شروط أميركية تعجيزية لدمشق أبرزها إنهاء نظام الحزب الواحد، بوش يتوعد سوريا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • شروط أميركية تعجيزية لدمشق أبرزها إنهاء نظام الحزب الواحد، بوش يتوعد سوريا

      وجه جورج بوش الرئيس الأميركي أمس تهديداً شديد اللهجة لسوريا واتهمها بامتلاك أسلحة كيميائية مطالباً إياها بالتعاون مع «قوات التحالف» وعدم إيواء القيادات العراقية الهاربة «وإلا واجهت رداً»، وسبق تصريحات بوش تهديدات أخرى وجهها كولن باول وزير خارجيته مطالباً دمشق بتقديم إجابات واضحة حول تهريب أسلحة دمار عراقية إليها،


      هذه التهديدات عززت ما رددته مصادر متعددة بأن ادارة بوش في طريقها لتوجيه إنذار لدمشق بضرورة الاستجابة لمطالبها، كما تعهدت الإدارة الأميركية أيضاً لاسرائيل بوقف الدعم السوري لحزب الله اللبناني حتى لو تطلب الأمر شن حرب جديدة بالتزامن مع ابلاغ القيادة السورية 5 شروط أميركية لضمها إلى محور اقليمي جديد في مقدمتها انهاء نظام الحزب الواحد والانسحاب من لبنان وتحجيم العلاقات مع إيران. وقام توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بإبلاغ هذه الشروط التعجيزية لبشار الأسد الرئيس السوري خلال اتصال هاتفي جرى مؤخراً بينهما.


      وأعلن الرئيس الاميركي جورج بوش لشبكة التلفزة الاميركية سي. ان.ان. أمس ان الولايات المتحدة «تعتقد ان لدى سوريا اسلحة كيميائية»، مؤكدا ان هذا الوضع قد يتطلب ردا مختلفا عن العراق. وفي تصريحات للصحافيين لدى نزوله من المروحية عائدا من كامب ديفيد، قال بوش «نعتقد على سبيل المثال ان هناك اسلحة كيميائية في سوريا» وحذر بأن على «الحكومة السورية ان تتعاون مع الولايات المتحدة وشركائنا في التحالف». لكنه استطرد قائلا ان «كل وضع يتطلب ردا مختلفا».


      وتابع «أمر يأتي بعد أمر .. الآن نحن في العراق». وقال بوش للصحفيين في البيت الابيض «ينبغي لسوريا ان تتعاون مع الولايات المتحدة وشركائنا في التحالف وعدم ايواء اي بعثيين «عراقيين» واي مسئولين عسكريين واي اشخاص ينبغي محاسبتهم».


      وقبل تصريحات بوش كان كولن باول وزير الخارجية الأميركي وجه عبر شبكة «بي بي سي» البريطانية أمس أقوى تحذير لسوريا من استضافة أي من أعضاء القيادة العراقية وطالبها باجابات واضحة حول ما قيل عن تهريب أسلحة دمار شامل عراقية إلى أراضيها.


      لكن شبكة «ان تي في» الاخبارية التركية نقلت عن مسئول أميركي لم تكشف اسمه قوله ان ادارة بوش تستعد منذ عدة أيام لتوجيه انذار إلى سوريا بضرورة تسليم أي قيادي عراقي يتواجد على أراضيها أو أية أسلحة دمار شامل جرى تهريبها إليها.وقالت الشبكة ان هناك اتجاها في الادارة الأميركية يدعو لضرب سوريا سيما وأن القوات الأميركية تتواجد حالياً في المنطقة.


      وفي تزامن مريب مع ذلك نقلت صحيفة «أوبزرفر» البريطانية عن مصادر في واشنطن وصفتها بالرفيعة القول ان «الولايات المتحدة تنوي اتخاذ اجراءات في المراحل المقبلة ضد سوريا «تحت شعار» الحد من دعمها للارهاب وخصوصاً حزب الله اللبناني.


      وكشفت الصحيفة عن تفاهمات تم التوصل إليها بين مسئولين اسرائيليين وأميركيين تعهدت بموجبها ادارة بوش لتل أبيب «باتخاذ جميع الاجراءات الناجعة لوقف الدعم السوري لحزب الله بما في ذلك امكانية شن هجوم عسكري ضد سوريا إذا اقتضت الحاجة».


      وفي هذه الاثناء نقل موقع «ايلاف» الالكتروني عن مصادر غربية ان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني أبلغ بشار الأسد الرئيس السوري خلال اتصال هاتفي الأسبوع الماضي بخمسة شروط أميركية لضم سوريا إلى نظام اقليمي جديد في الشرق الأوسط يزمع تشكليه مع حلول الصيف المقبل.


      ويضم هذا الاقليم كلاً من العراق الجديد والاردن واسرائيل وسوريا ولبنان ان التزمت دمشق بهذه الشروط اضافة لتركيا كمعبر إلى أوروبا.


      ومن ضمن تلك الشروط تلك الخاصة بمطالبة الرئيس السوري باعادة النظر في الدستور السوري وانهاء مسألة الحزب الوحيد في الحكم على أن الدستور السوري لا ينص صراحة بها، وذلك لتوفير مشاركة شعبية أكثر في حكم البلاد عبر مؤسسات دستورية ومشاركة شعبية واسعة من مختلف التيارات السياسية والفئات والقطاعات والطوائف السورية المختلفة.


      كما انها تتضمن اتخاذ خطوات عملية بإنهاء تحكم رجال الحرس القديم بمقاليد السلطة في البلاد وهذا يعني اجراء تغييرات في هرم القيادة السياسية وخصوصاً أركان الحكم غير المنتخبين عبر مؤسسات الدستور بل المعينين على صعيد تنظيم حزب البعث الحاكم الذي يحكم البلاد منذ منتصف الستينيات الفائتة.


      وقالت المصادر ان واشنطن ولندن راغبتان من الرئيس السوري ان يكمل سحب جميع قواته من لبنان وفتح المجال أمام لبنان للتحرك السياسي في اطار الخطط المقبلة لبناء الشرق الأوسط الجديد بإرادته بعيداً عن الضغوط.


      وكذلك حسب ما قالته المصادر لـ «ايلاف» فإن من ضمن الشروط التي أرسلت للرئيس بشار الأسد في شكل مباشر أو عبر اتصالات ووسطاء هي ضرورة التخلص من استضافة الجماعات المتشددة مثل حزب الله والجهاد الإسلامي وحركة حماس الفلسطينيتين.


      وأخيرا، فإن تلميحات صدرت لسوريا بضرورة اتخاذ قرارات لتهدئة العلاقات المتصاعدة مع طهران التي تتشدد في مواقفها من الغرب، حيث قالت الرسالة ان ايران لا دور لها أبداً في الاقليم الشرق أوسطي المنتظر.
    • شكرا لك اخينا المتميز على مواضيعك في كل ماهو جديد في السياسة

      كلها هذه ادعاءات باطلة لا اساس لها من الصحة والغرض منه معروف انتهاك خيرات بلاد المسلمين والقضاء على الاسلام وقيام دولة اسرائيل الكبرى
    • انا استغرب منهم عندما يقولون انهم يريدون انهاء دور الجزب الواحد ونشر الديمقراطية في العالم العربي الا يعلم هؤلاء ان الشعب العربي لا يقبل اطلاقا بوجود القوات الامريكية على ارضه فكيف ستكون ديمقراطية مع وجود القوات الامريكية