إكمال مقال، وتمحيص إشكال:
بداية بودي أن أعتذرللقارئ الكريم، إن كنت قدتشددت مع المحاور(فنطازيو) في موضوعي الذي أغلقته الإدارة مشكورة (منعالخروجه عن المسارالهادئ) والمعنون (الشيعي ومرجعه الديني).
عادة، طارح الفكرليس مسؤولاعن التصوروالفهم الذي يحصل لقارئ الفكر. وسأشرح سبب إمتعاضي من الإشكال الذي حاول طرحه المحاورفنطازيو، بعد أن أكتب آخرحلقة من الموضوع المغلق:
وهذه آخرحلقة منه:
أضع لكم إخوتي آخرحلقة من الموضوع:الذي اغلق
نتابع الموضوع:
وضحنابإن لاسيطرة فعلية من المرجع على الفردالشيعي، ولاتجاوزأوتعدي على حرمة المسلم الشيعي، أوسلب ماله، أو..أو...بل بالعكس المراجع هم من يلجأ لهم الضعيف، والمحتاج وصاحب الشكوى، وطالب الحاجة ومن عنده مشكلة مع شريكه أوجاره أومستخدمه، لعلمهم بإن المرجع محترم لعلمه وتقواه وتعففه عن كل شائنة يتصف بهاالفردالعادي.
وفي الزمن الملكي، في العراق، كانت تحدث حوادث خطيرة، بين عشائرالوسط والجنوب العراقي، حول الماء والكلأ. وعندماكانت الحكومة العراقية، تجد نفسهاعاجزة عن حل تلك المشاكل، كانت تستعين بمراجع الدين في النجف الأشرف، لمعرفة إحترام العشائرلهم، وتعلق الناس بهم.
الموضوع غيرهادف، لتلميع صورة المراجع، ولاتنزيههم عن كل نقص وتقصير، لنقول بعصمتهم، والعياذبالله.
المعصومون في نظرالشيعة، معروفون جيدا، وهم النبي الكريم(ص)، وإبنته فاطمة الزهراء، سيدة نساء العالمين،والإئمةالأثناعشر.
عندي موضوع عن العصمة، منشورفي الساحة،لمن يحب أن يعرف ماهي العصمة التي يؤمن بهاالشيعة.
لكن ماشرحناه عن المرجعية والمراجع،هوالسائد والسائربشكل عام، وبدون أيةمبالغة.
وحتى نتحرى الدقة والموضوعية في البيان، فالصورة ليست دائماوردية!!!!
بمعنى هناك هنات وتقصيرات في هيكيلة المرجعية الشيعية.
وهذه الهنات والتقصيرات،يمكن تلافيها، وتجاوزتقصيراتها، متى ماعملت المرجعية، ضمن مايسمى بالمرجعيةالرشيدة، يعني العمل بالنظام المؤسساتي. كأن تصبح المرجعية مؤسسة، يترأسهاالمرجع الأعلى للتقليد، والمرشح من قبل إخوته مراجع التقليد الآخرون.
وآخردعواناأن ألحمد لله ربالعالمين.
نعودلإشكال المحاورفنطازيو:
يتبع:
