أفغانستان: مقتل أحد حلفاء كرزاي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أفغانستان: مقتل أحد حلفاء كرزاي

      لقي أحد الحلفاء المقربين للرئيس الأفغاني حامد كرزاي حتفه رميا بالرصاص في وسط أفغانستان، وفقا لما قاله مسؤولون في حكومة ولاية أوروزجان الأفغانية.

      فلقد قتل حاجي جيلاني وابن شقيقه أثناء مغادرتهما بيتهما في منطقة ده راوود في ولاية أوروزجان، وفقا لما قاله حاكم الولاية.

      وقالت الشرطة المحلية إنها تحقق في الحادث، على الرغم من أنها لم تقم بأية اعتقالات لحد الآن.

      وأبلغ الحاكم جون محمد وكالة أسوشييتدبرس للأنباء بأنه لم يتوفر أي دليل على وجود عداوة شخصية وأنه يشتبه في أن ناشطين من فلول نظام الطالبان الذي سبق له أن حكم البلاد يقفون وراء عملية الاغتيال.

      "صديق شخصي"

      الجدير بالذكر أن جيلاني، الذي كان في الستينات من عمره، كان قد أجار كرزاي عندما دخل الأخير إلى أفغانستان بعد وقت وجيز من هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

      وكان الزعيم الأفغاني قد أجبر على البقاء مختبئا مع مؤيدين له من المناوئين للطالبان، وقد جازف العديد منهم بحياته من أجل ضمان سلامته.

      وأبلغ محمد وكالة الصحافة الفرنسية للأنباء: "عندما رجع كرزاي إلى أفغانستان لأول مرة، كان (جيلاني) الشخص الوحيد الذي مد له يد المساعدة".

      وأردف قائلا: "لقد كان الشخص الوحيد الذي ساعد كرزاي بالفعل وكان صديقا شخصيا لكرزاي".

      "إعادة تجميع الصفوف"

      ويأتي مقتل جيلاني في أعقاب عملية مشتركة قامت بها مؤخرا في مدينة قندهار في جنوبي أفغانستان قوات أمريكية وأفغانية وأسفرت عن مقتل ثمانية من مقاتلي الطالبان وإلقاء القبض على 15 مقاتلا آخر.

      وجاءت العملية ردا على الهواجس المتنامية لدى المسؤولين الأفغان والأمريكيين من أن تكون قوات الطالبان تعيد تجميع صفوفها بعدما أزيحت عن السلطة قبل 18 شهرا، وتحاول زعزعة استقرار البلاد.

      وكان عامل إغاثة يعمل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي قد لقي حتفه أمس، الجمعة، رميا بالرصاص في ولاية أوروزجان أيضا.

      كما حثت فتوى جديدة، يُقال بأن الزعيم الأعلى لنظام الطالبان، الملا محمد عمر، أصدرها، الأفغان على المشاركة في "الجهاد" ضد قوات التحالف في البلاد.

      وقال وزير الداخلية الأفغاني علي أحمد جلالي إن النشاط المتزايد للطالبان يمكن أن يكون مرتبطا بالحرب الحالية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.