اذا يهمكم الخبر فان بغداد لم تسقط

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اذا يهمكم الخبر فان بغداد لم تسقط

      (( ... مقــدمــة ... ))

      سبحان الله .. في وقت الشدائد .. يظهر الله للمؤمنين الصادقين .. حقيقة المنافقين الذين عاشروهم ردحة من الزمن .. اليوم أمتلأت الصفحات الحوارية .. تعبر عن فرح كبير بدخول الصليبين بغداد .. وتتهكم بأهل الرؤى والمبشرات .. وعليه أقول : على لسان أخي الحبيب ( الفجر المنتظر ) لقد أقسم بالله العارفون بسنن الله في خلقه .. وأقسم بالله المعبرون للمبشرات .. أن العراق سوف ينتصر على الأمريكان .. ولسوف يكون سقوط أمريكا على أيدي العراقييين كما سيكون سقوطها الأكبر على أيدي مجاهدي القاعدة بإذن الله القوي العزيز .. وكما ذكر الشيخ بشير في محاضرته من كلام شيخ الإسلام ( فإذا تواطأت رؤيا المؤمنين على أمركان حقا كما إذا تواطأت رواياتهم أو رأيهم فان الواحد قد يغلط أو يكذب أو يخطئ الرائي في الرؤيا أو يتعمد الباطل" وهذا في الحقيقة عندي من أهم النقاط ، فإذا اجتمعوا - وهنا الشاهد -فإذا اجتمعوا لم يجتمعوا على ضلالة ، وإذا تواترت الروايات أورثت العلم وكذلك الرؤيا ، في أمر الرؤى إذا تواترت الرؤيا فإن ذلك يورث العلم ، وهذه القضية معروفة عند طلبة العلم فيما يتعلق بقضية العلم والظن .. )

      (( ... لم تسقط بغداد ... ))

      قاتل الله الإعلام العربي الخائن اللعين وكل من يتبجحِ الآن في التطبيل للسقوط الوهمي لبغداد في أيدي العلوج الأمريكيين وعبيدهم البريطانيين ؛ فقاتل الله أولئك الخونة المطبلين ممن يتظاهرون باسم الدين وهم عن الدين الحق في مكان إبليسي سحيق !! ..

      بغداد وأيْمُ ربك لم تسقط في حقيقة الأمر بل هو تكتيك عسكري كبير جعل بوش وأذنابه وَجِلُون الآن وخائفون من عاقبة ذلك بينما مرتزقتهم ونعاجهم يطبلون الآن لذلك سماجةً سذاجةً ودلاخةً منهم منقطعة النظير فعجباً عجباً ! ..

      وإن مما لايخفى على كل أحد أن هناك شيئاً في المعارك يسمى بالكرّ والفرّ فأين أولئك الهمج المطبلين عن ذلك أم أنهم لايعرفون من التكتيك العسكري شيئاً ! ..

      ولقد حسم العراق بأن يجعل من نفسه وعاصمته بالذات أكبر مقبرة تاريخية للأمريكان ، وهذا في حقيقة الأمر لن يتم إلا باستدراج القوات الأمريكية للدخول إلى بغداد والاستظهار بأنها قد سقطت في أيديهم حتى يتوقف القصف الجوي ومن ثم سيشنون على تلك القوات المرتزقة حرباً لاهوادة فيها إلى غاية أن ترى أشلاء تلك القوات تتناثر في طرقات بغداد ! ..

      وستذكرون ما أقول لكم ! ..

      ولكن صبراً قليلاً حتى يكتمل في بغداد أكبر عدد أمريكي وحتى ينكشف المنافقون المطبلون لأمريكا بهذا السقوط الإعلامي الوهمي ومن ثم سترى مايسر المؤمنين ويملأ قوبهم فرحاً بالمذبحة الكبرى للأمريكان التي يعد مفاجآتها العراق الآن حتى تحصل الهزيمة الماحقة للأمريكان وأذنابهم لتتحقق بذلك تلك الرؤى والمبشرات التي تدل دلالة قطعية بأن ( العاقبة) للعراق ( والهزيمة الساحقة) للأمريكان ولعملائهم الخونة الملاعين ! ..

      ولقد أقسم بالله العارفون بسنن الله في خلقه وأقسم بالله المعبرون للمبشرات أن العراق سوف ينتصر على الأمريكان ولسوف يكون سقوط أمريكا على أيدي العراقييين كما سيكون سقوطها الأكبر على أيدي مجاهدي القاعدة بإذن الله القوي العزيز ..

      ============================

      ها هي القوات الأمريكية في وسط بغداد .. بين الأبنية العسكرية .. و بين الأبنية المدنية ، و انتشرت انتشارا يصعب تمييزه من قبل .. الطائرات الأمريكية .. لذلك توقف القصف .. و هي يوم أو يومان و يكون حدث أو حدثان :

      اما أن يظهر الجيش العراقي البري ( و الذي اختفى منذ بداية الحرب ) في بقعة ما قد تكون حدودية مع احدى دول الجوار و يفجر المعركة بعيدا عن بغداد ..



      أو أن يستخدم صدام الخيار رقم صفر ، و هو الطائرات الانتحارية المزودة بأسلحة كيميائية اضافة الى بعض الصواريخ المزودة بهذه الرؤوس لضرب اسرائيل بالعمق أو ضرب البارجات الأمريكية في الخليج ،،،

      و بذلك لن يستطيع الأمريكان ضرب بغداد و لا غيرها بأسلحة دمار شامل لأن قواتهم فيها .. و لأن الحجة أصبحت عليهم.. حيث لا يوجد جيش مركز في بغداد ( جيش عراقي ) يتم قصفه .. و الله غالب على أمره
      منقووووول من ايميل من عرب تايمز
    • بداية أحب أن أشكر أخي الكريم ولد البلوش على ما تفضل به من موضوع وعلى أمانته الأدبية في ذكر كلمة منقول أمام الموضوع الذي طرحه.

      كما أني أُكبر فيه الحماس والحمية الإيمانية، وأسئل الله القدير أن يتحقق كل ما ذكر.

      ولكن الناظر بتمعن للوضع الراهن يشك في أن هناك أي خطة تكتيكية، أو أي تجميع للقوات، وذلك لعدة أسباب منها:
      1. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فكيف يتسنى للأخوة العراقيين النصر وهم اليوم كما يراهم الجميع مفرقون ممزقون، والكثير من مَن يُرى فيهم الحكمة والتبصر، نراهم اليوم يجرون خلف المناصب.
      2. وأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة، فأين القوة التي تم إعدادها للمرحلة القادمة، إن ُوجدت، وأهم ما في ذلك الإعداد هو الإعداد الروحي!!!
      3. البعرة تدل على البعير، والطريق تدل على المسير، أبعد كل الذي حصل في العراق، وبعد معرفة خبايا ودقائق بغداد وبعد الإستيلاء على أغلب القوة العراقية، وبعد تسريح القوات العراقية النظامية منها وغير النظاميه، ننتظر هجمة عكسية من العراقيين.
      4. لو فرضنا أن كل ما ذكر صحيح، ماذا سيفيد ضرب إسرائيل، هل ستمحى إسرائيل أم هل ستزول من الوجود، بالعكس تماماً، ستجد تعاطفاً ومساندة من أغلب دول العالم كما حصل عام 91 وستنهال عليها المساعدات من كل حدب وصوب.

      كل ما نتمناه في هذه الفترة، أن يجد أخواننا العراقيين أنفسهم، وان لا تجرهم الأحداث الراهنة الى ما لا تحمد عقباه من تصفية للحسابات، ومن أخذ لثارات مبيّتة.
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      هو صحيح ان بغداد لم تسقط ولكن الواقع الموجود شىء يجب علينا تصديقه شئنا ام ابينا ولكن في نفس الوقت مؤمنين كل الايمان بأن المسلمين وليس العرب وأؤكد ليس العرب سينتصروا ان شاء الله تعالى وستكون الخلافه في الارض على منهاج النبوه
      واخيرا لك الشكر على هذا الموضوع القيم
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:البواشق

      [B]بداية أحب أن أشكر أخي الكريم ولد البلوش على ما تفضل به من موضوع وعلى أمانته الأدبية في ذكر كلمة منقول أمام الموضوع الذي طرحه.

      كما أني أُكبر فيه الحماس والحمية الإيمانية، وأسئل الله القدير أن يتحقق كل ما ذكر.

      ولكن الناظر بتمعن للوضع الراهن يشك في أن هناك أي خطة تكتيكية، أو أي تجميع للقوات، وذلك لعدة أسباب منها:
      1. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فكيف يتسنى للأخوة العراقيين النص
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:البواشق

      [B]بداية أحب أن أشكر أخي الكريم ولد البلوش على ما تفضل به من موضوع وعلى أمانته الأدبية في ذكر كلمة منقول أمام الموضوع الذي طرحه.

      كما أني أُكبر فيه الحماس والحمية الإيمانية، وأسئل الله القدير أن يتحقق كل ما ذكر.

      ولكن الناظر بتمعن للوضع الراهن يشك في أن هناك أي خطة تكتيكية، أو أي تجميع للقوات، وذلك لعدة أسباب منها:
      1. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فكيف يتسنى للأخوة العراقيين النصر وهم اليوم كما يراهم الجميع مفرقون ممزقون، والكثير من مَن يُرى فيهم الحكمة والتبصر، نراهم اليوم يجرون خلف المناصب.
      2. وأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة، فأين القوة التي تم إعدادها للمرحلة القادمة، إن ُوجدت، وأهم ما في ذلك الإعداد هو الإعداد الروحي!!!
      3. البعرة تدل على البعير، والطريق تدل على المسير، أبعد كل الذي حصل في العراق، وبعد معرفة خبايا ودقائق بغداد وبعد الإستيلاء على أغلب القوة العراقية، وبعد تسريح القوات العراقية النظامية منها وغير النظاميه، ننتظر هجمة عكسية من العراقيين.
      4. لو فرضنا أن كل ما ذكر صحيح، ماذا سيفيد ضرب إسرائيل، هل ستمحى إسرائيل أم هل ستزول من الوجود، بالعكس تماماً، ستجد تعاطفاً ومساندة من أغلب دول العالم كما حصل عام 91 وستنهال عليها المساعدات من كل حدب وصوب.

      كل ما نتمناه في هذه الفترة، أن يجد أخواننا العراقيين أنفسهم، وان لا تجرهم الأحداث الراهنة الى ما لا تحمد عقباه من تصفية للحسابات، ومن أخذ لثارات مبيّتة.
      [/B]



      تسلم أخوي البواشق ...

      أشهد أنك سياسي محنك ...

      صح لسانك ..
    • إذا يهمكم الخبر فان بغداد لم تسقط

      جزاك الله خير أخوي ولد البلوش 00 لقد اثلجت صدورنا بهذا الأمل والذي نسال أن يتحقق لقد أصبنا بحالة من عدم التوازن بعد ما رأيناه من سقوط مزري لبغداد ولكن أنا لهذا الشعب العربي المسلم أن يموت، حتى أن الخطاب العراقي بدأ ينحني نحو الخطاب الاسلامي وإن كان البعض يشككك في ذلك ولكن لنا الظاهر والسر يعلمه الله

      القوة لله والنصر للعراق