هذه آخرته الصحاف

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اخي اقرأ هذا الخبر

      الصحاف أصبح نجم الإنترنت العالمي والآلاف يتمنون بقاءه حيا
      دردشات يومية عبر شبكة المعلومات الدولية
      عن وزير الإعلام العراقي السابق وأسلوبه المرح
      في تحويل الهزائم إلى انتصارات
      اشتقنا لمحمد سعيد الصحاف ولأسلوبه المرح في تحويل الهزائم الى انتصارات، واشتاق معنا الملايين في دول بخمس قارات للرجل الذي كان وزيرا للاعلام قبل أن يختفي منذ 5 أيام في مكان ما بالعراق أو خارجه، فقام المدمنون منهم على التحاور في «غرف الدردشة» بالانترنت وحولوه الى نجم عالمي، الى درجة أن معظمهم بات يقلق على مصيره ويتمنى بقاءه حيا، بل قام عدد منهم بتخصيص مواقع على شبكة المعلومات الدولية تدافع عن الصحاف وتطالب بألا يكون ضمن 55 مسؤولا عراقيا موضوعين منذ أمس على لائحة الاعتقال أو القتل الأميركية، عبر التذكير بمرحه وتصريحاته اليومية عن الحرب في العراق.
      ويعبر أحد المواقع عن «ائتلاف من الصقور المتعطشين للدماء والحمائم الفاشلين» ممن جمعت بينهم شخصية الصحاف وتصريحاته، ومنها ما يبرزه الموقع أكثر من سواه، كتصريح قال فيه وقد أصبحت القوات الأميركية على بعد 5 كيلومترات من وسط العاصمة العراقية: «أقول لكم الآن انكم بعيدون كل البعد عن الحقيقة، فلا وجود للعلوج الأمريكان في بغداد على الاطلاق» وفقا لما ورد في الموقع الذي استغرق انشاؤه 3 أيام ويشهد اقبالا كبيرا من مستخدمي الانترنت بالآلاف كل يوم.
      وأصبح الصحاف أيضا نجم مقارنات متنوعة، فعدد من الرسائل التي نشرها أحد المواقع على الانترنت اقترح مثلا اعتماد «طريقة الوزير العراقي السابق في بث المرح وسط المآسي كأسلوب يجب علينا اعتماده متى تعرضنا لمشاكل»، كما كتب مواطن أميركي اسمه مايكل سيرجون، من تكساس.
      وكتب آخر رسالة موجهة الى الصحاف نفسه، وقال فيها «أتمنى لك أيها الوزير أن تكون حيا الآن، وأن تتمكن من مطالعة ما نكتبه اليك.. أخبرك بأننا سنقوم حملة عالمية لانقاذك من لائحة المطالبة باعتقالك أو قتلك، فقد كنت المسلي الوحيد لنا في هذه الحرب القذرة».
      قارئ من نيوزيلندا، اسمه جورج مايكلسوم، كتب للصحاف أيضا رسالة قليلة الكلمات اقترح عليه فيها أن يلجأ للاقامة بمدينة أوكلاند «ففيها كثيرون مثلك من المسؤولين.. إنهم يكذبون علينا كل يوم، الا أنهم ليسوا مرحين ومتماسكين مثلك على الاطلاق، فتعال وعلمهم طريقة على الأقل».
      آخر من طوكيو، وهو طالب عمره 22 سنة واسمه يون شيكوانو، بث عبر أحد المواقع على الانترنت رسما للصحاف وهو يتزوج من شابة عمرها 18 سنة ويهمس في أذنيها ويقول «كذبت عليك أمس وأريد أن أعترف الآن، فعمري ليس 32 سنة كما ذكرت لك في السابق، بل 34.. فهل تسامحينني»؟