باول يوجه تحذيرا آخر إلى سورية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • باول يوجه تحذيرا آخر إلى سورية

      قال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في حديث أدلى به للبي بي سي إن على سورية أن لا تصبح ملاذا آمنا للمسؤولين العراقيين الفارين من بغداد.

      وفي تحذير جديد وجهه إلى سورية، قال بوش إنه يجب على دمشق أن لا تمد يد المساعدة للمسؤولين العراقيين الذين يجب أن يؤتى بهم أمام العدالة في بلدهم.

      وأبلغ وزير الخارجية الأمريكي برنامج "وانز بريكفاست ويذ فروست" في البي بي سي إنه ليس هناك "أدنى شك" في أن هناك أسلحة دمار شامل في العراق وأنه سيتم العثور عليها
      وجادل بأن إنهاء الحرب لا يعتمد على العثور على صدام حسين حيا أو ميتا.

      وقال باول: "سنصل إلى نهاية سواء بصدام حسين أم من دونه".

      وأضاف: "نود أن نعرف بالضبط ما الذي حدث لصدام حسين، ولكنه لم يعد مسؤولا عن أي شيء".

      الجدير بالذكر أن وزير الدفاع الأمريكي كان قد حذر سورية بالفعل بعدم السماح للتجهيزات بعبور حدودها متوجهة إلى أجزاء من نظام صدام حسين.

      وقال باول، في الحديث الذي أدلى به في وقت سابق اليوم للبي بي سي: "سورية ما زالت تشكل داعي قلق منذ أمد بعيد من الزمن".

      وأردف قائلا: "لقد صنفنا سورية على مدى سنوات كدولة ترعى الإرهاب، وقد ناقشنا هذا الأمر مع السوريين في العديد من المناسبات".

      وتابع: "القلق يساورنا من أن تكون مواد قد تدفقت عبر سورية إلى النظام العراقي على مر السنين".

      وأضاف: "ونحن نوضح هذه النقطة وبشكل مباشر جدا للسوريين".

      وأردف: "نأمل أن يستجيب السوريون بناء على ذلك".

      ومضى قائلا: "ونعتقد أيضا أنه سيكون من باب الافتقار للحكمة ... لو أن سورية أصبحت فجأة ملاذا لكل أولئك الأشخاص الذين يجب أن يؤتى بهم إلى العدالة والذين يحاولون الخروج من بغداد".

      مثال العراق

      ونفى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أمس، السبت، أن بلاده تقدم أية مساعدة للنظام العراقي.
      وجادل الشرع بأن المزاعم بأن سورية تقدم الدعم للعراق لا تعدو عن كونها محاولات لصرف الأنظار عن الفشل الأمريكي.

      وكان وزير الخارجية الفرنسي فاليري دي فيليبان قد زار سورية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجارية بينما كانت دول أخرى تحاول التأكد من عدم تطور مواجهة دبلوماسية جديدة أخرى.

      ومن المقرر أن يقوم الوزير في وزارة الخارجية البريطانية مايك أوبرايان بزيارة إلى سورية الأسبوع المقبل.

      ويقول أوبرايان إن السفير السوري قد أبلغه أن حدود بلاده مع العراق مغلقة حاليا.

      وينظر إلى التقارب من سورية وإيران على أنه نقطة تباين هامة بين بريطانيا والولايات المتحدة.

      بيد أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قال إنه ليس هناك أي خطط لأي هجوم على أي من البلدين، مضيفا أنهما يجب أن يُعامَلا بطريقة مختلفة عن الطريقة التي عومل بها العراق.

      وفي المقابلة التي أدلى بها اليوم، الأحد، ألمح باول إلى أن العراق يمكن أن يصبح مثالا لبلد عاد إلى "الأسرة الدولية"..

      وقال باول إن القلق ما زال يساور الولايات المتحدة حيال إيران وكوريا الشمالية - وهما أعضاء في "محور الشر" الذي تحدث عنه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش.

      وقال بوش إن مثل هذه البلدان "ليست ودية حيال المبادئ الديمقراطية، وقد قدمت الدعم لنشاطات إرهابية على تعاقب السنين، وما زالت تعمل على تطوير وتمتلك حتى أسلحة دمار شامل".

      واسترسل قائلا: "إن أحد الأشياء الجيدة التي ستتمخض عن ما حدث في العراق هي أن العراق يمكن أن يصبح مثالا ... على أمة يمكن أن تستخدم كنوزها لتطوير نظام اقتصادي ونظام سياسي سيجعل منها موضع ترحيب في ا|لأسرة الدولية وأن تصبح لاعبا مسؤولا في المنطقة".
    • حتى اطفالنا الصغار يعرفون بأن هؤلاء الأمريكان والبريطانيين هم أعداء الاسلام والعرب وهم الأرهابيين الحقيقيين الذين يقتلون ويدمرون وبمساندة حلفائهم الخونه الغدارين, الآن وضعوا أعينهم على سوريا وبدؤ يلفظون ويغازلونهم بقصائدهم الغزليه حتى يلفتوا انظار العالم بل انظار حكام العالم ليكسبوا اصواتهم ويصححوا لهم على ما يدعون ,صحيح يوم قالوا اذا تعامل السنور والفار وا خراب الدار ونحن ما نقول الا "حسبي الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير ".
    • لعنة الله على بوش وباول واتابعهم الكلاب الأنذال

      هذا شيء متوقع من هؤلاء الخنازير لأنهم قد قضوا على
      افغانستان والعراق والآن الدور على سوريا ثم من ..؟؟ #h

      إذا كان هذا حال العرب يساندون الكلاب على المسلمين وعلى
      الدول التي يدعون انها شقيقه لهم وان قلوبهم معهم فالدور
      سوف يمشي لين ان يصل إلينا .
      فبوش الحيوان اعز الله الحيوانات عن هذا الوقح قد نفض غبار
      افغانستان والعراق من يده القذره وعينه الآن على سوريا ابعد
      الله كيدهم عنها واضعاً اسلحة الدمار الشامل دمره الله بها
      هي الطريق للوصل إلى مطالبه الدنيه .
      ونحن العرب فاغرين افواهنا وننظر إليه مثل الحمقى وهو يدوس
      ويخرب بلاد المسلمين دون ان نحرك ساكناً #h#h#h
    • هذا مايريده بوش اللعين واتباعه
      محاربة الاسلام والمسلمين وفي كل مرة يخرج بشي على الدولة التي يريد ان تكون هي التالية
      سبحان الله لاتهدا له بال الا بشن الحروب وقتل المسلمين

      اللهم دمرهم وشتت شملهم وزلزل الارض تحت اقدامهم وارهم عذابك يارحيم يارحمن