مرة جارتنا جالسة جنب الفلج وسط النخيل تغسل وعيان ، وأنا ربيعاتي نلعب ، قلت لربيعاتي قومن نتعلق في زور النخيل ونعفد الساقية ، قالن نزين ، قمنا بالدور نمسك في الزورة ونتعلق ونقفز بها الساقية ، جا الدور علي ويوم يا خوتي تعلقت وأنا أفر نفسى صوب الساقية إلا وانسكرت الزورة وأطيح في ظهر الجارة وصرخت مسكينة ، وطحنا في الساقية وابتلت ثيابنا وساحت الوعيان ، وتوسخت بالغيلة وصرنا كل وحدة كما الثوج من الغيلة ، حتى عيونا ما نشوف تغطى خشي من الغيلة ، وجات أمي تركض وانزحطت مسكينة فوق الصحن وكمانا طاحت في الساقية .............. يا الله عليكم كملوا ، مو تتوقعوا صار ؟ عليكم النهاية .


