دمــــــــــوع ... وكبريــــــــاء ( أتمنى من الجميع المشاركة )

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • دمــــــــــوع ... وكبريــــــــاء ( أتمنى من الجميع المشاركة )

      سيدتي ...

      دائما يطلب منى أن أكتب إليك وبيدي بندقية ، حتى أثبت أن في شعري ومشاعري مسحة ًمن كبرياء !!
      وللأسف .. ها قد فعلت فاعذريني !!


      دعيني ... لأتركَ تلكَ الدموعْ
      وأحزان َقلبي
      وآهات ِحبي
      جميعا سأنسى
      وأنسى الليالي ، وتلك الشموع ْ
      لأكتب شعرا يسمى : قوياً
      وأخفي المشاعرَ ... خلفَ الدموع ْ
      ******
      مكثت ُطويلا أقولُ ... فأبكي
      وما كنت أعرفُ ما الكبرياء ؟
      وأذكر ُفي خاطري بسمة ً
      تجود بها شفتاك ... فأروي
      لقلبي أقاصيصَ حبِّ النساءْ !!
      وكنت إذا ما لقاني الحزن ْ
      وعذَّب َ قلبي حنينُ المساءْ
      هناك أنادي خيالي البعيدْ
      وأرجوه أن يأتني بالمزيدْ
      لأذكر طيفَكِ
      وأذكر تلك العيون ... لأنسى
      وأنسى ،،
      كل عناء ٍ ... وكل شقاء ْ!
      ولكنني ... لم أكن يومها
      أدري حقيقة َ حبي إليك ْ
      بأني تجاهلت ُ... ما الكبرياء ؟
      وها قد ذكرت ... فلا تعجبي
      فإني أتيتك في عزة ٍ
      وكلي أماني
      وكلي رجاء ْ
      بأن تفهميني ... وأن تدركي
      حقيقة َحبي .. هذا ( الجديد )
      فلن تسمعيني أقول بحزن ٍِ
      ولن تنظري دمعة ًفي بكاءْ !

      *********
      أحبك ِ... يا - هذه - في جنون ْ
      وأحلم في كل يوم بأني
      لقيتك يا - هذه - في الظنون !
      وحين أناديك من هاهنا :
      " أريد وصالك ... لا تبعدي "
      رأيت غرورا
      أكبرُ من حبنا و الشجون ْ!
      أغرَّكِ حبي ؟
      وتلك المشاعر ... و دمع ُ العيون ؟
      قولي - فديتكِ - ...
      أما زلتِ تختلقين الظروف ؟
      أما زلتِ لا تعشقين الوضوح ؟
      وفي كل يوم تقولين : لطفاً
      أنا يا حبيبي إليك حنون !! !!!

      إذا كان هذا هو الحب ُ عندك ِ
      وكان الترجي ... عبثا يقالْ
      فإني سأبعث حبي بعيدا ً
      ليعشق طيفا ... ليعشق روحاً
      تدل عليك ْ
      أنا لا أبالي
      أنا لست من يأتيكِ ليُبـــــــــعد
      أنا ...
      عشقت التصبر َحين عرفتك
      لقيت الجفاء صديقا حميما
      حين أرى - مرة - مقلتيك !!
      أنا لا أبالي ببعد اللقاء
      ولن يهزمني شوقي إليك
      لأبكي ... وأرجو
      أن يأتيني حنانا تقوليه
      أو قد تخطه إحدى يديك !!
      أتدرين يا - هذه - ما السبب ؟
      لأني أراك وأنت هناك
      لأنك قربي وفي داخلي
      سكنت- بقلبي - ولن ترحلي
      ******
      ويبقى سؤالٌ يراود نفسي
      وأحتار حين يجيء النداء :
      " حبيبي ... أحبك"
      فكيف الخلاص ... وماذا أرد ؟
      بدمع ٍحنون
      بحبي ، وقلبي
      وشوق المساء ؟
      أمْ أنَّ هذهِ ليْ فرصة ٌ
      لأخبرك ِ... أن لي كبرياء ؟!


      والان ... أي الطريقين أحب اليك ... وأيهما أقرب لأصل الى قلبك ؟
      أهي الدمعة والرجاء ... أم الكبرياء وشيء من جفاء ؟


      أرجو من جميع الأعضاء المشاركة .

      أمير الصمت
    • اخي العزيزيز
      امير الصمت

      انتظرتك كثيرا..
      حتى خشيت ان أفقدك
      لقلمك عندي مقام
      ينتظر.. وينتظر
      حتى لو طال به المقام
      كلماتك شهد.. يتسلل
      في الأعماق .. ويطرب لها
      الروح والفؤاد
      مواضيعك تلامس..
      شغاف القلوب..
      وتحرك في النفس الشجون

      آه .. من هذا الزمان
      زمن الغربة .. بين الأهل والأصدقاء
      هموم الدنيا .. انستنا خالق السماء
      وابعدتنا .. عن الدين وخالص الدعاء

      قد لا ابالغ.. اذا قلت
      قلبي يتمزق من الحرقة
      وجفني يجف من الأسى
      انا لست من قوم الرعاع
      انا من يريد الاندفاع
      والذود عن دين وبقاع
      وأخوة في الدين تسطو فوقهم امم جياع
      قد استغلوا ضعفنا في ديننا وفرقة دون اجتماع
      الله ينصر دينه .. فلنبدأ حسن الإتباع
      وهكذا نبدأ ...
      حتى ننتصر...
      على كل الأقوياء ....الجبناء

      وعندها نعلو .. ونعلو .. ونسعد بالبقاء

      زادك الله علما وحكمة
      وأسعدك دنيا وآخرة

      لك خالص الود والتحية
      ودمتــــــــــــم سالمين

      تقبل تحياتي |e
    • عزيزي ... أسير الغرام

      اشكرك على كلماتك الجميلة ، وعباراتك الهادفه ، وأتمنى أن لا افتقدك في مواضيعي القادمة ، ويعلم الله انه ما ابعدني عنكم الا ظروف خارجة عن ارادتي .

      اسأل الله العزة لحملة دينه ، والمسلمين اجمعين .

      وتقبل أخي خالص تحياتي ،،،

      أمير الصمت
    • سيدي العزيز ..أمير الصمت
      ما اجمل هذه الكلمات التي نثرت حولها ورود براحة الاريجيه ..

      احبك سيدتي بجنون ..

      واتيك بنزقات حبي ..

      احبك سيدتي ..

      وان لا انجو من حبك ..

      واني ليس لدي بديل عنك ..

      احبك سيدتي ..

      اخي العزيز .. اشكرك على هذا التواصل .. وهذه الكلمات الجميله .. وفقك الله ..
    • ( يا ثورتي وشجوني

      من أنتي حقاً تكوني

      أنسيجاً آدمياً أم

      سراباً في عيوني

      جن صمتي فارحميني

      وأجيبي من تكوني ))


      أمير الصمت /// لقد إن إبداعك رائعاً أتمنى لك حباً هادئاً ترفرف عليه طيور السعادة ويحملك إلى هناك حيث الأحلام الوردية تنسج نفسها .

      شكرا لك .
    • ارديك كما أنت..
      ان تحبني في شموخ وعلو الأمراء
      أن تهواني كما الأدعياء
      أن تعشقني وتشتاقني
      مثلما تشتاق الفراشة للسماء
      فأنا أحبك مثلما أنت
      ففي الحب لا شموخ ولا كبرياء
      الحب فقط حب وحنين ووله واشتياق
      لكن تذكر لا تبكي فقلبي لا يحتمل دموع روحه
      ........

      امير الصمت.....
      انت فعلا أمير بالبوح والمشاعر والاحاسيس..
      كلماتك المعبرة الحائرة..زادتنا حيرة وتساؤل..
      كيف نفضل من نحب رقيقا جدا..ام محبا لنا في كبرياء
      أم أنه بين ذا وذاك؟؟؟؟؟
      ويا ليتنا نعرف الاجابة......
    • أمير الصمت أوهكذا روحك ستكون صمت و دمع قلب و بكاء عيون؟!

      الكبرياء في الحب هو أن تعيش عاشقاً و تموت عاشقاً..

      كن السكينة و الإعصار..
      كن هدوئاً و دمار..
      كن كما لم تكن قط..
      كن كل شيء جديد و قديم..
      إبعث الحيرة في قلبها و الذهول في وجدانها..
      إجعلها مبهورة الأنفاس و مذعورة الإحساس..
      إجعلها السجينة الحرة..تمّلك فكرها و عقلها..
      كن الموطن و المنفى..
      كن القمر و الشمسَ..
      لا تهدئ..
      لا تصمت..
      فالصمت يقتل الحوار..
      كن نوراً لعينيها إنبهار..
      فلا تكن من الصامتين..
      فلا مكان لهم في دار الحنين..
      كن سخطاً..
      برقاً..
      و رعدا..
      كن خنجراً..و ألماً و مصباحاً..و زهراً..
      كن ديوان شعرٍ عربي الأصل عنيد الوقع ,عريض الأحرف, شديد الالفة..

      لا تقل: أرادت الأقدار..
      إنك اخترت..و الحياة اختيار..:)

      كن أو لا تكن..تلك هي المسالة..

      غلى الأمام يا صاحب القلب الهُمام..