إسرائيل تنضم لموجة الهجوم على سورية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إسرائيل تنضم لموجة الهجوم على سورية

      وصف اري فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض سورية بأنها دولة إرهابية، بينما قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إن سورية قامت باختبارات لأسلحة كيماوية خلال فترة العام الماضي.

      و شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي اريئيل شارون في الهجوم الذي يشن حاليا على الرئيس السوري بشار الأسد واصفا أياه بأنه "خطير " وحث واشنطن على فرض ضغوط سياسية واقتصادية قويه على سورية لطرد الجماعات الفلسطينية المسلحة من أراضيها وإخراج حزب الله من جنوب لبنان.

      ففى مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيليه قال شارون ان الرئيس السوري بشار الأسد رجل خطر لأنه اتخذ قرارا خاطئا بعدم تأييد الولايات المتحدة في حربها على العراق.

      وأعرب شارون عن اعتقاده ان الرئيس الأسد يمكن أن يتخذ قرارا خاطئا مماثلا بشأن توازن القوى مع إسرائيل.

      وأضاف شارون ان أجهزة الأمن الإسرائيلية لديها معلومات تفيد بأن مسؤولين عراقيين بارزين لجأوا إلى سورية وأن بغداد نقلت أسلحتها المحظورة إلى سورية.

      في الوقت نفسه نفى السفير السوري لدى الأمم المتحدة رستم الزعبي تلك المزاعم وقال إن إسرائيل هي التي تمتلك ترسانة ضخمة من أسلحة الدمار الشامل.

      وقد نددت جامعة الدول العربية تلك الاتهامات، بينما حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في بيان أصدره من أن توجيه اتهامات إلى سورية قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها.

      وكانت الولايات المتحدة قد صعدت من ضغوطها على سورية، مهددة بفرض عقوبات على دمشق بسبب مزاعم حيازتها لاسلحة دمار شامل ومساعدتها لمسؤولين عراقيين سابقين على الهرب.

      وقال كولن باول وزير الخارجية الامريكي: "بالنسبة لسوريا، سنبحث في الاجراءات الدبلوماسية والاقتصادية وغيرها التي يمكن ان نفرضها في المستقبل."

      وكان الرئيس الامريكي جورج بوش عبر يوم الاحد عن ثقته بأن لدى سوريا اسلحة كيماوية.

      نفي

      من ناحيتها، نفت سوريا بشدة هذه التهم الامريكية. وأصرت بثينة شعبان الناطقة باسم وزارة الخارجية السورية على ان اسرائيل هي الدول الوحيدة في المنطقة التي تحتفظ باسلحة نووية وكيماوية وجرثومية.


      وطبان التكريتي: تتهم واشنطن دمشق بايواء مسؤولين عراقيينوقالت شعبان معلقة على نبأ اعتقال مسؤول عراقي بارز في منطقة قريبة من الحدود السورية إن ذلك يثبت ان سوريا لم تسمح له بدخول اراضيها كما لم تسمح لأي مسؤول عراقي آخر باجتياز حدودها.
      وقالت الناطقة السورية: "لم تجمعنا يوما بالنظام العراقي علاقات طيبة، ولم يطلب اي منهم المجئ الى سوريا."

      وكان رئيس الحكومة البريطانية قد اخبر مجلس العموم بلندن انه تسلم تأكيدات من الرئيس السوري بشار الاسد بأن دمشق لن تستضيف المسؤولين العراقيين الهاربين.

      وقال بلير: "لقد اكد لي (الاسد) انهم سيعترضون اي مسؤول عراقي يحاول عبور الحدود الى سوريا، وانا اعتقد انهم يفعلون ذلك فعلا."

      ولكن ضابطا عراقيا رفيعا التحق بقوات التحالف اثناء الحرب الاخيرة كان قد قال إن سوريا منحت حق اللجوء لعدد من مسؤولي نظام صدام حسين المخلوع.

      وكان الضابط المذكور - ويدعى علي الججاوي، وهو قائد سابق في الحرس الجمهوري - قد قال إن عزت ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق وغيره من المسؤولين قد فروا الى سوريا قبيل سقوط مدينة الموصل يوم الجمعة الماضي.

      تحذير روسي

      من ناحية اخرى، حثت روسيا واشنطن على التخفيف من حدة هجومها اللفظي على دمشق.

      وقال نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر لوسيكوف إن التصريحات الحادة التي يدلي بها المسؤولون الامريكيون من شأنها زيادة الوضع في الشرق الاوسط تعقيدا.

      اما وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، فقد نفى ان تكون سوريا الدولة المستهدفة القادمة بعد العراق بسبب حيازة اسلحة دمار شامل، ولكنه اكد مع ذلك على ضرورة قيام سوريا بالرد على ما وصفها بـ"اسئلة مهمة."

      وكان وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية مايك اوبراين قد عقد محادثات في دمشق يوم الاثنين مع الرئيس السوري.

      علاقات بحزب الله

      يذكر ان العلاقات السورية الامريكية يشوبها التوتر منذ امد بعيد بسبب دعم الولايات المتحدة لاسرائيل ودعم سوريا لحزب الله والحركات الفلسطينية الراديكالية التي تعتبرها واشنطن "ارهابية."

      كما درجت الولايات المتحدة في الآونة الاخيرة على اتهام سوريا بتزويد العراق بمعدات الرؤية الليلية وغيرها من التجهيزات العسكرية.

      وتعتقد الدوائر الاستخبارية الامريكية ان لدى سوريا برنامجا متطورا للاسلحة الكيماوية وآخر للصوريخ بعيدة المدى.