أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد بأن 22 شخصا قتلوا وأصيب نحو مائة آخرين بجروح في تفجيرين منفصلين استهدف أحدهما مقر الاستخبارات العسكرية في بيشاور, في الوقت الذي أقر فيه الجيش الباكستاني بمصرع 12 جنديا في معارك وزيرستان.
وقال المراسل إن الانفجار الأول الذي استهدف مبنى الاستخبارات أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة أكثر من مائة أخرين, فضلا عن انهيار جزء من مبنى الاستخبارات ومبنى مدرسة عسكرية مجاورة.
وأوضح متحدث باسم الجيش أن مهاجما انتحاريا استهدف مكتب وكالة الاستخبارات ودمر واجهة المبنى المكون من ثلاثة طوابق وأطلق عمودا كثيفا من الدخان في سماء بيشاور.
كما أشار جندي أصيب بالانفجار إلى أن المهاجم كان يقود سيارة تستخدم عادة لتوصيل المستلزمات الطبية. وأضاف أن الانتحاري "ظهر فجأة في اتجاه عكس السير على جانب الطريق وبدأ يتقدم ناحية المكتب, وفتح الحراس النار عليه, لكنه وصل إلى مدخل المبنى, وفيما تواصل إطلاق النار وقع الانفجار".
في الأثناء نوه مراقبون أمنيون إلى أن الإجراءات الأمنية على الطريق المؤدية إلى مقر الاستخبارات المستهدف غالبا ما تكون مشددة للغاية ما يطرح علامات استفهام كثيرة بشأن كيفية نجاح منفذ الهجوم في الوصول إلى المقر بسهولة