القلم امانه لما له من أهمية كبرى

    • القلم امانه لما له من أهمية كبرى

      السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاته ،،

      القلم ارث وحضارة في زمن الربح والخسارة

      تاريخ عظيم هو ذلك التاريخ الذي يحمله القلم فهذا القلم الجماد سجل لنفسه حضوره في السنين الغابرة بل كان الرقم الصعب انذاك حضور مشرف يسجل لهذا الجماد بل زاده شرف ان خصه الله من بين الجماد بسورة كاملة انزلت بالقران وهي سورة القلم ...
      وورد ذكر القلم في ثلاث سور من القرآن هي : العلق ، القلم ، لقمان .


      كان القلم هوالراوي الوحيد في العصور الماضه سطر لنا تاريخهم يحفظ الاشعار والاقوال المهمة . يسجل التاريخ وتسجل الحضارة بالقلم به يخاطب الملوك بعضهم البعض ويكتب العلماء به مجلداتهم العلمية ...

      لاغنى عن القلم به يستمر العلم وبه تستمر الحياه الى ان يرث الله الارض ومن عليها ..
      مااسمى هذا الجماد الصغير فله قصص كثيرة معنى فما ان تجد نفسك قد وضعت ورقة وضممت اصابعك على هذا الجماد ليسطر مايجول في خاطرك فقد
      تراه قصيراً كلما طال عمره ويضحي بليغاً وهو لايتكلم
      كان الانيس والمعين بعد الله سبحانه وتعالى ...

      قالت العرب : عقول الرجال تحت أقلامها .
      الأقلام مطايا الفطن عمر بن مسعدة .

      القلم بريد القلب ؛ يخبر بالخبر وينظر بلا نظر عبد الله بن المقفع .

      القلم أنف الضمير ؛ إذا رعف أعلن أسراره وأبان آثاره سهل بن هارون .
      وأهيف مذبوح على صدر غيره يترجم عن ذي منطق وهو أبكم

      ينفذ في المقاتل ، وشفرة تطيح بها المفاصل أبو حفص بن برد ..

      القلم في هذاالحياة خصص له مكانا بل وكأن لسان حاله يقول مازال للقلم تقدير وسيعود القلم قريبا ليحكي بعض طرائفه وقصصه في هذه المساحة القلم ما أعجب شأن القلم ؛ يشرب ظلمة ، ويلفظ نوراً وقد يكون قلم الكاتب أمضى من سيف المحارب ..

      حقا أن للأقلام دوراً ما في الكتابة برسم الكلمات أو ما يمكن تسميته بتصوير المعنى وما يقال من أنه أي القلم يساعد الكاتب في التقاط الأفكار وتوليدها عدد من الكتاب الكبار يقولون ذلك ويحاولون إثبات ما يقولونه من خلال تجاربهم الكتابية، فكرية كانت هذه الكتابة أو إبداعية أو سياسية أو فنية.او دينيه فهو بلا شك السلاح والأمانة العظيمة وحملها خطير فلا يصح لمسلم يخاف ربه أن يتلاعبه ..
      قالو للقلم مأثر وله مصائب ..
      يقول الشاعر عبدالرحمن العشماوي في مقال كتبه عن القلم وهذا نصه

      "أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم لما له من أهمية كبرى وتأثير عظيم وليس لأحد

      من المخلوقات كما هو مقرر في الشريعة أن يقسم بشيء من المخلوقات وإنما

      ذلك لله سبحانه وتعالى ..

      القلم كائن صغير الحجم خطير المكانة عظيم المنزلة تجري ريشته الأنيقة

      الرشيقة فتحول الساكن إلى متحرك والراكد إلى هائج مائج وتسكب السعادة

      في كوؤس قوم والشقاء في كؤوس آخرين ...

      هذا القلم أمانة والأمانة عظيمة وحملها خطير فلا يصح لمسلم يخاف ربه

      أن يتلاعب به تلاعب الصبيان ويخط به كلمات الزور والبهتان ويسخره

      للمز والاستهزاء ويجره إلى مهاوي الردى بالإساءة إلى الأنبياء والرسل

      والصالحين ....

      إن كلمة يكتبها صاحب القلم لاتعدو أن تكون زهرة يسعد بشذاها يوم

      يقابل ربه أو جمرة يشقى بلهبها الحارق يوم لا ينفع مال ولابنون ..


      القـــــــــــــــــلم أمــــــــــــــــــانة فليتق الله حــــــــــامله ....