قال: يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم..ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم فماذاحدث؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قال: يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم..ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم فماذاحدث؟؟

      في ذكرى مرور مئة عام على احتلال فرنسا للجزائر ,
      وقف الحاكم الفرنسي في الجزائر آنذاك وقال: يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم..
      ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم
      وبعد ذلك بسنوات قلائل , قامت فرنسا بتجربة عملية من أجل القضاء على الروح الإسلامية العربية في نفوس الشباب .
      فتم انتقاء عشر فتيات جزائريات مسلمات , وأدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية وعلمتهن اللغة والثقافة والتقاليد الفرنسية حتى أصبحوا كالفرنسيات تماما
      وبعد 11 عاما من تلك الجهود المضنية , هيأت الحكومة لهن حفلة تخرج كبيرة , دعي اليها الوزراء والصحافيون والمفكرون ليروا نتيجة التجربة
      ولما بدأت الحفلة , فوجئ الجميع بالفتيات العشرة , يدخلن بالزي الإسلامي الجزائري ..
      فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت :
      " ماذا غيرت فرنسا اذا في الجزائر بعد 128 عاما من الاستعمار؟"
      أجاب "لاكوست" رئيس المستعمرات الفرنسية آنذاك:
      وماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟!
      نقلته من كتاب "عودة الحجاب" ج1 صـ289 لمحمد إسماعيل المقدم

      ونحن مـاذا سيفعل جبابرة العالم والقرآن معنا؟


      منقول
    • بارك الله فيك أختي البلوشية


      ان القرآن الكريم المعجز بآياته ومعانيه سوف يبقى السراج المستنير الذي يضيء لنا الدرب ، والصراط الذي يسلكه كل مسلم يعتز بدينه ، أما أولئك الكفرة غلن يستطيعوا أن يثنوا المسلم عن تعاليم دينه ، ولن يحيدوه أبدا عن نهجه المستقيم ، نهج القرآن الكريم ، وعلينا في هذه الايام والأمة الاسلامية تمر بايام عصيبة أن نتكاتف مع بعضنا البعض ، وأن نجعل القرآن الكريم دليلنا الديني والدنيوي ، وعلينا أن نتذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام (( تركت فيكم شيئين ما ان تمسكتم بهما لن تظلوا بعدي : كتاب الله وسنة رسوله )).


      فلنتمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة كما يمسك أحدنا بالجمرة وبارك الله فيكم جميعا وهداني واياكم الى الصراط المستقيم .
    • بني الإسلام أفيقوا


      انظري أختي البلوشية ماذا يقول جنديهم


      كان جنديهم ينادي بأعلى صوته حين كان يلبس بزة الحرب قادماً لاستعمار بلاد الإسلام:

      أماه أتمنى صلاتك، لا تبكي..

      بل اضحكي وتأملي..

      أنا ذاهب إلى طرابلس..

      فرحاً مسروراً..

      سأبذل من دمي في سبيل..

      سحق الأمة الملعونة..

      سأحارب الديانة الإسلامية..

      سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن..


      وهم يعلمون ذلك يعلمون أنا المسلمين إذا تمسكوا بعقيدتهم الراسخة فلن يهزمهم لا بوش ولا شارون

      أنظري أختاه ماذا يقول هذا الضابط الإسرائيلي

      حدّث ضابط عربي كبير وقع أسيراً في أيدي اليهود عام 1948 أن قائد الجيش اليهودي دعاه إلى مكتبه قبيل إطلاق سراحه، وتلطف معه في الحديث‏.‏

      سأله الضابط المصري ‏:‏ هل أستطيع أن أسأل لماذا لم تهاجموا قرية صور باهر ‏؟‏0

      وصور باهر قرية قريبة من القدس‏.‏

      أطرق القائد الإسرائيلي إطراقة طويلة ثم قال‏:‏ أجيبك بصراحة، إننا لم نهاجم صور باهر لأن فيها قوة كبيرة من المتطوعين المسلمين المتعصبين‏.‏

      دهش الضابط المصرى، وسأل فوراً‏:‏ وماذا في ذلك، لقد هجمتم على مواقع أخرى فيها قوات أكثر ‏.‏‏.‏ وفي ظروف أصعب ‏؟‏‏!‏‏.‏

      أجابه القائد الإٍسرائيلي‏:‏ إن ما تقوله صحيح، لكننا وجدنا أن هؤلاء المتطوعين من المسلمين المتعصبين يختلفون عن غيرهم من المقاتلين النظاميين، يختلفون تماماً، فالقتال عندهم ليس وظيفة يمارسونها وفق الأوامر الصادرة إليهم، بل هو هواية يندفعون إليها بحماس وشغف جنوني، وهم في ذلك يشبهون جنودنا الذين يقاتلون عن عقيدة راسخة لحماية إسرائيل‏.‏

      ولكن هناك فارقاً عظيماً بين جنودنا وهؤلاء المتطوعين المسلمين‏.‏ إن جنودنا يقاتلون لتأسيس وطن يعيشون فيه، أما الجنود المتطوعون من المسلمين فهم يقاتلون ليموتوا، إنهم يطلبون الموت بشغف أقرب إلى الجنون، ويندفعون إليه كأنهم الشياطين، إن الهجوم على أمثال هؤلاء مخاطرة كبيرة، يشبه الهجوم على غابة مملوءة بالوحوش، ونحن لا نحب مثل هذه المغامرة المخيفة، ثم إن الهجوم عليهم قد يثير علينا المناطق الأخرى فيعملون مثل عملهم، فيفسدوا علينا كل شيء، ويتحقق لهم ما يريدون‏.‏

      دهش الضابط المصرى لإجابة القائد الإسرئيلي، لكنه تابع سؤاله ليعرف منه السبب الحقيقي الذي يخيف اليهود من هؤلاء المتطوعين المسلمين‏.‏

      قال له‏:‏ قل لي برأيك الصريح، ما الذي أصاب هؤلاء حتى أحبوا الموت، وتحولوا إلى قوة ماردة تتحدى كل شيءٍ معقول‏؟‏‏!‏‏!‏‏.‏

      أجابه الإسرائيلي بعفوية‏:‏ إنه الدين الإسلامي يا سيادة الضابط‏.‏ ثم تلعثم، وحاول أن يخفى إجابته، فقال‏:‏

      إن هؤلاء لم تتح لهم الفرصة كما أتيحت لك، كي يدرسوا الأمور دراسة واعية تفتح عيونهم على حقائق الحياة، وتحررهم من الخرافة وشعوذات المتاجرين بالدين، إنهم لا يزالون ضحايا تعساء لوعد الإسلام لهم بالجنة التي تنتظرهم بعد الموت‏.‏

      وتابع مسترسلاً‏:‏ إن هؤلاء المتعصبين من المسلمين هم عقدة العقد في طريق السلام الذي يجب أن نتعاون عليه وهم الخطر الكبير على كل جهد يبذل لإقامة علاقات سليمة واعية بيننا وبينكم‏.‏

      وتابع مستدركاً، وكأنه يستفز الضابط المصرى ضد هؤلاء المسلمين، تصور يا سيدي أن خطر هؤلاء ليس مقتصراً علينا وحدنا، بل هو خطر عليكم أنتم أيضاً‏.‏ إذ أن أوضاع بلادكم لن تستقر حتى يزول هؤلاء، وتنقطع صرخاتهم المنادية بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله، هذا المنطق الذي يخالف رقى القرن العشرين، قرن العلم وهيئة الأمم والرأي العام العالمي، وحقوق الإنسان‏.‏

      واختتم القائد الإسرائيلي حديثه بقوله‏:‏

      يا سيادة الضابط، أنا سعيد بلقائك، وسعيد بهذا الحديث الصريح معك، وأتمنى أن نلتقى لقاءً قادماً، لنتعاون في جو أخوى لا يعكره علينا المتعصبون من المسلمين المهووسين بالجهاد وحب الاستشهاد في سبيل الله‏.‏
      ‏(‏مجلة المسلمين - العدد الأول من المجلد الثامن - شهر تموز عام 1963، )