الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد:
قال تعالى (( وإياي فارهبون ))
ممن نحن نخاف من الله عز وجل طبعا لان الذي يعبد الله لابد ان يكون خائفا لكن راجيا في نفس الوقت ان نظر الى ذنوبه وكثرة اعماله السيئة خاف وان نظر الى اعماله الصالحة وانه قد يشوبها شئ من العجب والادلال على الله خاف وان نظر الى اعماله الصالحة وانه قد يشوبها شئ من الرياء خاف وان نظر الى عفو الله ومغفرته وكرمه وحلمه ورحمته رجا فيكون دائرا بين الخوف والرجاء.
فينبغي بل يجب ان يكون سير الانسان الى الله عز وجل دائرا بين الخوف والرجاء لكن ايهما يغلب هل يغلب الخوف ام الرجاء ام يجعلهما سواء؟
قال الامام احمد رحمه الله : ينبغي ان يكون خوفه ورجاءه واحدا فايهما غلب هلك صاحبه لانه ان غلب جانب الرجاء صار من الامنين من عذاب الله (( ولا يأمن من مكر الله الا القوم الخاسرون )) وان غلب جانب الخوف صار من القانطين (( ولا يقنط من رحمة ربه الا القوم الضالون )) وكلاهماسئ فينبغي ان يكون خوفه ورجاءه واحدا .
وقال النبي عليه السلام (( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته احد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمه ما قنط من جنته احد ))
قال بعض العلماء : في حاله الصحة يعل رجاؤه وخوفه واحدا وفي حال المرض يغلب الرجا واذا كان في طاعة فليغلب الرجا وان الله يقبل منه واذا كان عند فعل معصية فيغلب الخوف لئلا يقدم على المعصية.
فالواجب على الانسان ان يكون طبيب نفسه في كونه يغلب الخوف او الرجاء ان رأى نفسه تميل الرجاء والى التهاون بالواجبات والى انتهاك المحرمات استنادا الى مغفرة الله ورحمته فليعدل عن هذا الطريق وان رأى ان عنده وسواسا وان الله لا يقبل منه فانه يعدل هذه الطريق الى ما يصلحه في حال الصحة وفي حال المرض.
ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا الخوف والرجاء اللهم آمين.
قال تعالى (( وإياي فارهبون ))
ممن نحن نخاف من الله عز وجل طبعا لان الذي يعبد الله لابد ان يكون خائفا لكن راجيا في نفس الوقت ان نظر الى ذنوبه وكثرة اعماله السيئة خاف وان نظر الى اعماله الصالحة وانه قد يشوبها شئ من العجب والادلال على الله خاف وان نظر الى اعماله الصالحة وانه قد يشوبها شئ من الرياء خاف وان نظر الى عفو الله ومغفرته وكرمه وحلمه ورحمته رجا فيكون دائرا بين الخوف والرجاء.
فينبغي بل يجب ان يكون سير الانسان الى الله عز وجل دائرا بين الخوف والرجاء لكن ايهما يغلب هل يغلب الخوف ام الرجاء ام يجعلهما سواء؟
قال الامام احمد رحمه الله : ينبغي ان يكون خوفه ورجاءه واحدا فايهما غلب هلك صاحبه لانه ان غلب جانب الرجاء صار من الامنين من عذاب الله (( ولا يأمن من مكر الله الا القوم الخاسرون )) وان غلب جانب الخوف صار من القانطين (( ولا يقنط من رحمة ربه الا القوم الضالون )) وكلاهماسئ فينبغي ان يكون خوفه ورجاءه واحدا .
وقال النبي عليه السلام (( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته احد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمه ما قنط من جنته احد ))
قال بعض العلماء : في حاله الصحة يعل رجاؤه وخوفه واحدا وفي حال المرض يغلب الرجا واذا كان في طاعة فليغلب الرجا وان الله يقبل منه واذا كان عند فعل معصية فيغلب الخوف لئلا يقدم على المعصية.
فالواجب على الانسان ان يكون طبيب نفسه في كونه يغلب الخوف او الرجاء ان رأى نفسه تميل الرجاء والى التهاون بالواجبات والى انتهاك المحرمات استنادا الى مغفرة الله ورحمته فليعدل عن هذا الطريق وان رأى ان عنده وسواسا وان الله لا يقبل منه فانه يعدل هذه الطريق الى ما يصلحه في حال الصحة وفي حال المرض.
ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا الخوف والرجاء اللهم آمين.