مهاجر عربي قديم يعيش في امريكا رغب ان يزرع البطاطس في حديقة منزله ولكنه لا يستطيع لكبر سنه فأرسل لابنه الذي يدرس في باريس عبر البريد الالكتروني هذه الرسالة
ابني الحبيب احمد
تمنيت ان تكون معي الآن وتساعدني في حرث الحديقة لكي ازرع البطاطس فليس عندي من يساعدني...
وفي اليوم التالي استلم الأب الرسالة التالية
ابي العزيز
أرجوك إياك ان تحرث الحديقة لإني أخفيت فيها شيئا مهما إذا رجعت سأخبرك ما هو
ابنك احمد
لم تمض ساعة على الرسالة وإذ برجال اف بي آي والاستخبارات والجيش يحاصرون المنزل ويحفرونه شبرا شبرا فلما لم يجدوا شيئا غادروا المنزل.
وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي
أبي العزيز
ارجو ان تكون الأرض قد حرثت بشكل جيد فهذا ما استطعت ان اساعدك به وانا في باريس واذا احتجت لشيء اخر اخبرني
وسامحني على التقصير
ابنك احمد
يااااااااااااااساتر .. عربي ، ودافن شيء مُهمّ في حديقة المنزل بأمريكا ، واسمه أحمد ..
أكيد إرهااااااااابي ، وفعلا ًعربي ذكيّ ، وفاهم الأمريكان صحّ ... الأغبياء ، وين راحت
الدّيمقراطيـّـة ، وحرّيـّـة الفرد ، وحقوق الإنسان .. وووو .. ؟ لقد بلغت بهم الوقاحة والخوف
إلى أن يدوسوا مبادئهم ويتنكروا لها ، وذلك بقراءة الرّسائل ، والتنصّت على المكالمات الهاتفية
وهذه كانت في ما مضى خطوطاً حمراء ، وليست قابلة للنقاش .
قصّـة ليست بعيدة عن واقع أمريكا اليوم ، وانحدارها السّريع إلى الهاوية بإذن الله .
اخوكم شامان العرب
ابني الحبيب احمد
تمنيت ان تكون معي الآن وتساعدني في حرث الحديقة لكي ازرع البطاطس فليس عندي من يساعدني...
وفي اليوم التالي استلم الأب الرسالة التالية
ابي العزيز
أرجوك إياك ان تحرث الحديقة لإني أخفيت فيها شيئا مهما إذا رجعت سأخبرك ما هو
ابنك احمد
لم تمض ساعة على الرسالة وإذ برجال اف بي آي والاستخبارات والجيش يحاصرون المنزل ويحفرونه شبرا شبرا فلما لم يجدوا شيئا غادروا المنزل.
وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي
أبي العزيز
ارجو ان تكون الأرض قد حرثت بشكل جيد فهذا ما استطعت ان اساعدك به وانا في باريس واذا احتجت لشيء اخر اخبرني
وسامحني على التقصير
ابنك احمد
يااااااااااااااساتر .. عربي ، ودافن شيء مُهمّ في حديقة المنزل بأمريكا ، واسمه أحمد ..
أكيد إرهااااااااابي ، وفعلا ًعربي ذكيّ ، وفاهم الأمريكان صحّ ... الأغبياء ، وين راحت
الدّيمقراطيـّـة ، وحرّيـّـة الفرد ، وحقوق الإنسان .. وووو .. ؟ لقد بلغت بهم الوقاحة والخوف
إلى أن يدوسوا مبادئهم ويتنكروا لها ، وذلك بقراءة الرّسائل ، والتنصّت على المكالمات الهاتفية
وهذه كانت في ما مضى خطوطاً حمراء ، وليست قابلة للنقاش .
قصّـة ليست بعيدة عن واقع أمريكا اليوم ، وانحدارها السّريع إلى الهاوية بإذن الله .
اخوكم شامان العرب