سيبدأ جنود غربيون في التحقيق مع شخصيات رفيعة المستوى بأفغانستان يشتبه في تورطهم في ما صفه مسؤول أميركي بـ"دولة المافيا الإجرامية"، في مؤشر على تنامي السخط الدولي إزاء فشل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الفساد.
وقالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن "قوة المهمات" التي يعمل حلف شمال الأطلسي (الناتو)على تأسيسها في كابل ستتألف من فريق صغير يشمل ضباط مكافحة الفساد ومحقق جنائي ومدع عام، في خطوة ُيؤمل منها المضي في التحقيق في قضايا أوقفتها المعارضة الحكومية.
وجاءت هذه الخطوة في الوقت الذي دعت فيه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الرئيس كرزاي إلى إيجاد "محكمة جنايات" ولجنة لمكافحة الفساد.
وكانت الوزيرة قالت إنه "الآن وبعد أن انتهت الانتخابات، نتطلع إلى أن نرى أدلة دامغة على أن الحكومة بقيادة كرزاي ستكون أكثر تجاوبا مع احتياجات الشعب".