث أن المتعارف عليه مع الجهات المختصة ـ أنهن جئن للسياحة والتعرف على حضارة هذا البلد وزيارة مواقعه السياحية التي وهبنا الخالق إياها في مختلف ولايات السلطنة ، لكن وقع زيارتهن أمور أخرى لا يعلمها الجميع ، فقط بعض الشبان الذين رضوا لأنفسهم أن يصطحبوا تلك النسوة إلى المركز التجارية لتبضع وشراء ما لذ وطاب لهن ، والبعض تراه وقد أمسك بيدها وكأنها إحدى قريباته أو شريكة حياته والمشي معا جنبا على جنب بين ربوع شواطيء بلادنا الخلابة ، ونسيم الهواء العليل يداعب شعيرات رأسها المكشوف ، هنا تكمن رومانسية بعض الشبان والمصيبة أن البعض منهم مرتبطين بزوجات .
هنا أتسأل / أليس من الأحرى توفير المال الذي يصرفه بعض الشبان لنفسه ولأهله بدلا عن شراء ما لذ وطاب لتلك النسوة التي لا تربطهم بهن أية صلة ، أم أن الأوقات الرومانسية عندهم لا يكون لها جوها الدافي إلا مع تلك النسوة ومحافظهم لا تنفتح إلا بوجودها ؟
لماذا بدأت هذه الظاهرة في الانتشار في مجتمعنا وأصبحت عادة مألوفة عن بعض الشبان ، أم أن تلك الفئة تخلت عن عاداتها وتقاليدها وتعاليم ديننا الحنيف وأصبحوا يقلدوا الغرب بما يسمى بـ (جير فرند ) .
وما ذنب الزوجة التي تسهر الليالي تنتظر شريكها الرجوع إلى بيته قد تكون هي وأولادها في أمس الحاجة إلى عودته لمرض كان أو لأي سبب أخر.وربما لا يرجع ويقضي جل وقته خارج المنزل مع غريمته ـ
الم تتفشى بعض الأمراض في مجتمعنا وخاصة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بفضل العلاقة التي تربط بعض الشبان بتلك النسوة .
ألم تساهم هذه الظاهرة في تفكيك الروابط الأسرية وزرع الشقاق بين الزوج وزوجته وتدمير مستقبل أبنائه بيده في حال انكشاف أمره ، وخاصة إذا عرفت تلك النسوة اللعب بالعقول فالله تعالى بين ذلك في الآية الكريمة ( أن كيدهن عظيم ) . قضية للمناقشة وإبداء الرأي .