اختي الغالية ...دعينياخاطبك بدون مقدمات

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اختي الغالية ...دعينياخاطبك بدون مقدمات

      أختي الغالية دعيني أخاطبك وبدون مقدمات...راجية أن تصلك رسالتي وتستفيدي منها...
      أختي الغالية...أحذرك أن تسلي لسانك في أي جمع نسائي...تحلي بصفة الصمت ..إلا إذا دعيت الى الكلام..وليكن كلامك في ميزان...فما زلت أرى الصمت في موضعه حلية تتحلى بها الفتاة وتنال من الناس بها قبولا وتكريما وتقديرا..والكلمة ما دامت حبيسة الفم ...فأنت تمتلكينها...فإن نطقت بها ملكتك....
      فأما أن تكون سبيلك الى الجنة ( إن دعت الى خير أو دفعت شرا).. واما أن تكون سبيلم الى النار ( إن آذيت بها احدا أو منعت بها خيرا.. أو دعوت بها الى شر )
      ولأمر ما أحاط الله هذا اللسان بحواجز كثيرة تمنعه من أن ينطق...وأقدر الإنسان على التحكم فيه ...
      فهل أنت ممن يتحكمون في ألسنتهم؟؟؟
      إن كلمة واحدة تخرج بلا وعي ولا تفكير ولا ميزان... كفيلة أن تقطع ألأواصر.. وتفسد ذات البين.. وتجدث في النفوس ندوبا لا برء منه
      ولو زالت آثارها...ستظل في الذاكرة دليلا على تهور أو خفة أو إهتزاز في شخصية المتحدثة...وأنا أرجو لك الخير دائما...ومن الخير الذي أرجوه لك... أن تشعري بمراقبة الله لك..في أي مجال وفي أي حديث...
      أخية... إن الاخلاق الكريمة هي أعظم ما يفتخر به الإنسان ... وأنبل ما يقدره به الناس..وهي الباقية على مر الزمن
      وأخلاق الفتاة أزهى وسام وأجمل زينة .. وأبهى حلة تتحلى به...فبالأخلاق تحل العقد..وتقضى على الخلاف.. ويحل الرضا محل الغضب..وتحسن المعاملة ..وتدوم العشرة..
      والقول المعروف خلق...قال تعالى قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى).
      أخية ...إعلمي انك عندما تربين نفسك على طاعة الله سبحانه ..والخشية من أن تعصيه...وأن الله جل وعلا يراقبك في كافة أعمالك..عندها تتحكمين في تصرفاتك في الحياة ..وأن ضميرك الديني يقف بك عند حدود الله ...مهما إختلفت عليك الظروف...وتنقلت بك الحياة في مراحلها المختلفة.
      وها هو نداء الله في قرآنهألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق* ولا يكونوا كاللذين أوتوا الكتاب من قبل*فطال عليهم الامد فقست قلوبهم لذكر الله وكثير منهم فاسقون).
      وأعلمي أيتها الاخت الغالية على نفسي...أن الطهر والعفاف تحميك من كل ما هو حرام... فعندما تكونين عفيفة الجسم لا تنظر عينك الى محرم..ولا ينطق لسانك في السوء..ولا تسعى قدمك الى الفساد..زان التصون والاحتشام الى أقصى مدى يحافظ على سمعتك...وإنني عندما أدعوك الى التصون والتعفف وعدم التبرج...لانني أريد لك حياة سعيدة قوامها الطهر ..وشعارها العفاف.
      والآن تعالي أخية لنذهب بخيالنا إلى عهد النبوة ...لنزور بيت سيد الخلق محمد علية الصلاة والسلام عندما رزقه الله بإبنته فاطوة ...سيدة نساء الجنة...قال عليه الصلاة والسلام حين بشر بولادة فاطمة رضي الله عنها ريحانة أشمها ..ورزقها على الله)..وصف البنت بأنها ريحانة ..وهي كلمة جامعة لجمال الخلق ..وكمال الخلق....وأنها كالريحانة تفيض على ما حولها ..فكوني أنت أيضا كالريحانة الطيبة رائحتها...وأعلمي أيتها الاخت الحبيبة ..أنه من كان الرآن الكريم ربيع قلبها وجلاء سمعها و بصرها..ورطب لسانها...فقد هديت الى صراط مستقيم
      أنظري الى هذا الاسلوب الراقي الذي يحدثنا القرآن الكريم فيه عن كيفية التعامل في مختلف مناحي الحياة...لم يغفل عن أية ولا مسألة من المسائل
      بل إنني أجد دائما شيئا جديدا كلما تعمقت أكثر في قرآته....وفسرت معانيه ..ولا أحس بإنسانيتي إلا من خلال إيماني بالله جل وعلا ..ولو عودت نفسك يوما بعد يوم ...الانصات الى القرآن الكريم في تدبر ...لبهرك أسلوبه...واستولت عليك معانية ..وشدتك كلماته الحكيمة...وستجدي نفسك متعلقة به ..وملهوفة عليه...وأسلوبه الراقي يجعلك تتعلقين به أكثر فأكثر..وتكونين أكثر حكمة وبلاغة..
      أختي في الله ... إن الحب الهي خالد خلود الايمان في قلب المؤمن ..إن للايمان حلاوة ..يجدها الانسان في نفسه وفي ضميره..وفي مشاعره...
      قال عليه الصلاة والسلامثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان...أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما...وأن يحب المرء ..لا يحبه إلا لله..وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه...كما يكره أن يقذف في النار ).
      واعلمي أن كل واحد لا يستشعر هذا الإيمان ..إلا إذا إحتل حب الله ورسوله قلبه...فلا يفضل عليه شيء.
      أختي العزيزة على قلبي...
      إن الاسلام أغلى نعمة على الانسان ..وان بركته أعظم بركة...وان من يرد الله به خيرا ...يفقهه في الدين..
      وقد أعطى هذا الدين العظيم للمرأة ..مرتبة كبيرة ...يحسدوننا الغرب عليه...فلقد أكرمك الله سبحانه ...كأنسانة ... وكأم ...وكزوجة ...وكأخت ...وكابنة...فماذا تريدين أكثر من هذا الكرم الرباني العظيم!!!!!!!!!
      هل تريدين أن تكوني سلعة رخيصة بأيدي الكفار ...يستهزؤن منك ويجعلونك تلبسين ما يريدونه هم...ويقولون أنه موضة العصر؟!!!!!!
      أين شخصيتك كمسلمة مخلصة مطيعة لخالقها ...الذي وعدها ( إن هي أخلصت لله ورسوله) الخلود الابدي في جنة عرضها السموات والارض
      وأخيرا ...رددي معي وقولي...اللهم حرر قلوبنا من التعلق بالدنيا ...و ما فيها ..ومن فيها...
      والحمد لله على نعمة الاسلام...
      وأكوني على ثقة أخية أن الاخوة في الله ...هي أغلى هدية على الاطلاق...وإنني أحبك في الله ...وأتمنى لك الفردوس الاعلى مقاما.