اين صدام حسين؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اين صدام حسين؟

      لا يزال الاختفاء الدرامي المثير لصدام حسين واسرته واعوانه يثير الكثير من التحليلات والتكهنات والتساؤلات التي تبقى جميعها مفتوحة.
      بعض اهالي بغداد يعتقدون ان صدام حسين نجى من آخر محاولة اميركية لقتله، وانه لا يزال في العراق.

      ويقول روجر هاردي محلل البي بي سي لشؤون الشرق الاوسط ان كثيرا من الخبراء، بما فيهم بعض كبار المسؤولين البريطانيين، يتفقون مع هذا الرأي القائل بأن صدام حسين لا يزال في العراق.

      وكان الاميركيون قد قاموا مرتين بقصف مبان يعتقد ان صدام حسين متواجد بها، حدث هذا في اول ايام الحرب، وحدث مرة اخرى يوم السابع من ابريل/نيسان حين استهدفت القنابل الاميركية مطعم بحي المنصور في بغداد.

      ويقول المقيمون في شمال بغداد ان صدام حسين ظهر بجوار مسجد الأعظمية بعد يومين من قصف حي المنصور. واكدوا ان صدام حسين القى خطابا مؤثرا خارج ساحة المسجد.

      وبعدها بساعات وصلت القوات الاميركية، ومعها مراسل البي بي سي لهذا الموقع ليؤكد لهم المواطنون ان صدام حسين وابنه قصي قد نجحا في الهرب.

      ويقول احد المواطنين ان صدام حسين ومرافقيه جاؤا في ثلاث سيارات، وان صدام حسين خرج من احداها ليقول للجماهير انه يقاتل معهم في نفس الخندق.

      يشار الى ان منطقة الأعظمية تمثل احد معاقل حزب البعث العراقي الذي كان يتزعمه صدام حسين.

      وما يؤكد وجهة نظر القائلين بان صدام حسين قد قتل هو ما ردده صدام نفسه مرارا وتكرارا من انه ولد بالعراق وسيموت بالعراق.

      غير انه هناك رواية مختلفة تماما، وهي ان صدام حسين نجح في الهرب الى سوريا، ربما بمساعد روسية، وان من ظهر في شوارع بغداد، اذا صحت هذه الرواية، هو شبيه صدام.

      وهناك ايضا ما يدعم هذه الرواية مثل القبض على وطبان ابراهيم التكريتي، الاخ غير الشقيق لصدام حسين، بالقرب من الحدود السورية وهو يحاول الهرب.

      صفقة بين صدام حسين والولايات المتحدة

      هناك تفسير ثالث لاختفاء صدام حسين، وهو انه عقد صفقة مع الولايات المتحدة تسمح له بمغادرة بغداد مقابل استسلام القوات العراقية.

      ويعزز هذا الرأي سقوط بغداد بمقاومة بسيطة رغم كل ما قيل من قبل على لسان القادة العسكريين من ان معركة بغداد ستكون قاسية، وسيسقط فيها الكثير من الضحايا، علاوة على استسلام اعداد كبيرة من القوات العراقية، وهذا الرأي يؤيده عبد العزيز سلامة نائب رئيس المخابرات المصرية الاسبق.

      رواية رابعة تقدمها صحيفة الدستور الاردنية بعد ان نسبتها الى "مصادر عليمة"، وهي ان احد كبار قادة الحرس الجمهوري، بمعاونة قائدين آخرين اقل في الرتبة العسكرية، ساعدا القوات الاميركية على استهداف القيادة العراقية.

      وتقول هذه "المصادر العليمة" للصحيفة الاردنية ان كل القادة العراقيين قتلوا في الغارات الاميركية باستثناء وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف، ونائب رئيس الجمهورية عزة ابراهيم.

      وتشير تقارير جهاز الاستخبارات البريطاني، المعروف باسم ام-16، ان صدام حسين نجا من قصف حي المنصور، اذ انه غادره قبل لحظات من قصفه.

      ومن جانبها اعلنت القوات الاميركية عن مكافأة قدرها 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود للقبض على قادة النظام العراقي السابق.

      ويؤكد قائد العمليات الاميركية في العراق الجنرال تومي فرانكس ان لديه صيغة كاملة لتركيب الحمض النووي الخاص بصدام حسين.

      ويقوم خبراء اميركيون باجراء تجارب في مواقع عراقية مختلفة لمعرفة ما اذا كان صدام حسين ميتا او حيا.

      وايا كان مصير صدام حسين فأن المسؤولين الاميركيين يقللون من اهمية اختفائه، ويقولون ان المهم هو زوال نظامه، بغض النظر عن مصيره هو نفسه.

      لكن الامر ليس بهذه السهولة بالنسبة لملايين المواطنين العرب الذين سيستمرون في طرح الاسئلة عن مصير صدام حسين وافراد اسرته، وعن اسباب السقوط المذهل لبغداد، وعن اسباب استسلام اعداد كبيرة من القوات العراقية بلا مقاومة.
    • صدام وأمريكا

      في البداية أشكرك ياأسير الظلام على هذا الجهد وهذه التحليلات المنطقية في نظري للوضع في العراق ,
      أين صدام حسين ؟ سؤال حير الكثيرين , وأصبح محل جدل الشارع العربي .وأنا أرجح الرواية الثالثة بأن صدام قد عقد إتفاقاً مع أمريكا اللعينة , يسمح له بموجبه مغادرة العراق بأمان مقابل إستسلام الجيش العراقي والجيش الجمهوري . وأنا أعتقد والله أعلم أن هذا الرأي هو أقرب الآراء إلى الحقيقة ما لم يثبت شيء جديد .
    • بداية أشكر أخي العزيز أسير الظلام على نقله للموضوع.

      حقيقة المأساة التي حلت بالعراق وببغداد خاصة لا تزال غامضة، ولا تزال الإحتمالات الأربعة مرجحة بنفس النسبة ولا تزال الحقيقة بين تلك الإحتمالات والتي تقول أن الرئيس العراقي الاسبق إما قٌتل في قصف حي المنصور أحد أحياء مدينة بغداد، أو أنه إستطاع الهرب مع السفير الروسي ومن خلال سوريا هُربا إلى روسيا، أو أنه عقد صفقة مع القوات الأمريكية على الإستسلام مقابل ضمان حياته وحياة حاشيته، والإحتمال الرابع أن تكون هناك خيانة قد وقعت من قِبل بعض القادة الميدانيين للحرس الجمهوري وللقوات العكسرية العراقية.

      وبين كل تلك الإحتمالات لا تزال الحقيقة مفقودة، ولكن الأيام القادمة كفيلة بكشف ملابسات وغموض حقبة من أهم حقب التاريخ العربي المعاصر. وأنا أطالب أخوتي الكرام بالتريث وعدم التسرع، لأنه بطبيعة الحال ستكون هناك كتابات وكتب ستصدر عن هذه الحرب قد يكون في مادتها الجواب الشافي لأغلب تساؤلتنا.