أبو الأسود الدؤلي (16 ق.هـ. - 69 هـ )
هو ظالم بن عمرو بن سفيان, ولد في الكوفة ونشأ في البصرة, من سادات التابعين وأعيانهم، يعتبر أول من وضع علم النحو, و شكّل المصحف. صحب الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وهو ملك النحو
وهو من وضع النقاط على الأحرف العربية
وأول من ضبط قواعد النحو، فوضع باب الفاعل، المفعول به، المضاف و حروف النصب والرفع و الجر و الجزم.
هو ظالم بن عمرو بن سفيان, ولد في الكوفة ونشأ في البصرة, من سادات التابعين وأعيانهم، يعتبر أول من وضع علم النحو, و شكّل المصحف. صحب الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وهو ملك النحو
وهو من وضع النقاط على الأحرف العربية
وأول من ضبط قواعد النحو، فوضع باب الفاعل، المفعول به، المضاف و حروف النصب والرفع و الجر و الجزم.
حكى أبو غفر الدؤلي -وكان شاعراً-
قال: كنت عند عبد الملك بن مروان إذ دخل عليه أبو الأسود الدؤلي-وكان أحول دميماً قبيح المنظر-فقال له عبد الملك: يا أبا الأسود، لو علقت عليك عودة من العين، فقال: إن لك جواباً يا أمير المؤمنين، وأنشد:
أفنى الشباب الذي أفنيت جدته @@@@ كر الجديدين من آت ومنطلق
لم يتركا لي في طول إختلافهما @@@ شيئا أخاف عليه لذعة الحدق
أما والله لئن كانت أبلتني السنون وأسرعت إلي المنون لما اثبت ذاك إلا في موضعه، ولرب يوم كنت فيه إلى الآنسات البيض اشهى منك إليهن، وإني اليوم لكما قال امرؤ القيس:
أراهن لا يحببن من قل ماله @@@ ولا من رأين الشيب فيه وقوما
فقال عبد الملك: قاتلك الله من شيخ ما أعظم همتكّ .
وكان لأبي الأسود ذلك قوله:
من معاوية بن أبي سفيان ناحية حسنة فوعده وعداً أبطأ عليه فقال:
لا يكن برقك برقا خلبا @@@إن خير البرق ما الغيث معه
لا تهني بعد إذ أكرمتني @@@ فقبـــــــيح عادة منتزعه
وله أشعار كثيرة، فمنها :
وما طلب المعيشة بالـــتمني @@ولكن ألق دلوك في الدلاء
تجئك بمثـــــــلها يوما ويوما@@تجيء بحمأة وقليـــــــل ماء
ولا تقعد على كسل التمني @@ تحيل على المقادر والقضاء
فإن مقادر الرحمن تـــــجري@@ بأرزاق الرجال من الســماء
مقدرة بقبـــــــض أو ببسط @@ وعجز المرء أسبــــاب البلاء
ومن شعره أيضاً-وله ديوان شعر-:
ذهب الرجال المقتدى بفعالم@@ والمنكرون لكل أمر منكر
وبقيت في خلف يزكي بعضهم@@بعضا ليدفع معور عن معور
فطن لكل مصيبة في ماله@@ وإذا أصيب بعرضه لم يشعر
[وفاته : إتفقت أكثر الروايات على وفاة أبو الأسود بالبصرة سنة ( 69 هـ ) في طاعون الجارف، وعمره خمس وثمانون سنة ، وقيل إنه مات قبل الطاعون بعلة الفالج، وقيل إنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز . وقيل لأبي الأسود عند الموت: أبشر بالمغفرة، فقال: وأين الحياء مما كانت له المغفرة؟.
المصدر الموسوعة الحرة