أجود الفضول في تحريك العقول

    • أجود الفضول في تحريك العقول

      أجود الفضول في تحريك العقول:

      صفة الفضول، عادة تصنف ضمن الصفات الذميمة الممجوجة والغيرمحبذة، لمالهامن إثارة، وخلق حركة معكرة للهدوء والسكون.

      ولكن ماذالوتطلب الموقف الحركة، وتفعيل القابليات المحفزة للتفكير،وكسرالجمودألبثير؟؟ هل تبقى صفة الفضول غثيثة، أم تصبح مطلوبة حثيثة؟؟

      ليس كل فضول تطفل!! ولاكل تساؤل تحامل!! بل الأستفساروتجلية الأمورمن متطلبات الحوار، في كل ساحة من الساحات.

      إشتركت في ساحة هوازن السنية، وبدأت بطرح بعض مواضيعي القديمة، لتحصل حركة وتنشط الساحة، لتعج بالحواروتبادل الأفكار، وكان بودي ألمواصلة في تلك الساحة، لكن وبكل أسف، لم ألق أي تشجيع على المواصلة بل إزدادت الشتائم علي من كل حدب وصوب حتى كتب كاتب.

      hwazn.com/vb/showthread.php?t=67174&page=2&pp=15

      كتب goodnight: في ساحة هوازن بعد أن قررت الخروج من تلك الساحة لكثرة الإسفاف فيها:


      ((لاأنصحك بالخروج واقسم بالله بأنك انت الوحيد الذي بسببك تدب الحياة في منتدىالنقاش الديني كما رأيت



      فأنت الوحيد الذي يستطيع جمع الزملاء في هذا المنتدىبدون اي دعوة او مجهود))





      حسنا، جاءت مواضيعي لتحرك ساحة النقاش الديني، وتثريهابالحوارات والنقاشات!! أليس هذا ماتتطلبه كل ساحة حوار؟؟ إذن لم الصراخ لا للحوارات المذهبية؟؟

      نعم يصبح الحوارممجوجا، والتمادي في لجاجته محجوجا، حينما يبدأ دعاة التعصب والعصبية، يلمسون بأنهم متمسكين بماهوهش وهاري، ولاأساس له من منطق وشرعية دينية!! فيبدأون بالإسفاف والسباب لمن يحرك لهم عقولهم بإن تفكر، ولسباتهم على ماشبواعليه بالتحرر، لإستجلاء الحق من الباطل، والألق من العاطل.

      حينما تبدأالعقول بالتملل، والأذهان بالتأمل، ستنشط لتخرج من حالة الكسل إلى حالة العمل، ومن الخمول إلى دق الطبول. ولكن هناتبرزمشكلتنا كشرقيين عاطفيين متطيرين،متشبثين بمانحن عليه صح وكامل، وغيرناخطأوباطل!!! فبدلا من أن تتحرك عقولنا للبحث والعمل، تنفلت عواطفنا للحرث والقتل، وهذا مايفشل الفرفشة والحوار، ليحولهاإلى عربدة وخوار!! ولتلافي هذه المشكلة علينا العمل بالآتي.

      وللموضوع بقية:
    • الحمد لله الذي هدانا بسنة حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم وال بيته وأصحابه الكرام .

      أما العربدة والخوار
      فليست موجودة لدينا دامنا نوحد بأن الله لا اله الا هو ولا نشرك معه أحد في العبادة والحمد لله

      أما من يتمسك بما هو هش وهاري !!
      فأعتقد كل ما أتى بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من عبادات وليس لها أصل في كتاب الله وسنة رسوله
      فهي من الهش والهاري ولذلك فأنت أعلم بمن يتمسك به !!


      اما موضوع أجود الفضول في تحريك العقول !!
      فأنا أدعوك لتحرك عقلك من الفضول الذي لديك !!
    • حيكان كتب:

      الحمد لله الذي هدانا بسنة حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم وال بيته وأصحابه الكرام .



      أما العربدة والخوار
      فليست موجودة لدينا دامنا نوحد بأن الله لا اله الا هو ولا نشرك معه أحد في العبادة والحمد لله


      أما من يتمسك بما هو هش وهاري !!
      فأعتقد كل ما أتى بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من عبادات وليس لها أصل في كتاب الله وسنة رسوله
      فهي من الهش والهاري ولذلك فأنت أعلم بمن يتمسك به !!


      اما موضوع أجود الفضول في تحريك العقول !!

      فأنا أدعوك لتحرك عقلك من الفضول الذي لديك !!



      كلامك أعلاه كله لاعلاقة له بالموضوع.

      عندك شئ عن الموضوع الأساس هاته. نمحصه لك،

      وإلا إبعدعن الموضوع، وبلاش شوشرة وتخبيص لاتمت لصلب الموضوع.


      نواصل الموضوع:

      1- الخروج من العصبية إلى الأريحية:

      لعن الله الرافضة وسحقهم!!!! هكذا كتب محمد العنزي، في ساحة الإحرار،قبل أن يحذف سبه أخانا الكريم الشهم أبوالوليد.

      إستطيع أن أفهم من يسبني من الإخوة السنة، إن تعرضت له شخصيا، أوحتى لثوابت دينناالحنيف، إن كان هناك فرق بيني وبينه!!!

      ثوابتنا، وحدانية الله وجلاله ،وخلود كتابه الكريم وكماله، وقدسية نبينا ومصدرعزنا الرسول الكريم(ص) وطاعته في أقواله وأفعاله.

      نعم يضيف الأخ السني إحترام الصحابة لثوابته. لكن هل إحترام الصحابة يعني خطاأحمر، لايجوزحتى التساؤل عن حياتهم وفحوى فعالهم؟؟

      أليسواهم الأقرب لزمن الرسالة ونبيهاالعظيم، ومعلم دينهاالرحيم الكريم؟؟

      نحن ندرس حياة الرسول الكريم لنتعلم التطبيق العملي للرسالة، فلم لاتكون دراسة حياة تلامذته من الرعيل الأول للصحابة، أيضا قناديل مضيئة ومعالم وضيئة، في فهم تطبيقات تلك المثل والقيم التي نقلت أجدادنا من عصبيات الصحراء إلى إريحيات الإيمان والولاء؟؟

      نعم عندما يستهدف الصحابي لشخصه الكريم، نكون قد تجاوزناالموضوعية إلى الأنانية والذاتية!!

      وعندها من حق المعترض أن يحتج بإن الحاضر هومايعنيه ويهمه، وليس الماضي ومايغمه!!

      نعم فليكن كذلك نحن إبناءاليوم، وماعلينا إلا التعايش في تحابب وليس في تحارب!!

      ولكن عندمايكون إستجلاء الحقيقة هدفنا والحفاظ على الموضوعية إسلوبنا، فلم الخوف من إعتبار الرأي الآخر؟؟ والإستئناس بالفكرالمعاصر؟؟ مادامت الغايات واحدة، والأهداف شريفة واعدة!!

      قدأخطأ في تقييم وفهم عمل الصحابي، ولكن خطأي في الفهم لايستحق السب والشتم، والنظرلي بمثابة العدوالخصم!! بل يستحق الأعتبار، ومنح السعة في التفاهم والإختبار.

      أليست هذه هي الأسس الذي يقوم عليها الحوارالمعاصر، في كسب الصديق المناصر؟؟ إن كان الجواب بنعم، وهو حتما كذلك!! إذن يجب الأبتعاد عن العصبية والإتصاف بالإريحية .

      2- ومن الأنغلاق إلى الأنطلاق:

      أكثرالمسلمين سبات وخاملين، وخالدين لماشبواعليه، من إنهم على حق وغيرهم على باطل!!!

      وهنايكمن مقتلنا وأس بلاءنا، فمشكلتناتكمن في كوننا لانعي ولانعرف ماهوالإسلام!!!

      لنستنيرونسترشد بالتلميذالأول، والمبرزعلى الجميع، من تلامذة الرسول الكريم، ونبي الرسالة الخالدة الإمام علي(ع) ليعرف لنا ماهوالأسلام؟

      يقول الإمام(ع):

      لأنسبن الإسلام نسبة، لم ينسبهاقبلي ولابعدي أحد إلا بمثل مانسبت!!! الإسلام هوالتسليم، والتسليم هوالتصديق، والتصديق هواليقين، واليقين هو الإيمان، والإيمان هوالعمل، والعمل هوالأداء.

      الله أكبر.....ألله أكبر.

      العمل هوالأداء!!! هكذا تنتهي النتيجة النهائية للتعريف الصحيح للإسلام!! بمعنى آخر، إسلامك هو أداءك، إن أحكمته زانك، وأثبت إيمانك. وإن أفشلته شانك، ليظهرنفاقك!!

      وله كلمة خالدة أخرى هي:

      قيمة كل إمرء مايحسنه!!!

      ومرة أخرى جواهرتستحق التكبير: ألله أكبر.........ألله أكبر.

      ويقول السيد الشريف الرضي، جامع خطب المختارمن خطب الإمام(ع) في كتاب: نهج البلاغة. يقول عن تلك الكلمة:

      إنها الكلمة التي لاتقدربثمن!!!!!!!!!!!

      وهكذايكون الأنطلاق بالتحرك للعمل، والعمل الهادف الخلاق أداءا مميزا وعطاء معززا.

      وللموضوع بقية:
    • نتابع الموضوع:

      3- ومن التناطح إلى التسامح:

      في ساحة الأحرار، وفي أول دخولي أعجبت بإسلوب الزميل سراج، الودود المهذب، والرائق المؤدب في التعامل حتى مع مخالفيه، وخاصة حينما ينهي كلامه بصفو ودي، ورغم إكتشافي لاحقا، كراهيته الشديدة للشيعة، ووصفه لهم بالحشرات، لكن ذلك لم يثنين من إعتباره ظاهرة متميزة في الساحة!! فاطريته وأعتبرته النموذج الذي تحتاجه ساحات الحوارالعربي في التواصل، وإن كان في موقف تفاصل!!!

      لذلك دائما أضع أمامي مبدأالتسامح مع المخالف، والتجمل معه عسى ولعل ينفرج الموقف لينقلب الخلاف إلى إئتلاف، ويعجبني بهذاالخصوص، رأي لأحد مراجع الشيعة، وهوالفقيه اللبناني السيد محمد حسين فضل الله، الذي يقول:

      لنعطي الرأي المخالف، كل الحرية والسعة ليعبرعن نفسه، حتى يأخذ حجمه الطبيعي، لأنك إن حاولت منعه وتحجيمه، فسوف ينمونموا غيرطبيعيا لينعكس في ألآخرإمتداده الغيراطبيعي عليك يامن حاربته مبتدأا.

      من السلوكيات المحببة التي يركزعليهاالدين، هي الدفع بالتي هي أحسن، وكما تشرح الآية الكريمة:

      (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم) سورة فصلت آية 34

      وليجرب المحاور، في مقابلة الإساءة بالأحسان، لكل من يسف معه بالكلام، وحتما سيلاحظ التغيرالذي يطرأعلى الطرف المقابل، بمعنى إسلوب التسامح بدل التناطح، سيوصل إلى نتيجة ملموسة محسوسة من الجانبين، وبهذاالأسلوب سيكتشف اللبيب من المتحاورين، بإن نوازع الخيرمزروعة وموجودة داخل كل نفس إنسانية، والشاطرمن يستطيع تحفيزها على الظهور، ومن ثم الوصول للسرور.

      4- ومن الإفتراق إلى الوفاق:

      لومهما إفترقنا، في النهاية سنجتمع!! فإذن علام سلوك الطريق الطويل الصعب الوعر، وتحمل العناء المرالعكر؟

      ألسنا بشر، وحاجاتنا الأساسية مشتركة متماثلة، تتحطم على صخرتهاكل الخلافات والتباينات ليندك الجميع في النهاية في بوتقة واحدة، هي بوتقة المشاعرالإنسانية والمثل الخيرة الدينية.

      شاب مسلم حنطي أسمر، تأسره شقراء غربية وضيئة لتنشرح قريحته الشاعرية الحالمة، فيتوجع قائلا:

      (شقراء من قوم عيسى من أباح لها........قتل إمرء مسلم قاسى بها ولهى؟؟؟)

      ويلتقون فتتغلب لغة المشاعروالعواطف، على لغة التعصب والسوالف، السخيفة مثل:

      لن أحبك وأتزوجك حتى تسلمي!!! هكذا يقول المتعصب دينيا.

      بينما المنفتح دينيا يقول:

      أحبك وأتزوجك لتسلمي.

      وعاصرنا كثيرمن مثل هكذاقصص، في بلاد الغرب، بعضها نجح لجدية الطرفين في قبول الحال، وإنجاح الإقتران فالأنجاب للأطفال. والبعض لم يتوفق للنجاح، رغم إعتناق المرأة للإسلام إيمانا وإلتزاما، وكل الحالات السلبية التي عاصرناها كان الشاب المسلم وطيشه وراء السبب في فشل الزواج.

      وآخردعواناأن الحمد لله رب العالمين.

      ....................