مـــــــــــدائن الريـــــــــــــح
همسه..
هو القدر..
قد لا نختار من نحب ..وأيضاً قد لا نختار وقت الوداع..!
يافجري..!
الغائب أفق..
فنسمات الحنين
تجتاحني..بين سحر وإشراق
ومدائن الريح الخاويه
تعبث بليلي البهيمي الطويل
أنظر..فأنت من زرعني بين نسماته
وقطفني قبل موسم الحصاد
أيها الغافي..بين حضوري والغياب
أتعبتك..
وأتعبني بعدي..
وأحرقت كل مسافات البعد اشتياقاً
على ضفاف الألم
وأنين الأوردة..المتصدعه
وتلك "الكيف" التي أنا منها متعبه
أنكسر قلبا.. وتهشمت أمال..
كانت تبحث عن خيط تعلق
بين خيال ومحال
وزمن سخر من بكاء المقل
ليرسم بقايا فرحة متهالكه
أرتجف برداً
من هجير السؤال
والإجابة المحبطه..
لماذا لا أعود..حيث تغشاني نسماته البارده؟!
فيهطل الحنين ليسقى جفاف الورق
وتزهر الحروف جملا
مكتسية من ربيع القلب أوشحه
لأرتمي بين ذراعيه
طفلته المدللة.. التي لم تتعلم بعد الكلام
وتنطق الحروف بإدغام
فيراقصني على وتر الأحلام
ويعزف لحنا الحب السرمدي
لتسقط كل وجوه الغياب
ويذوب الصبح قبل الإشراق..
لترتوي بالحب أرواح العشاق..
لكني لا أستطيع..
لا أقوى..
يا فجري..
فتلك "الكيف" لازال رنينها يدوي
ولازلت ..أشرب الوجع من كؤوس الغياب
أتجرعه لذاتي عقاب..
ليس ذنبك أو ذنبي
يا روحاً تسامت حتى صارت لي روحا
فأحكمت الأقدار قبضتها
وأصدرت الحكم غيابا..ليس بعده لقاء
ولكن..
رفقاً..
أيحق لك بعد كل هذا مقاضاتي.!
فهلا سمحت وصفحت.. أيها الفجر غيابي..!
هو القدر..
قد لا نختار من نحب ..وأيضاً قد لا نختار وقت الوداع..!
يافجري..!
الغائب أفق..
فنسمات الحنين
تجتاحني..بين سحر وإشراق
ومدائن الريح الخاويه
تعبث بليلي البهيمي الطويل
أنظر..فأنت من زرعني بين نسماته
وقطفني قبل موسم الحصاد
أيها الغافي..بين حضوري والغياب
أتعبتك..
وأتعبني بعدي..
وأحرقت كل مسافات البعد اشتياقاً
على ضفاف الألم
وأنين الأوردة..المتصدعه
وتلك "الكيف" التي أنا منها متعبه
أنكسر قلبا.. وتهشمت أمال..
كانت تبحث عن خيط تعلق
بين خيال ومحال
وزمن سخر من بكاء المقل
ليرسم بقايا فرحة متهالكه
أرتجف برداً
من هجير السؤال
والإجابة المحبطه..
لماذا لا أعود..حيث تغشاني نسماته البارده؟!
فيهطل الحنين ليسقى جفاف الورق
وتزهر الحروف جملا
مكتسية من ربيع القلب أوشحه
لأرتمي بين ذراعيه
طفلته المدللة.. التي لم تتعلم بعد الكلام
وتنطق الحروف بإدغام
فيراقصني على وتر الأحلام
ويعزف لحنا الحب السرمدي
لتسقط كل وجوه الغياب
ويذوب الصبح قبل الإشراق..
لترتوي بالحب أرواح العشاق..
لكني لا أستطيع..
لا أقوى..
يا فجري..
فتلك "الكيف" لازال رنينها يدوي
ولازلت ..أشرب الوجع من كؤوس الغياب
أتجرعه لذاتي عقاب..
ليس ذنبك أو ذنبي
يا روحاً تسامت حتى صارت لي روحا
فأحكمت الأقدار قبضتها
وأصدرت الحكم غيابا..ليس بعده لقاء
ولكن..
رفقاً..
أيحق لك بعد كل هذا مقاضاتي.!
فهلا سمحت وصفحت.. أيها الفجر غيابي..!
خالص مودتي