حاكم العراق الاميركي المرتقب متعصب لاسرائيل

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حاكم العراق الاميركي المرتقب متعصب لاسرائيل

      كشفت التقارير امس ان الجنرال الاميركي المتقاعد المرشح ليكون حاكما للعراق بعد احتلاله متعصب لاسرائيل،

      وسبق ان قام بزيارتها تحت رعاية معهد يهودي وعبر من هناك عن تأييده لدولة الاحتلال في حربها ضد الفلسطينيين. وأفادت وكالة «رويترز» للأنباء، صباح امس أن الجنرال الأميركي المتقاعد، الليفتنانت جنرال جاي جارنر، المرشح حاكماً مدنيا للعراق، قام بزيارة لاسرائيل على حساب جماعة يمينية تقول إن الولايات المتحدة تحتاج إسرائيل قوية في المنطقة لإظهار مدى قوتها فيها، وورد في الخبر أن الجنرال جارنر، وقع في أكتوبر 2000 على بيان يلقي باللوم على الفلسطينيين في نضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي قائلاً إن إسرائيل قوية تشكل دعامة أمن مهمة للولايات المتحدة. وصدر البيان برعاية المعهد اليهودي لشئون الأمن القومي، الذي يتحمل نفقات تنظيم رحلة لضباط الجيش الأميركي المتقاعدين إلى إسرائيل كي يُطلعهم المسئولون الإسرائيليون على الأوضاع الأمنية. وريتشارد بيرل أحد واضعي خطة غزو العراق، عضو في مجلس مستشاري المعهد، كما كان نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، قبل تولي مهام منصبه في 2001.

      وقالت شوشانا برين، مديرة المشروعات الخاصة في المعهد، إن «جارنر زار إسرائيل ضمن رحلة المعهد السنوية عام 1998» وجاء في البيان الذي صدر عام 2000 ووقع عليه جارنر و42 ضابطًا كبيرًا متقاعدًا: «روعتنا القيادة السياسية والعسكرية الفلسطينية التي تُعلم الأطفال آليات الحرب، وتملأ عقولهم بالكراهية».

      وأضاف البيان أن «أمن دولة إسرائيل مسألة ذات أهمية كبرى للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وشرق البحر المتوسط، بل وفي أنحاء العالم إن إسرائيل قوية أساس يستطيع المخططون العسكريون والقادة السياسيون الأميركيون الاعتماد عليه».

      وقال مسئول أميركي إن الولايات المتحدة تُخطط لتنصيب جارنر حاكمًا مدنيًا في العراق، مع تعيين باربرة بودين، سفيرة أميركا سابقًا في اليمن، معه كمنسقة لشئون الإدارة المدنية.

      وجاء في بيان المعهد المنشور على موقعه على الإنترنت أن «الولايات المتحدة يجب أن تُحافظ على وجود في الشرق الأوسط، حيث توجد مواردها للطاقة، ونظرًا لوجود حكومات تُكدس أسلحة دمار شامل، وعدم الاستقرار المتأصل في المنطقة والناتج أساسًا عن الصراعات العربية».



      منقول