بداية العالم ونهايته:
آخرالنظريات العلمية المعتمدة في مراكزالعلم والبحث التجريبي، والمؤيدة بكثير من الدلائل العلمية الدقيقة. تتحدث عن بداية نشوءالكون، في إنفجارعظيم عم الكون، لتتشكل كل الكواكب والنجوم والمجرات، ومنهامجرتناالمعروفة بإسم (درب التبانة).
فالكرة الأرضية التي نحياونعيش عليها. ليست سوى هباءة صغيرة وضئيلة، مقارنة ببقية ماموجود في مجرتناوحدها، والتي تحوي ألآف بل ملايين الكواكب السيارة والنجوم المتناثرة.
ومادمنانعيش على سطح الكرة الأرضية، ومنهاخلقنا، وفيهاسنموت. لنركزعليهافي التفكيروالتأمل، بإعتبارها الحاضنة والمولدة للإنسان المتأمل والمتفكرفي عجائب الكون، وبدائع خلق الباري عز وجل.
في تأملاتناوتفكرنافي وضع الطبيعة حولنا، هناك المحسوسات المباشرة التي نحتك بها، مثل الزرع والشجرة التي نرعاهاونسقيهالنستفيد من ثمرها، وهناك بعضناالبعض في التعاون والتلاقح، لإستمرارالجنس البشري في ديمومة الحياة.
و أيضاهناك (بعدان آخران).
البعد الأول: (الكبيرالمتناهي في الكبر)والبعيد عن مستوى تماسناالمباشر، والذي لانراه بالعين المجردة. بل بواسطة الآلة، مثل المراقيب (التليسكوبات)، أوسفن الفضاء الخارجي المرسلة للتوابع البعيدة. وربمابتطورالعلم للعوالم البعيدة مستقبلا.
البعد الثاني: (الصغيرالمتناهي في الصغر)والذي لانستطيع التعامل مع محيطه وجوه، إلا بواسطة الآلة المقربة، مثل المجاهر(الميكرسوكوبات)،أوسفينات الفضاء الداخلي المرسلة مثلا داخل جسم الإنسان، أوداخل الموجودات المتناهية في الصغر، والمتوقع إختراعهامستقبلا.
بلحاظ هذين البعدين. لنجعل من الأنسان المفكر، المركزالذي يتأمل في كلاالبعدين.
لايعرف العلم، وبشكل دقيق مؤكد،البداية والنهاية للمخلوقات والموجودات. يعني علمياوبشكل دقيق مؤكد،لانعرف كيف دبت الحياة في الكون المحسوس الملموس؟؟ وكيف صارالنشوء والإرتقاء؟؟ ولايعطي العلم الجواب الحاسم، وبشكل مؤكد،كيف ستكون النهاية لماهوموجود ومحسوس؟؟؟
وكل مامطروح علميا، هومجرد تخمينات ونظريات، قد تقترب من الحقيقة بعض الشئ، وقد تبتعد عنها. لاندري على وجه الدقة والتحديد.
لكن دراسة الكون ومايحتويه، وماهي خباياه وبلاويه مستمرة؟؟ وسوف تستمروإلى مايشاء الله أن تستمر. وفي ضوء التقدم الهائل، في مستوى التكنولوجياوالإكتشافات، إزداد نهم الإنسان للبحث والإستقصاء للتعرف أكثر وأكثر.
لكن المشكلة كلماإزدادت الإكتشافات، إزدادت التساؤلات والإستفسارات، وأيضاإزدادت المبهمات التي لانعرف لها حل وفل، من أسرارالكون والطبيعة.
ولعل النقطة الوحيدة التي يتطابق فيهاالعلم مع الأعتقادالديني، هي نهاية العالم.
حيث يؤكدالعلم بإن العالم سوف ينتهي ويتلاشى. فكمابدأنشوءه من إنفجارعظيم حصل في الكون، لتتناثرالنجوم والكواكب، ومن ثم تتهئ الظروف الطبيعية وغيرالطبيعية، لأرضناالمعمورة، فتدب فيهاخلية الحياة الأولى.
ثم تطورت تلك الخلية الأولى، بالتقاسم والتكاثر. وبفعل ظروف طيبعية وقوى خارجية غيرمعروفة، وغيرخاضعة للتجربة البشرية، لتنشئ الأنواع والأشكال المختلفة لمختلف صنوف الحياة.
وإذاكانت البداية غيرمعروفة بشكل دقيق للعلم، وقد لاتلتقي مع العقيدة الدينية.
لكن النهاية متوقعة ومعروفة، وفيهانقطة إلتقاء مع العقيدة الدينية.
آخرالنظريات العلمية المعتمدة في مراكزالعلم والبحث التجريبي، والمؤيدة بكثير من الدلائل العلمية الدقيقة. تتحدث عن بداية نشوءالكون، في إنفجارعظيم عم الكون، لتتشكل كل الكواكب والنجوم والمجرات، ومنهامجرتناالمعروفة بإسم (درب التبانة).
فالكرة الأرضية التي نحياونعيش عليها. ليست سوى هباءة صغيرة وضئيلة، مقارنة ببقية ماموجود في مجرتناوحدها، والتي تحوي ألآف بل ملايين الكواكب السيارة والنجوم المتناثرة.
ومادمنانعيش على سطح الكرة الأرضية، ومنهاخلقنا، وفيهاسنموت. لنركزعليهافي التفكيروالتأمل، بإعتبارها الحاضنة والمولدة للإنسان المتأمل والمتفكرفي عجائب الكون، وبدائع خلق الباري عز وجل.
في تأملاتناوتفكرنافي وضع الطبيعة حولنا، هناك المحسوسات المباشرة التي نحتك بها، مثل الزرع والشجرة التي نرعاهاونسقيهالنستفيد من ثمرها، وهناك بعضناالبعض في التعاون والتلاقح، لإستمرارالجنس البشري في ديمومة الحياة.
و أيضاهناك (بعدان آخران).
البعد الأول: (الكبيرالمتناهي في الكبر)والبعيد عن مستوى تماسناالمباشر، والذي لانراه بالعين المجردة. بل بواسطة الآلة، مثل المراقيب (التليسكوبات)، أوسفن الفضاء الخارجي المرسلة للتوابع البعيدة. وربمابتطورالعلم للعوالم البعيدة مستقبلا.
البعد الثاني: (الصغيرالمتناهي في الصغر)والذي لانستطيع التعامل مع محيطه وجوه، إلا بواسطة الآلة المقربة، مثل المجاهر(الميكرسوكوبات)،أوسفينات الفضاء الداخلي المرسلة مثلا داخل جسم الإنسان، أوداخل الموجودات المتناهية في الصغر، والمتوقع إختراعهامستقبلا.
بلحاظ هذين البعدين. لنجعل من الأنسان المفكر، المركزالذي يتأمل في كلاالبعدين.
لايعرف العلم، وبشكل دقيق مؤكد،البداية والنهاية للمخلوقات والموجودات. يعني علمياوبشكل دقيق مؤكد،لانعرف كيف دبت الحياة في الكون المحسوس الملموس؟؟ وكيف صارالنشوء والإرتقاء؟؟ ولايعطي العلم الجواب الحاسم، وبشكل مؤكد،كيف ستكون النهاية لماهوموجود ومحسوس؟؟؟
وكل مامطروح علميا، هومجرد تخمينات ونظريات، قد تقترب من الحقيقة بعض الشئ، وقد تبتعد عنها. لاندري على وجه الدقة والتحديد.
لكن دراسة الكون ومايحتويه، وماهي خباياه وبلاويه مستمرة؟؟ وسوف تستمروإلى مايشاء الله أن تستمر. وفي ضوء التقدم الهائل، في مستوى التكنولوجياوالإكتشافات، إزداد نهم الإنسان للبحث والإستقصاء للتعرف أكثر وأكثر.
لكن المشكلة كلماإزدادت الإكتشافات، إزدادت التساؤلات والإستفسارات، وأيضاإزدادت المبهمات التي لانعرف لها حل وفل، من أسرارالكون والطبيعة.
ولعل النقطة الوحيدة التي يتطابق فيهاالعلم مع الأعتقادالديني، هي نهاية العالم.
حيث يؤكدالعلم بإن العالم سوف ينتهي ويتلاشى. فكمابدأنشوءه من إنفجارعظيم حصل في الكون، لتتناثرالنجوم والكواكب، ومن ثم تتهئ الظروف الطبيعية وغيرالطبيعية، لأرضناالمعمورة، فتدب فيهاخلية الحياة الأولى.
ثم تطورت تلك الخلية الأولى، بالتقاسم والتكاثر. وبفعل ظروف طيبعية وقوى خارجية غيرمعروفة، وغيرخاضعة للتجربة البشرية، لتنشئ الأنواع والأشكال المختلفة لمختلف صنوف الحياة.
وإذاكانت البداية غيرمعروفة بشكل دقيق للعلم، وقد لاتلتقي مع العقيدة الدينية.
لكن النهاية متوقعة ومعروفة، وفيهانقطة إلتقاء مع العقيدة الدينية.
وللموضوع بقية: